• 설교
  • 예화
  • 자료
  • 성경
14
أدخلوهم من حقول الخطية!
أدخلوهم من حقول الخطية! (Bring Them in From the Fields of Sin) 2016 - 08 - 07 PM أدخلوهم من حقول الخطية! !BRING THEM IN FROM THE FIELDS OF SIN (Arabic) د. ر. ل. هايمرز، الابن عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس مساء يوم الرب ٧ أغسطس ٢٠١٦ A sermon given to the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Evening, August 7, 2016 "اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا ١٤: ٢٣). لسنين عديدة لم أعرف كيف أربح نفوسا. لم أكن أعرف كيف آتي بالهالكين إلى الخلاص وإلى الكنيسة. لقد حاولت بكل الطرق الممكنة. حاولت بتوزيع النبذات ولكن توزيع النبذات لم يأت بالناس إلى الكنيسة. حاولت بالوعظ في الشارع ولكن ذلك لم يأت بالناس إلى الكنيسة. حاولت بأن أشهد للناس في الشارع وعلى أبواب بيوتهم، لكن هذا لم يكن مجديا أيضا. كانوا يرددون صلاة الخلاص، ولكن لا يأتون إلى الكنيسة. حاولت "متابعتهم" بعد الصلاة. لكن المتابعة لم تفلح في أن تأتي بهم إلى الكنيسة. كنت أشعر بالحيرة والهزيمة. لكني رفضت الاستسلام. كنت أعلم أنه لا بد أن تكون هناك طريقة لتغيير الخطاة والإتيان بهم إلى الكنيسة. حينها قرأت نص اليوم. كنت قد قرأته من قبل، ولكن فجأة بدا وكأنه قفز عليَّ. في هذه اللحظة وُلدت طريقتنا في الكرازة. لقد أصبحت كلمات يسوع مرشدا لنا في ربح النفوس. "اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا ١٤: ٢٣). بدلا من أن نذهب إلى الناس ونجعلهم يرددون "صلاة الخاطي" – ثم نحاول الإتيان بهم إلى الكنيسة، عملنا شيئا جديدا. نحن نحاول أن نأتي بهم إلى الكنيسة قبل نوال الخلاص، وهذا كان أمرا فعالا! الآن أصبحنا نعمل ما قال يسوع أن نعمل. نحن نلزمهم " بِالدُّخُولِ" قبل أن يتعرضوا للإنجيل في عظاتي. كثيرون لم يدخلوا الكنيسة، ولكن البعض دخل، والبعض سمعني أعظ ونال الخلاص. لكنهم أُلزموا بالدخول، وأصبح لهم أصدقاء داخل الكنيسة. فهم أصبحوا من المواظبين على الكنيسة قبل المواجهة مع الإنجيل. وكما قلت، ليس كل من دعينا إلى الكنيسة أتى. المثل الذي ضربه يسوع يشير إلى أن معظم الناس لن يأتوا. عدد ١٨ يقول، " فَابْتَدَأَ الْجَمِيعُ بِرَأْيٍ وَاحِدٍ يَسْتَعْفُونَ" كي لا يأتوا. معظم الناس لن يأتوا أبدا. نحن "ألزمناهم" بالدخول إلى كنيستنا، لكن قليلون هم الذين أتوا بالفعل. نحن طلبنا منهم أن يدخلوا. يدخلوا إلى أين؟ أن يدخلوا الكنيسة بالطبع! أين كانوا سيدخلون في المثل؟ لكن قليلون هم الذين يدخلون إلى الكنيسة بالفعل. يسمعون وعظا ناريا بالإنجيل. بالفعل يأكلون "عشاء عظيما" معنا. كما قال عدد ١٦. هم يتناولون عشاء معنا – يليه احتفال قصير بعيد ميلاد واحد أو أكثر من الأعضاء. هم يقضون وقتا رائعا معنا في الاحتفال! ثم ندعوهم للعودة في الأحد المقبل. كثيرون من الذين يأتون لا يعودون ثانية. لكن البعض يعود، فنبشرهم بالإنجيل، مرات ومرات في كل خدمة. بعد وقت، يبدأون في فهم الإنجيل. وبعد المزيد من الوقت، البعض يأتي تحت تبكيت على خطية، والبعض يؤمن بيسوع ويخلص. كم من الموجودين هنا في هذا المساء أتى إلى كنيستنا بهذه الطريقة؟ حتى لو كنت لم تتغير بعد، كم منكم أتى إلى كنيستنا بهذه الطريقة؟ رجاء قفوا. (يقفون.) هل ترون؟ معظم الناس في كنيستنا أتوا بهذه الطريقة! أنتم أتيتم إلى كنيستنا لأننا أطعنا المسيح. هو قال، "اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا ١٤: ٢٣). "أدخلوهم" – رنموا القرار معي! أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوهم من حقول الخطية؛ أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوا التائهين إلى يسوع. ("أدخلوهم" تأليف ألكسينا توماس، القرن التاسع عشر). وبينما اتبعنا طريقة المسيح في الكرازة، بالتدريج تعلمنا أشياء أخرى. تعلمنا أن ننتقي الذين نأتي بهم. في البداية أتينا بالجميع، لكن كنيستنا في داخل المدينة. نحن في وسط مدينة لوس أنجلوس. هناك كثيرين هنا في المنطقة ليسوا احتمالا جيدا للتغيير. البعض يتعاطى المخدرات ولا يمكنا مساعدتهم بالكثير. البعض كبار في السن وثابتين على طرقهم. لا نستطيع مساعدتهم أيضا. في أيام يسوع، قال لهم أن يُدخلوا "الْجُدْعَ وَالْعُرْجَ وَالْعُمْيَ" (عد ٢١). لكن هؤلاء الناس في أيام يسوع كانوا أكثر تحضرا من الناس اليوم. كنت تأتي بمثل هؤلاء إلى الكنيسة ولا يعملون أمورا حمقاء. لكن الكثير من الناس اليوم غير متحضرين بدرجة لا تسمح بدخولهم إلى الكنيسة. فيسوع ذاته قال بأن ننتقي من نأتي بهم. هو قال لتلاميذه، "إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ" (متى ١٠: ٥، ٦). بعدها قال لهم أن يكونوا أكثر تدقيقا في اختيارهم. قال لهم ألا يظلوا يكرزوا لبعض الناس وبعض مدن بأكملها. لقد قال، "وَمَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ وَلاَ يَسْمَعُ كَلاَمَكُمْ فَاخْرُجُوا خَارِجاً مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ أَوْ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ وَانْفُضُوا غُبَارَ أَرْجُلِكُمْ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: سَتَكُونُ لأَرْضِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ يَوْمَ الدِّينِ حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً مِمَّا لِتِلْكَ الْمَدِينَةِ" (متى ١٠: ١٤- ١٥). كان المسيح ينتقي الذين يكرز لهم ولا بد أن نكون هكذا نحن أيضا. قال أحدهم، "إن كنت تحاول أن تربح الجميع، فلن تربح أحدا." لقد وجدنا أن الشباب في سن ما بين ١٦ و٢٤ هم أفضل الذين يستجيبون للكرازة بطريقتنا. معظم كنيستنا بُنيت على هذا السن. لقد وجدنا أيضا أن شباب الصينيين طلبة الجامعة يُربحون بسهولة أكثر من غيرهم. ومع ذلك نأتي بقليلين غيرهم. لدينا ٢٠ مجموعة عرقية في كنيستنا. لكن الوحدة في كنيستنا مبنية على أنهم كلهم (أو كانوا) طلبة جامعة. ليسوا أي طلبة جامعة، لكن شبابا نظيفا لم يتعاطى المخدرات الثقيلة. هم يشكلون المجموعات التي نستهدفها. نحن نركز كرازتنا عليهم. لقد أضفنا ٥٠ من هؤلاء الشباب إلى كنيستنا في الأعوام القليلة الماضية. "اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا ١٤: ٢٣). رنموا هذا القرار ثانية! أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوهم من حقول الخطية؛ أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوا التائهين إلى يسوع. لقد سمعت إنجيليين يقولون إنه من الصعب جدا ربح نفوس اليوم. هم يقولون إن الأمر يزداد صعوبة كل عام. يقولون إننا نعيش في الأيام الأخيرة، وهذا يجعله أمرا بالغ الصعوبة أن نربح نفوسا من العالم. آخرون يقولون إنه لا يوجد من يعطون أرقام هواتفهم لأغراب يقابلونهم في الجامعة أو مراكز التسوق. لكن نظريتهم ليست مبنية على الواقع، فهم لم يختبروا هذا مثلما فعلنا نحن. نحن نعلم عن خبرة، أن كثيرين يعطون اسمهم الأول ورقم هاتفهم لشخص ودود لطيف في الجامعة. هم يفعلون ذلك كل أسبوع. أنا لا أظن إنهم كانوا يفعلون ذلك منذ عشرين عاما، ومن هنا أتى الوعاظ بفكرة أن الأمر سيفشل. هم لا يدركون أننا دخلنا زمنا مختلفا بخطوط حوار وفيسبوك وكل ذلك. الشباب المولودون في الألفية الثانية يعطون رقم هاتفهم لأي شخص غريب لطيف. مئات منهم يعملون ذلك من خلال كنيستنا كل أسبوع. لكن يجب أن تستهدف شباب سن جامعة لأن الناس الأكبر سنا لا يعطون أرقام هواتفهم. يظن الخدام أنه لا شيء ينفع، وأن كل طرق الكرازة صعبة جدا، لكنهم على خطأ. قال يسوع، "ارْفَعُوا أَعْيُنَكُمْ وَانْظُرُوا الْحُقُولَ إِنَّهَا قَدِ ابْيَضَّتْ لِلْحَصَادِ" (يوحنا ٤: ٣٥). الجامعات ومراكز التسوق والشوارع ممتلئة بالشباب، لكن يجب أن نذهب إليهم. يجب أن نتتبعهم بغيرة وإصرار. المدينة تمتلئ منهم. الحصاد دائما هائل، وهو يزداد مع إتيان طلبة جدد في كل فصل دراسي. قال يسوع، "الْحَصَادُ كَثِيرٌ وَلَكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ" (متى ٩: ٣٧، ٣٨). رنموها ثانية! أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوهم من حقول الخطية؛ أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوا التائهين إلى يسوع. هذه ليست مهمة سهلة. أنا ذُهلت حين علمت أنه لدينا خدام يذهبون للكرازة ويأتون بأسماء وأرقام هواتف قليلة. البعض لا يأتون بأسماء وأرقام هواتف من الكرازة. لقد أزعجني ذلك. الحقيقة هي أن حقول الحصاد تمتلئ بالشباب. قال يسوع لنا أن نصلي إلى الله كي يرسل فعلة للحصاد. البعض منكم يخرج للكرازة لكنه لا يأتي بأسماء كثيرة. أنتم لا تأتون بأسماء كثيرة لأنكم لا "تجتهدون" لتأتوا بأسماء. الشباب الهالكون موجودون بالمئات. لكنكم لا " تجتهدون" كي تأتوا بأسمائهم! الكلمة المترجمة "فعلة" هي "عمال." حين تذهبون للكرازة، لا بد أن تعملوا جاهدين! لا بد أن تعملوا بجدية وإلا لن تأتوا بأسماء. لا بد أن تجتهدوا في ربح النفوس كي تأتوا بأسماء كثيرة وأرقام هواتف. أنا أصلي أن تعملوا جاهدين في ذلك في الأسبوع المقبل! لا تتكاسلوا! لا تتشتتوا! لا تقفوا هناك فقط كي يمضي الوقت! لا بد أن تعملوا جاهدين كي تأتوا بأسمائهم! "اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا ١٤: ٢٣). رنموها! أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوهم من حقول الخطية؛ أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوا التائهين إلى يسوع. في صباح الأحد الماضي وعظ نوا سونج عظة رائعة. إنها عظته الثانية، لكنها كانت قوية! قال نوا سونج، أكبر مشكلة تواجه الشباب اليوم هي الشعور بالوحدة. أنا أعلم أن هذا حقيقي! يمكنك أن تكون وسط الزحام لكنك لا تعرف الناس شخصيا. قد تقابل شخصا بنية الارتباط مع أنك تعلم أن العلاقة لن تدوم طويلا. قد تقع في غرام شخص وأنت تعلم أن الأمر سينتهي في وقت قصير. قد تمشي في مراكز التسوق ولا يعرفك أحد أو يكترث بوجودك. قد تكون على الفيسبوك أو طرف في المحادثة عبر الإنترنت ـ وأنت عالم أن الذين تتواصل معهم لا يهتمون بك. هم فقط أصدقاء الإنترنت وليسوا أصدقاء حقيقيين. ما الحل؟ الحل هنا في الخيمة المعمدانية "الجديدة!" (نوا سونج، "الله يكره الشعور بالوحدة!"). نعم، نوا على حق! الشباب يشعرون بالوحدة اليوم. ليس البعض منهم بل كلهم يختبرون الشعور بالوحدة. اذهبوا إليهم. ابتسموا لهم وحيوهم. لا تخافوا! قال جون كاجان لي، "نحن نعمل لهم معروفا بدعوتهم للاحتفال في الكنيسة." هو على حق! نحن نعمل لهم معروفا كبيرا لأننا نقدم لهم ما يحتاجون. ما يحتاجونه ليشفوا من الشعور بالوحدة. ما يحتاجونه لتكون لهم حياة أفضل. ما يحتاجونه ليكون لهم سلام مع الله من خلال يسوع المسيح! أنتم لا تتكلمون معهم مثل مندوب مبيعات، يحاول أن يحصل منهم على شيء. كلا! أنتم لستم مندوبي مبيعات على الإطلاق! أنتم هناك للكرازة، لا لتأخذوا شيئا منهم! لا لتخدعوهم! لا لتبيعوا لهم شيئا لا يحتاجونه! أنتم هناك لتعطوهم شيئا، لتعطوهم شيئا يحتاجونه بشدة! أنتم هناك لتأتوا بهم إلى الاحتفال بالكنيسة. أنتم تأتون بهم إلى حيث يجدون أصدقاء حقيقيين. أنتم تأتون بهم إلى بيتهم، الكنيسة حتى يسمعوا عن يسوع المسيح – وينالوا عطية الخلاص المجانية والمحبة الأبدية! "اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا ١٤: ٢٣). رنموها! أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوهم من حقول الخطية؛ أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوا التائهين إلى يسوع. حين تذهبوا للكرازة، لا تخافوا! هم يحتاجون ما نقدم. إنهم يحتاجونه بشدة! أنتم تعملون لهم معروفا. أنتم تساعدونهم، تعطونهم ما يحتاجون. أنتم تأتون بأسمائهم حتى نأتي بهم، نعطيهم المحبة والصداقة اللذين لم يختبراهما أبدا – محبة الله، محبة الآب والابن والروح القدس العجيبة – الصداقة، الدفء، الشركة، والفرح الذين للخيمة المعمدانية "الجديدة"! الحقول قد ابيضت للحصاد! اذهبوا الأسبوع المقبل وهاتوا أسماء كثيرة وأرقام هواتف من الكرازة الشخصية! تعالوا معنا للكرازة مساء الأربعاء! تعالوا معنا للكرازة مساء الخميس! اذهبوا مرة أخرى مساء السبت! نعم – واذهبوا ثانية عصر الأحد! هاتوا أسماء كثيرة، ليس واحدا أو اثنين. هاتوا أسماء كثيرة! أنت تستطيع أن تفعل ذلك! لا تخف. أنت لديك ما يحتاج إليه هؤلاء الشباب احتياجا شديدا! اذهب وافعل ذلك! اذهب وافعل ذلك! اذهب وافعل ذلك! "اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا ١٤: ٢٣). رجاء قفوا ورنموا ترنيمة رقم ٨، "هاتوهم." رنموها، إنها رقم ٨ في كتيب الترانيم. رنموها ونفذوها طوال الأسبوع المقبل! اسمعوا! صوت الراعي أسمع، في البرية في الظلام والوحشة، ينادي الخراف التي ضلت الطريق بعيدا عن حظيرة الراعي بعيد. أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوهم من حقول الخطية؛ أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوا التائهين إلى يسوع. سوف نخدم هذا الراعي العطوف، سنساعده يجد الذين ضلوا؟ من سيأتي بالتائهين للحظيرة حيث يحتمون من البرد؟ أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوهم من حقول الخطية؛ أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوا التائهين إلى يسوع. في البرية، اسمعوا صرختهم، على الجبال العالية الموحشة؛ اسمعوا، إن السيد يتكلم إليكم، "اذهبوا ابحثوا عن خرافي أينما كانوا." أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوهم من حقول الخطية؛ أدخلوهم، أدخلوهم، هاتوا التائهين إلى يسوع. ("أدخلوهم" تأليف ألكسينا توماس، القرن التاسع عشر). هل ألهمتك هذه العظة أن تأتي بالمزيد من الأسماء؟ هل ترى الاحتياج في هذه الليلة؟ هل تقول، "نعم، يا د. هايمرز، سوف أفعل أكثر بكثير في الأسبوع المقبل." إن كانت هذه رغبتك، اترك مقعدك وتعال هنا إلى الأمام. تعال هنا على المنصة، وبجانبها أيضا! سوف تعزف إيمي "أدخلوهم" بينما تأتون. (يأتون). جون صمويل كاجان، رجاء صل أن يساعد الله كل شخص أن يأتي بأسماء أكثر في الأسبوع المقبل. (يصلي جون &#
أهمية الكنيسة المحلية(1)
أهمية الكنيسة المحلية(1) (The Importance of the Local Church) 2015 - 08 - 30 AM أهمية الكنيسة المحلية THE IMPORTANCE OF THE LOCAL CHURCH (Arabic) للدكتور ر. ل. هيمرز by Dr. R. L. Hymers, Jr. عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس صباح يوم الرب، 30 أغسطس /آب 2015 A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord‘s Day Morning, August 30, 2015 \\\"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ\\\" (أعمال 2: 47). قد يقول البعض إني أتكلم عن الكنيسة المحلية أكثر من اللازم. لكني لا أظن هذا. أعتقد إن التركيز التقليدي المعمداني على الكنيسة المحلية هو تماما ما يحتاجه هذا الجيل. لقد سمعنا الكثير من الأفكار المشوشة عن نمو الكنيسة وهذا لم يساعدنا. لا بد أن نعود إلى التعليم المعمداني القديم عن الكنيسة المحلية. لا شيء آخر سيمنحنا ثباتا في هذه الأيام المشوشة المليئة بالارتداد. \\\"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ\\\" (أعمال 2: 47). عن ماذا تتكلم الآية؟ سوف أقول لكم أولا ما لا تقوله الآية. إنها لا تتكلم عن طائفة. الكنيسة التي تتكلم عنها الآية ليست الطائفة الميثوديستية أو الطائفة المشيخية أو الطائفة الكاثوليكية. لم تكن هناك طوائف حين كُتبت هذه الآية! ثانيا، إنها لا تتكلم عن مباني الكنيسة. في القرن الأول لم تكن للكنيسة مبان. اقرأ العهد الجديد وسترى ذلك في الحال. اليوم، حين يتكلم الناس عن الكنيسة غالبا ما يقصدون المباني. يقولون، \\\"أليست هذه كنيسة جميلة؟\\\" يتكلمون عن المباني. لكن لم تكن للكنيسة مبان حين كُتبت هذه الآية. من المستحيل أن تكون تتكلم عن مبنى. كان الناس يجتمعون في البيوت ليقيموا اجتماعاتهم المسيحية في القرن الأول! لذا فالنص لا يمكن أن يشير إلى مبنى كنيسة! ثالثا، هي لا تتكلم عن \\\"الكنيسة العامة\\\" لا توجد فكرة كهذه في الآية. إنها تتكلم عن أناس حقيقيون، كانوا فعلا يجتمعون في مكان معين، في كنيسة محلية! كانت تُعرف بـ \\\"الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي أُورُشَلِيمَ\\\" (أعمال 8: 1). \\\"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ\\\" (أعمال 2: 47). هذا لا يعني أن الناس كانوا ينضمون إلى طائفة، أو إلى مباني \\\"كنيسة\\\" ولا إلى \\\"الكنيسة العامة.\\\" كلا! إن الأمر ببساطة يعني ما هو مكتوب: أن الرب كان يضم إلى كنيسة أورشليم \\\"الَّذِينَ يَخْلُصُونَ\\\"! الأمر يعني ما يقول! ويقول ما يعني! إن كلمة \\\"كنيسة\\\" هي ترجمة للكلمة اليونانية \\\"ekklesia\\\" إنها كلمة مركبة، تصل حرف الجر \\\"ek\\\" (خارج) بالفعل \\\"kaleo\\\" (يدعو)، والمعنى الحرفي \\\"المدعوون من الخارج\\\" (قارن بالكتاب الدراسي كريزويل، مذكرة عن أفسس 5: 23). لقد أشار د. و. أ. كريزويل إلى أن \\\"‘الكنيسة’ هي مجموعة من الناس، دُعوا من الخطية وعدم الإيمان إلى الإيمان بالمسيح، وشهدوا لهذا الإيمان بالمعمودية وربطوا أنفسهم ببعض في شركة اختيارية\\\" (ذات المرجع). هذا تعريف جيد. الكنيسة مجموعة من الناس نالوا الخلاص وأتوا معا ليكَوِّنوا مجموعة شركة. هذا ما يتكلم عنه أعمال 2: 47! \\\"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ [في أورشليم] الَّذِينَ يَخْلُصُونَ\\\" (أعمال 2: 47). هذا هو السبب إني أقول، \\\"لماذا تبقى وحيدا؟\\\" عد إلى البيت – إلى الكنيسة! لماذا تظل تائها؟ عد إلى البيت إلى يسوع ونل الخلاص.\\\" هل أنا خلطت بين المجيء إلى الكنيسة والمجيء إلى المسيح؟ لا أبدا! أنا أكرر أن المجيء إلى المسيح والمجيء إلى الكنيسة أمران منفصلان. إن كنت تأتي إلى الكنيسة دون الإتيان إلى المسيح، ستذهب إلى الجحيم! المسيح فقط يستطيع أن يخلصك! أنا كثيرا ما أقتبس أعمال 16: 31، \\\"آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ.\\\" نحن نقول هذا بكل وضوح. الخلاص وعضوية الكنيسة أمران منفصلان. لماذا تظل وحيدا؟ عد إلى البيت – إلى الكنيسة! لماذا تظل تائها؟ عد إلى البيت – إلى المسيح! إن الشعار الذي نستخدمه يوضح جليا أن الخلاص وعضوية الكنيسة أمران مختلفان. \\\"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ\\\" (أعمال 2: 47). هذه ثلاث نقاط بسيطة سوف أتحدث عنها في هذا الصباح: 1. أولا، المجيء إلى الكنيسة سوف يشفي شعورك بالوحدة. لا بد أن تعي من أخاطب. إني أكلمك أنت! هذا الكلام يخرج كما هو بالحرف الواحد على موقعنا الإلكتروني – إلى العالم أجمع – في 32 لغة. قد يقرأ هذا أناس لا يشعرون بالوحدة. لا أدري. لكني أعلم أن معظم الشباب اليوم يشعرون بالوحدة. إن كنيستنا تقوم بكرازة كثيرة – بالأخص في الجامعات العلمانية، وأماكن أخرى يتجمع فيها الشباب، في ضواحي لوس أنجلوس. وكنتيجة لذلك تمتلئ الكنيسة في هذا الصباح بالشباب في سن ثانوي وجامعة – وأنا أتحدث إليكم! أنا أعرف إنكم تشعرون بالوحدة مثلما كنت أشعر أنا قبل أن آتي إلى الكنيسة. كل الشباب هكذا – وهكذا أنتم – على الأقل في بعض الأحيان. وأنا أقول إن الله لا يريدك أن تكون وحيدا. في جنة عدن، قال الله، \\\"لَيْسَ جَيِّدا انْ يَكُونَ ادَمُ وَحْدَهُ\\\" (تكوين 2: 18). لقد خلق الله حواء من ضلع آدم كي لا يبقى وحيدا (قارن تكوين 2: 18، 21- 22). لم يرد الرب للرجل أن يكون وحده. والله لا يريدك أن تكون وحدك. وهذا أحد الأسباب الذي لأجله خلق الله هذه الكنيسة – كنيسة العهد الجديد المعمدانية المحلية – كي لا تشعر بالوحدة. \\\"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ\\\" (أعمال 2: 47). كتبت لي بنت صينية تأتي إلى كنيستنا منذ أسابيع قليلة فقط هذا البريد الإلكتروني. لغتها ليست ممتازة لكنها كتبت من قلبها. د. هايمرز، إن وعظك رائع! أنت تعلمني أن أضع ثقتي بالمسيح وأخلص! أنت تعرفني الحق! أنا أريد أن أسمع المزيد من وعظك! أنا أريد أن أظل آتي إلى هذه الكنيسة إلى الأبد! أنا أصلي بدموع من أجل كنيستي، وأصلي أن يأتي الروح القدس إلى كنيستنا! أنا أصلي أيضا من أجلك كي تظل تتقدم إلى الأمام في الوعظ!!! هذه الكنيسة هي بيتي الثاني! في الواقع ستصبح بيتي الأساسي! البيت الذي طالما بحثت عنه لفترة طويلة! شكرا!!! شكرا!!! شكرا!!! لذا نقول، \\\"لماذا تبقى وحيدا؟ عد إلى البيت – إلى الكنيسة!\\\" هذه الشابة سمعتني وهي تأتي إلى الكنيسة في كل مرة يُفتح باب الكنيسة! هل نحن مخطئون إذ نقول ذلك؟ قد يقول أحدهم، \\\"لا تقل هذا للشباب الصغير، فقد يأتون إلى الكنيسة لأسباب خاطئة.\\\" أنا أفضل أن تأتوا لأسباب خاطئة عن ألا تأتوا بالمرة! قد تنالون الخلاص إذ تستمرون في المجيء! بعدها تأتون لأسباب سليمة! إن كان سبب المجيء هو شعورك بالوحدة وهو \\\"سبب خاطيء،\\\" إذًا فقد أتيت أنا نفسي للسبب الخاطيء؟ حين كنت في الثالثة عشر من عمري، دعاني الجيران إلى الكنيسة، وأنا استجبت لأني كنت وحيدا. وداومت المجيء لأني كنت وحيدا. وبعدها تغيرت. ما الخطأ في ذلك؟ لا شيء خطأ في ذلك! دعونا نجعل من هذه الكنيسة مكانا سعيدا! دعونا نجعلها أسعد كنيسة على الأرض! دعونا نرنم ترانيم رائعة! دعونا نعظ عظات كرازية مؤثرة – ونهتف \\\"آمين!\\\" دعونا نجلس ونتناول العشاء معا. (ليس الغذاء فالغذاء وجبة سريعة تحملها معك). لنتناول معا \\\"العشاء على مائدة الكنيسة\\\" مثلما فعل الأولون! لتكن لنا شركة مثلما كان للأولين! دعونا نرنم هذه الترنيمة معا \\\"عد للبيت للعشاء.\\\" العدد الثالث من الترنيمة الأخيرة في كتيب الترانيم! رنموها! أناس المدينة لا يكترثون؛ لديهم القليل ليقدموه ولا محبة لهم. لكن تعال إلى البيت إلى يسوع وستدرك، أن هناك طعاما على المائدة وصداقة للكل! تعال إلى البيت إلى الكنيسة وتناول طعاما، واختبر الشركة الحلوة؛ سيكون احتفالا، حين نجلس ونأكل معا! (\\\"تعال إلى البيت للعشاء\\\" د. ر. ل. هايمرز الابن، على لحن \\\"أجنحة الحمامة.\\\") كثير من الشباب أتوا إلى \\\"العشاء على مائدة الكنيسة\\\" في الاجتماعات الكرازية في القرن الثامن عشر والتاسع عشر – حين أرسل الله قوته على هؤلاء الشباب الذين أتوا ليتناولوا العشاء حين ظلوا وسمعوا الواعظ من المنبر يلوح بكتابه المقدس في الهواء ويهتف كارزا بإنجيل المسيح. نحن نحتاج إلى ذلك اليوم! \\\"اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ\\\" (لوقا 14: 23). نعم، المجيء إلى الكنيسة سيشفي وحدتك، فلماذا تبقى وحيدا؟ عد إلى البيت – إلى الكنيسة! رنموا القرار مرة ثانية! عد إلى البيت إلى الكنيسة وتناول طعاما، واختبر الشركة الحلوة؛ سيكون احتفالا، حين نجلس ونأكل معا! 2. لكن، ثانيا، المجيء إلى الكنيسة لن يخلصك. كان أحد الكارزين القدامى يقول، \\\"الذهاب إلى الكنيسة لن يجعلك مؤمنا أكثر مما يجعلك مكان انتظار السيارات سيارة!\\\" لقد كان على حق في ذلك. لقد كان يخاطب أناسا ظنوا إنهم مؤمنين لأنهم كانوا يذهبون إلى الكنيسة كل أحد. لكن لا يوجد كثيرين مثل هؤلاء هنا حول لوس أنجلوس اليوم. قليلون من \\\"المعاصرين\\\" يفكرون بهذه الطريقة اليوم. لديهم آمال كاذبة أخرى حول الخلاص اليوم. لكن هنا اليوم قد يفكر أحد في هذا الصباح بهذه الطريقة، مثل أحد الذين نشأوا في الكنيسة وليس في الإيمان. قد تقول في قلبك، \\\"أنا سوف آتي إلى الكنيسة اليوم. أنا على ما يرام.\\\" كلا! يجب ألا تفكر بهذه الطريقة! الذهاب إلى الكنيسة لا يجعلك مؤمنا بقدر أكبر مما يجعلك الذهاب إلى مكان انتظار السيارات سيارة! سمعني أحد وأنا أقول هذا وقال، \\\"إذًا لن آتي إلى الكنيسة.\\\" هذه فكرة من الشيطان! الوجود في الكنيسة لن يخلصك – لكن الوجود في الكنيسة سيضعك في مجال الكرازة بالإنجيل، ويجعل احتمال خلاصك يزيد! لا بد أن تأتي إلى الكنيسة لتسمع الكرازة بالإنجيل! قال المسيح، \\\"يَنْبَغِي أَنْ تُولَدَ مِنْ فَوْقُ\\\" (يوحنا 3: 7). لا بد أن تختبر الولادة الجديدة كي تخلص. الخلاص بالنعمة فقط. لا عمل بشري يستطيع أن يخلصك – ولا حتى المجيء إلى الكنيسة. الطريقة الوحيدة التي تتغير بها هي أن تأتي مباشرة إلى يسوع المسيح، ابن الله. قال يسوع، \\\"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ وَأَنَا أُرِيحُكُمْ\\\" (متى 11: 28). الخلاص بالنعمة فقط، عن طريق الإيمان بالمسيح وحده. لا بد أن تأتي إلى يسوع وتؤمن به من كل قلبك، \\\"لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ\\\" (رومية 10: 10). أنت تتغير بالمجيء إلى يسوع. حضور الكنيسة وحده لن يخلصك. يقول النص، \\\"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ\\\" (أعمال 2: 47). أنت تنضم بحق للكنيسة فقط حين تؤمن وأنت تؤمن فقط من خلال أن تضع ثقتك بيسوع. \\\"آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ\\\" (أعمال 16: 31). رنموا العدد الثالث والقرار من ترنيمة \\\"تعال إلى البيت للعشاء.\\\" أناس المدينة لا يكترثون؛ لديهم القليل ليقدموه ولا محبة لهم. لكن تعال إلى البيت إلى يسوع وستدرك، أن هناك طعاما على المائدة وصداقة للكل! تعال إلى البيت إلى الكنيسة وتناول طعاما، واختبر الشركة الحلوة؛ سيكون احتفالا، حين نجلس ونأكل معا! 3. ثالثا، المجيء إلى الكنيسة سيضعك في مجال الكرازة بالإنجيل، قال الرسول بولس، \\\"كَيْفَ يُؤْمِنُونَ بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟\\\" (رومية 10: 14). لقد كانت كرازة بطرس التي استخدمها الرب ليخلص النفوس في يوم الخمسين (أعمال 2: 37- 41). ثم بعدها انضموا للكنيسة (أعمال 2: 41، 47). \\\"وَانْضَمَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ\\\" (أعمال 2: 41). لقد انضموا إلى الكنيسة بسبب الخلاص من خلال كرازة بطرس. أنا أؤمن بالكرازة بالإنجيل! أنا أكرز بالإنجيل مرتين كل يوم أحد في هذه الكنيسة. أنا أعلم أن الكرازة بالإنجيل ليست من صيحات الكنيسة اليوم. لكن \\\"الصيحة\\\" لا تهمني على الإطلاق! لا بد أن أكرز حتى يخلص الشباب! أنا لا أظن إننا أبدا سنرى النهضة إن كنا لا نعود للكرازة بالإنجيل في خدمات كل يوم أحد! قال بولس للكنيسة في كورنثوس، \\\"نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً\\\" (1كورنثوس 1: 23). البعض يقصون قصصا لتسلية الناس. والبعض الآخر يعظ عظات طويلة من الوحي. والبعض يعطي \\\"رسائل ملهمة\\\" مدتها 15 دقيقة. لكن \\\"نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً\\\" (1كورنثوس 1: 23). هنا في الكنيسة المعمدانية لا زلنا \\\"نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً\\\" (1كورنثوس 1: 23). مهما فعل الآخرون، نحن سنستمر نكرز بالإنجيل كل يوم أحد! هل هذا يُشعر الناس بالضحالة؟ بالتأكيد لم يتسبب في أن تشعر كنيستنا بذلك. لدينا في هذه الكنيسة مؤمنون على أعلى مستويات الإيمان. أغلبهم تغيروا بسبب كرازتي بالإنجيل، يوم الأحد صباحا أو مساء. لقد تغذوا على كرازتي بالإنجيل. لقد نموا حتى أصبحوا مؤمنين رائعين على كرازتي بالإنجيل يوم الأحد صباحا أو مساء. إن شماس هذه الكنيسة، الأخ جريفيث، نال الخلاص من خلال كرازتي بالإنجيل – وهو رجل من عظماء رجال الله. والراعي المساعد، د. تشان نال الخلاص بسبب كرازتي بالإنجيل وهو أيضا من رجال الله العظماء. د. كاجان، الراعي الشريك، جاء إلى هنا بعد نواله الخلاص بوقت قصير وقضى 38 عاما يسمعني أكرز بالإنجيل كل يوم أحد صباحا ومساء. هو من أفضل المؤمنين الذين يمكنك مقابلتهم. عدا د. كاجان والأخ برودوم، جميع القادة في كنيستنا نالوا الخلاص عن طريق كرازتي للإنجيل. لم يسمعوا سوى عظات كتابية الأحد صباحا والأحد مساء، طيلة حياتهم في الإيمان. إنهم مؤمنون رائعون. لقد أصبحوا مؤمنين أقوياء بسبب الوعظ الكتابي القديم! كلا، الوعظ الكتابي لن يجعلك ضحلا – إلا إذا كان وعظا كتابيا ضحلا! كان د. مارتن لويد جونز يكرز بالإنجيل كل مساء أحد بكنيسته الكبيرة بلندن – وكثيرا في الأحد صباحا أيضا. هو يعتبر من أعظم وعاظ القرن العشرين. لقد سمعت تسجيلا لأحد عظاته منذ فترة قصيرة. لقد كانت مذهلة ومشعلة! هذا النوع من الوعظ ليس فقط يستخدمه الرب كي يغيرك ولكنه أيضا يبنيك مؤمنا قويا. (2)에 계속
أهمية الكنيسة المحلية(2)
أهمية الكنيسة المحلية(2) (The Importance of the Local Church) 2015 - 08 - 30 AM (1)에서 계속 الوعظ الكتابي سوف يقودك للخلاص ويبنيك كمؤمن، كما كان في أيام الكتاب. كل عظة في سفر الأعمال عدا واحدة، كانت عظة كرازية بالإنجيل. قال الرسول بولس، \"لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً\" (1كورنثوس 2: 2). نعم، عد إلى بيتك إلى الكنيسة. لكن أيضا استمع إلى الوعظ وتعال إلى يسوع. تب وضع ثقتك بيسوع المسيح. إن دمه يطهر من كل خطية! تعال إليه وضع ثقتك به – واخلص! استمع لي وأنا أعظ، كما فعل هؤلاء في يوم الخمسين، ويسوع المسيح سوف يخلصك أيضاّ رنموا الترنيمة الأخيرة في كتيب الترانيم، \"عد إلى البيت، للعشاء.\" تعال إلى البيت إلى يسوع، فالمائدة مُعدة؛ تعال إلى البيت للعشاء ودعنا نكسر الخبز معا. يسوع معنا، فلنقل جميعا، تعال إلى البيت للعشاء ودعنا نكسر الخبز معا! تعال إلى البيت إلى الكنيسة وتناول طعاما، واختبر الشركة الحلوة؛ سيكون احتفالا، حين نجلس ونأكل معا! الشركة حلوة والأصدقاء موجودون؛ سنجلس إلى المائدة، وتمتلئ قلوبنا فرحا. يسوع معنا، فلنقل جميعا، تعال إلى البيت للعشاء ودعنا نكسر الخبز معا! تعال إلى البيت إلى الكنيسة وتناول طعاما، واختبر الشركة الحلوة؛ سيكون احتفالا، حين نجلس ونأكل معا! أناس المدينة لا يكترثون؛ لديهم القليل ليقدموه ولا محبة لهم. لكن تعال إلى البيت إلى يسوع وستدرك، أن هناك طعاما على المائدة وصداقة للكل! تعال إلى البيت إلى الكنيسة وتناول طعاما، واختبر الشركة الحلوة؛ سيكون احتفالا، حين نجلس ونأكل معا! تعال إلى البيت إلى يسوع، المائدة مُعدة؛ تعال إلى البيت للعشاء وستأكل. أصدقاؤك ينتظرون، ، فلنقل جميعا، تعال إلى البيت للعشاء ودعنا نكسر الخبز معا! تعال إلى البيت إلى الكنيسة وتناول طعاما، واختبر الشركة الحلوة؛ سيكون احتفالا، حين نجلس ونأكل معا! (\"تعال إلى البيت للعشاء\" د. ر. ل. هايمرز الابن، على لحن \"أجنحة الحمامة.\") د. تشان، رجاء قدنا في الصلاة. إن كانت هذه العظة أثرت فيك بالبركة، رجاء اكتب بريدا إلكترونيا إلى د. هايمرز وقل له عن ذلك. ومن فضلك أيضا أخبره من أي دولة تكتب لنا. البريد الإلكتروني للدكتور هيمرز هو: rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا). يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة لكن إن كنت تستطيع أن تكتب بالإنجليزية فهذا أفضل. (نهاية العظة) يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com أُنقر على \"نص العظة\". يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net - أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015. أو هاتف رقم: 0452-352 (818) هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها. القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: أعمال 2: 41- 47. الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث: \"مباركة الرابطة التي تربطنا\" (تأليف جون فوست، 1740- 1817). ملخص العظة أهمية الكنيسة المحلية THE IMPORTANCE OF THE LOCAL CHURCH للدكتور ر. ل. هيمرز by Dr. R. L. Hymers, Jr. \"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ\" (أعمال 2: 47). (أعمال 8: 1؛ أفسس 5: 23؛ أعمال 16: 31) 1. أولا، المجيء إلى الكنيسة سيشفي شعورك بالوحدة، تكوين 2: 18؛ لوقا 14: 23 2. ثانيا، المجيء إلى الكنيسة لن يخلصك، يوحنا 3: 7؛ متى 11: 28؛ رومية 10: 10؛ أعمال 16: 31. 3. ثالثا، المجيء إلى الكنيسة سيضعك في مجال الكرازة بالإنجيل، رومية 10: 14؛ أعمال 2: 41؛ 1 كورنثوس 1: 23؛ 2: 2.
اتخذ مومني تسالونيكي مثالًا لك!
اتخذ مومني تسالونيكي مثالًا لك! (Make the Thessalonian Christians Your Example!) 2015 - 12 - 27 PM اتخذ مومني تسالونيكي مثالًا لك! MAKE THE THESSALONIAN CHRISTIANS YOUR EXAMPLE! للدكتور ر. ل. هيمرز by Dr. R. L. Hymers, Jr. عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس مساء يوم الرب، 27 ديسمبر/كانون الأول 2015 A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Evening, December 27, 2015 "بُولُسُ وَسِلْوَانُسُ وَتِيمُوثَاوُسُ، إِلَى كَنِيسَةِ التَّسَالُونِيكِيِّينَ، فِي اللهِ الآبِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (1تسالونيكي 1: 1). قرأ الأخ برودوم الأصحاح الأول من الرسالة الأولى إلى تسالونيكي منذ دقائق قليلة وهو يعطينا صورة حية للكنيسة الأولى في مدينة تسالونيكي. كتب بولس الرسول هذه الرسالة حوالي سنة 50م، وكانت الرسالة الأولى التي كتبها بولس. لقد كتب إلى كنيسة عمرها شهور قليلة. وقد أمضى بولس معهم ثلاث سبوت بحسب أعمال 17. لقد طُرد سريعا من قِبل عصابة من اليهود غير المؤمنين والذين هتفوا ضد بولس وسيلا – قائلين، "إِنَّ هؤُلاَءِ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمَسْكُونَةَ حَضَرُوا إِلَى ههُنَا أَيْضًا" (أعمال 17: 6). قالوا إن ياسون، قائد الكنيسة، يكسر قانون القيصر بأن هناك ملك آخر اسمه يسوع. لقد قبضوا على ياسون والمؤمنين الآخرين ثم أطلقوا سراحهم. في الأصحاح الثالث عدد 2 وعدهم بولس بأن يرسل تيموثاوس "حَتَّى يُثَبِّتَكُمْ وَيَعِظَكُمْ " (1تسالونيكي 3: 2). سنقرأ الفصل الأول ونرى كنيسة صغيرة قوية، برغم أن بولس كان معهم ثلاثة أسابيع فقط، وكنيستهم كان عمرها حوالي سنة واحدة. إنها كنيسة مثالية وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا لنتبع هذا المثال. هناك ثمانية نقاط في الفصل الأول، على كنيستنا أن تتمثل بها. 1. أولا، كانوا في الله وفي المسيح. "بُولُسُ وَسِلْوَانُسُ وَتِيمُوثَاوُسُ، إِلَى كَنِيسَةِ التَّسَالُونِيكِيِّينَ، فِي اللهِ الآبِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (1تسالونيكي 1: 1). سلوانس اسم آخر لسيلا. برغم أنهم كانوا عبدة أوثان إلا أنهم الآن "فِي اللهِ الآبِ" و "فِي الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ." هذا ما يقوله بولس عن هذه الكنيسة. هذه هي الطريقة التي بها تنضم للكنيسة، وليس بأن يضاف اسمك إلى سجلات الكنيسة، لكن بأن تكون "فِي اللهِ" و "فِي الْمَسِيحِ." هذا ما يجعلك عضوا حقيقيا في الكنيسة. لقد صلى يسوع بهذا حين قال، "لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا" (يوحنا 17: 21). لا بد أن ترتبط بيسوع وبالله الآب كي ترتبط بكنيسة! لا يوجد طريقة أخرى. إما أن تكون "في" المسيح أو "خارج" المسيح. لهذا نحثك أن تأتي للمسيح، وتضع ثقتك بالمسيح وترتاح في المسيح. حين يحدث ذلك تصبح عضوا في الكنيسة. لا توجد طريقة أخرى للانضمام لكنيسة. قال يسوع، "يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ" (يوحنا 3: 7). "المجيء" إلى الكنيسة ليس هو نفس الشيء كما أن تكون "في الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (1تسالونيكي 1: 1). الكنيسة الحقيقية تتكون من هؤلاء الذين هم "في الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ." أما الباقون فمجرد زوار للكنيسة، لكن ليسوا جزءا منها. مثل فلك نوح. قضى نوح عقودا يبني الفلك. كثيرون أتوا لينظروا هذا الفلك الضخم. قد يكونوا طافوا حوله والبعض منهم قد يكون دخل ليلقي نظرة على الفلك من الداخل ثم مضى. لكن حين أتى الطوفان لم يكونوا "في" الفلك، فغرقوا في الطوفان العظيم. قال يسوع، "وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضاً مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ" (متى 24: 37). حين يأتي قضاء الله على العالم سوف تكون بلا رجاء إلا إذا كنت "في الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" كما كان الناس في كنيسة تسالونيكي. 2. ثانيا، كان لهم إيمان ومحبة ورجاء في الرب يسوع المسيح. انظر عدد 3. "مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ، وَتَعَبَ مَحَبَّتِكُمْ، وَصَبْرَ رَجَائِكُمْ، رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ، أَمَامَ اللهِ وَأَبِينَا" (1تسالونيكي 1: 3). تذكر الرسول بولس أن المؤمنين في كنيسة تسالونيكي عملوا بسبب محبتهم. كان عملهم نتيجة إيمانهم بالمسيح. وكان عملهم تعب في المحبة. كان لهم صبر واحتمال أيضا، ملهمين برجائهم في الرب يسوع المسيح. في 1كورنثوس 13 قال بولس "أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ [المحبة المسيحية] هَذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلَكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ" (1كورنثوس 13: 13). وجدنا إنه قد يأتي الناس إلى الكنيسة بدون إيمان ولا محبة ولا رجاء في المسيح، لكنهم لا يبقون طويلا في الكنيسة. إنهم يأتون إلى الكنيسة فقط من أجل تكوين صداقات. يتمتعون بالشركة والمرح مع الآخرين في الكنيسة. لكن بعد ذلك، "فِي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَرْتَدُّونَ" (لوقا 8: 13). هذا يحدث دائما في الجزء الأول من السنة بعد رأس السنة. يمرحون في احتفالات الكنيسة في عيد الميلاد ورأس السنة لكن يأتي شهر يناير ويذهب بعض المرح، فلا يشعرون باستمتاع كما في موسم عيد الميلاد فلذلك "يَرْتَدُّونَ." هذا يبين إنهم كانوا يأتون إلى الكنيسة من أجل المرح والألعاب، لكن لم تكن لهم صلة بالمسيح. لم يكونوا أبدا "في الرب يسوع المسيح." فيرتدون لأنهم لم يتغيروا من الأساس. لا يصبحون أبدا مثل مؤمني كنيسة تسالونيكي! أتمنى ألا يحدث هذا لكم أبدا! 3. ثالثا، كانوا مختارين من الله. انظروا آية 4: "عَالِمِينَ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْمَحْبُوبُونَ مِنَ اللهِ اخْتِيَارَكُمْ" (1تسالونيكي 1: 4). يسميهم بولس "إخوة" لأنهم مختارون لخلاص الله. تكلم بولس عن اختيارهم مرة ثانية في 2تسالونيكي 2: 13، حيث قال، "اللهَ اخْتَارَكُمْ مِنَ الْبَدْءِ لِلْخَلاَصِ." من البدء يختار الله بعض الناس للخلاص. نحن لم نختره بل هو اختارنا. في رسالة أفسس يقول بولس، "اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ" (أفسس 1: 4). يسوع نفسه قال، "لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ" (يوحنا 15: 16). هذا سر لا تستطيع أذهاننا الطبيعية استيعابه. لكنه حقيقة. منذ سبعة وخمسين عاما دُعيت للوعظ. كان هناك في تلك الكنيسة كثيرون من الشباب قد أتوا من بيوت مسيحية مؤمنة لكن برغم أنهم أتوا من بيوت مسيحية لم ينالوا التغيير، وابتعدوا عن الكنيسة. برغم كل امتيازاتهم لم يكونوا مختارين لخلاص الله. وهناك كنت أنا، ولدا بائسا من بيت مفكك بالطلاق. ليس فقط إني لم أبتعد بل ها أنا أكرز بالإنجيل بعدها بسبعة وخمسين عاما. كيف تفسر هذا؟ أنا لا أستطيع أن أفسر هذا، فقط أقتبس ما قاله يسوع، "لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ" ولأنه اختارني، استطعت أن أجتاز أوقاتا صعبة كثيرة وأحزان كثيرة دون أن أرتد! كان هذا حال مؤمني كنيسة تسالونيكي أيضا. "عَالِمِينَ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْمَحْبُوبُونَ مِنَ اللهِ اخْتِيَارَكُمْ." دعوني أقول شيئا آخر. إن كنت لست من المختارين، لا نستطيع أن نفعل شيئا حيال خلاصك، بل ولا يوجد شيء تعملونه أنتم به تخلصون أنفسكم! لذلك يوجد أناس يسمعون الكرازة بالإنجيل سنينا طويلة دون أن يخلصوا. ليس لهم آذان للسمع ولا قلوب تثق بيسوع. لا ينالونه. قال فيليب تشان إن ذهنه ظل يدور في دوائر محاولا أن يخلص. ثم في صباح أحد أيام الأحد، فتح الله قلبه ووضع ثقته بالمسيح، لكن غير المختارين لا تأتيهم لحظة كهذه. تظل أذهانهم تدور في دوائر، محاولين فهم الأمر إلى أن يموتوا ويغرقوا في لهيب جهنم. الاختيار الإلهي ليس اختيارك. الاختيار هو من الله كما يقول عدد 4. 4. رابعا، لقد قبلوا إنجيلا ليس بكلمات تعلموها بل بقوة أيضا. رجاء انظروا عدد 5. "أَنَّ إِنْجِيلَنَا لَمْ يَصِرْ لَكُمْ بِالْكَلاَمِ فَقَطْ، بَلْ بِالْقُوَّةِ أَيْضاً، وَبِالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَبِيَقِينٍ شَدِيدٍ، كَمَا تَعْرِفُونَ أَيَّ رِجَالٍ كُنَّا بَيْنَكُمْ مِنْ أَجْلِكُمْ" (1تسالونيكي 1: 5). يسميه بولس "إِنْجِيلَنَا" لأنه هو الذي كرز به هو وسيلا رفيقه. في أماكن أخرى يسميه "إِنْجِيلِ اللهِ" (رومية 1: 1) وأيضا "إِنْجِيلِ الْمَسِيحِ" (1تسالونيكي 3: 2). وصلت الكرازة للتسالونيكيين بقوة. في 1كورنثوس قال بولس، "وَكَلاَمِي وَكِرَازَتِي لَمْ يَكُونَا بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُقْنِعِ بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ" (1كورنثوس 2: 4). قال د. مارتن لويد جونز، "لم يعتمد الرسول على مواهب بشرية ولا طرق أو اختراعات. لكن "بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ" (غنى المسيح الذي لا يُستقصى، ص 56). الناس في تسالونيكي لم يأتوا بكتبهم المقدسة مفتوحة ويكتبوا مذكرات. هذه ليست الطريقة للكرازة بل إعاقة للكرازة وكذا شاشات العرض والترجمات الحديثة. أنا أفضل أن يلقوا بأقلامهم وشاشات العرض ويكرزوا بمسحة من كتاب الملك جيمس. نحتاج أن نعتمد على الروح القدس لا على طرقنا الحديثة. الناس في تسالونيكي وُعظوا بالروح القدس والقوة وتغيروا من الأعماق. أنا لا يمكنني أن أعلمكم كيف تتغيرون. ولهذا نصلي باستمرار أن يأتي حضور الله وحقيقة الروح القدس. هو فقط يستطيع أن ينير هذه الحقائق لك ويجذبك للمسيح. هؤلاء الناس تغيروا بوعظ الروح القدس لا بتعليم الكتاب الجاف الذي نسمعه من معظم منابرنا اليوم! هناك مجاعة للكلمة لأننا لا نملك قوة الروح القدس في وعظنا كما كان لهم. 5. خامسا، لقد تبعوا مثال بولس وسيلا في الضيق. رجاء انظروا عدد 6. "وَأَنْتُمْ صِرْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِنَا وَبِالرَّبِّ، إِذْ قَبِلْتُمُ الْكَلِمَةَ فِي ضِيقٍ كَثِيرٍ، بِفَرَحِ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (1تسالونيكي 1: 6). لقد أصبحوا من أتباع أو متمثلين ببولس وسيلا والمسيح – برغم الضيق الكثير أو الشديد. وفي ضيقهم كان لهم فرح، من الروح القدس. قال بطرس الرسول، "أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تَسْتَغْرِبُوا الْبَلْوَى الْمُحْرِقَةَ الَّتِي بَيْنَكُمْ حَادِثَةٌ، لأَجْلِ امْتِحَانِكُمْ، كَأَنَّهُ أَصَابَكُمْ أَمْرٌ غَرِيبٌ، بَلْ كَمَا اشْتَرَكْتُمْ فِي آلاَمِ الْمَسِيحِ افْرَحُوا لِكَيْ تَفْرَحُوا فِي اسْتِعْلاَنِ مَجْدِهِ أَيْضاً مُبْتَهِجِينَ" (1بطرس 4: 12- 13). قال د. توماس هيل، "بحسب العهد الجديد، أن تحتمل الضيق من أجل المسيح امتياز مفرح (أعمال 5: 41؛ 1بطرس 4: 13). الكنيسة التي تحتمل الاضطهاد بفرح تصبح كنيسة قوية وتكون شهادتها قوية أيضا" (توماس هيل، ماجستير في اللاهوت، التفسير التطبيقي للعهد الجديد، كنجزواي للنشر، 1997؛ مذكرة عن 1تسالونيكي 1: 6). أصبحت كنيستنا قوية بعد مرورنا بانقسام مرير ولهذا لدينا فيضا من "فَرَحِ الرُّوحِ الْقُدُسِ." الوعاظ الذين يأتون لزيارتنا يتعجبون من الفرح الذي لنا! لقد أصبحنا هكذا بعد دخولنا في نار الضيق، مثلما حدث مع كنيسة تسالونيكي! المرور بالتجارب هو الطريق الوحيد كي تصبح مؤمنا قويا. دراسة الكتاب المقدس وحدها لا تصنع مؤمنين أقوياء. الألم في التجارب هو الذي يجعلنا أقوياء. لا يوجد طريق آخر! قال بولس الرسول للمؤمنين الجدد في أنطاكية إنه "بِضِيقَاتٍ كَثِيرَةٍ يَنْبَغِي أَنْ نَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ" (أعمال 14: 22). الضيقات والضغوط والألم ليس فقط يصنعون مؤمنين أقوياء لكن يفصلان القمح عن الزوان. حتى حين تأتي الضغوط البسيطة، الذين لم يتغيروا بالإيمان يتركون الكنيسة ويعودون إلى العالم – كما رأينا كثيرا. أما الذين يخوضون التجارب يصبحون مؤمنين أقوياء مثل السيدة سالازار، الأخ برودوم، والسيدة بيبوت، ود. كاجان والأخ جريفيث، وزوجتي ود. تشان وكثيرين آخرين في كنيستنا – كل التسعة والثلاثين الذين أنقذوا كنيستنا أثناء الانقسام الذي جزنا فيه. إن كنت تريد أن تصير مثلهم، لا بد أن تجوز في بعض الصعوبات أيضا! الله يستخدم الصعوبات ليجعلنا مؤمنين أقوياء! تقول ترنيمة قديمة رائعة، حين ينحدر الطريق بك إلى بلوى محرقة، سوف تكفيك نعمتي؛ لا يحرقك اللهيب، لأني أحرق به القش لأنقي الذهب. ("يا له من أساس متين" تأليف جورج كيث، 1638- 1716) أنا أعلم أن هذا يقين من حياتي الشخصية. التجارب والضيقات علمتني كيف أصبح راعيا! أنا أشكر الرب من أجل مدرسة الصليب، لأنها شكلت مؤمنين رائعين في كنيستنا! 6. سادسا، أصبحوا قدوة لمؤمنين آخرين. انظروا عدد 7، "حَتَّى صِرْتُمْ قُدْوَةً لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ فِي مَكِدُونِيَّةَ وَفِي أَخَائِيَةَ" (1تسالونيكي 1: 7). قال د. توماس هيل، لأن هؤلاء المؤمنين من تسالونيكي احتملوا الاضطهاد بفرح وكانوا يقتادون بالمسيح بأمانة، أصبحوا قدوة ومثالا لكل المؤمنين في مكدونية شمال اليونان. ليكونوا هؤلاء المؤمنين في تسالونيكي قدوة لنا أيضا! فنصبح قدوة لآخرين (ذات المرجع: مذكرة عن 1تسالونيكي 1: 7). 7. سابعا، كانوا رابحي نفوس. انظروا آية 8، "لأَنَّهُ مِنْ قِبَلِكُمْ قَدْ أُذِيعَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ، لَيْسَ فِي مَكِدُونِيَّةَ وَأَخَائِيَةَ فَقَطْ، بَلْ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَيْضاً قَدْ ذَاعَ إِيمَانُكُمْ بِاللهِ، حَتَّى لَيْسَ لَنَا حَاجَةٌ أَنْ نَتَكَلَّمَ شَيْئاً" (1تسالونيكي 1: 8). لقد أذاعوا البشرى حولهم في كل مكان. ربحوا نفوسا وأتوا بهم إلى الكنيسة. لقد كانوا رابحي نفوس بتفكير مرسلي. وجدير بالذكر أن الأمر لم يأخذ منهم سنينا من دراسة الكتاب حتى يصبحوا هكذا. قال د. هيل، "تذكروا أن هذه الكنيسة كان عمرها سنة واحدة حين كتب بولس هذه الرسالة. لقد كانت كنيسة صغيرة مضطهدة، ومع ذلك عُرف بإيمانهم في كل مكان" (ذات المرجع: مذكرة عن تسالونيكي 1: 8). من أفضل الطرق كي تصبح مؤمنا قويا أن تصبح رابح نفوس حالا، الآن! الذين يأتون بأسماء من كرازتهم يصبحون مؤمنين أقوياء بسرعة. أما الذين يأتون إلى الكنيسة فقط لا يبدو أبدا أنهم يصبحون ناضجين. الب&#
اخرجوا من وسطهم!
اخرجوا من وسطهم! (Come Out From Among Them!) 2016 - 11 - 13 PM اخرجوا من وسطهم! !COME OUT FROM AMONG THEM (Arabic) ألقاها الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن .by Dr. R. L. Hymers, Jr عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس مساء يوم الرب 13 نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٦ A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Evening, November 13, 2016 "لِذَلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا، يَقُولُ الرَّبُّ. وَلاَ تَمَسُّوا نَجِساً فَأَقْبَلَكُمْ، وَأَكُونَ لَكُمْ أَباً وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي بَنِينَ وَبَنَاتٍ يَقُولُ الرَّبُّ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ" (٢كورنثوس ٦: ١٧- ١٨). "اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِمْ." هذا معناه أن تترك الذين يعيشون في الخطية. هذا هو معنى "الانفصال،" "اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِم." الانفصال من التعاليم المهمة في الكتاب المقدس. الانفصال مهم لأنك لا يمكن أن تصبح مؤمنا بدونه. الانفصال مهم لأنك لا يمكن أن تحيا حياة النصرة بدونه. لا يمكنك أن تحيا حياة النصرة بدون انفصال. الانفصال يعني ألا تكون مقيدا بصداقات مع غير المؤمنين. الانفصال معناه ألا تحب العالم. يقول الكتاب المقدس، "إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ [الله]" (١يوحنا ٢: ١٥). ويقول أيضا، "مَنْ ... يَكُونَ مُحِبّاً لِلْعَالَمِ فَقَدْ صَارَ عَدُّواً لِلَّهِ" (يعقوب ٤: ٤). مرة اقتبس أحدهم كلمات يسوع لتقويمي، "بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُبٌّ بَعْضاً لِبَعْضٍ" (يوحنا ١٣: ٣٥). لكن لمن كان يشير؟ ليس لغير مؤمنين. لقد كان يتكلم عن التلاميذ أن يحبوا بعضهم بعضا. قال شكسبير، "يستطيع إبليس أن يقتبس آيات الكتاب لأغراضه." إن النص واضح جدا، "لِذَلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا، يَقُولُ الرَّبُّ" (٢كورنثوس ٦: ١٧). لماذا يكون الانفصال عن الخطاة مهم؟ ١. أولا، الانفصال مهم لأنه تعليم موجود خلال الكتاب المقدس. امرأة لوط فقدت نفسها لأنها لم تنفصل عن أصدقائها الخطاة في مدينة سدوم. قال الله للوط إنه سيهلك المدينة، يهلكها لأن الناس فيها كانوا أشرارًا ودنيويون. قال الله للوط، "قُومُوا اخْرُجُوا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ لانَّ الرَّبَّ مُهْلِكٌ الْمَدِينَةَ" (تكوين ١٩: ١٤). قال لوط لامرأته إنهم لا بد أن يتركوا سدوم فبدأت تتبع رجلها إذ ترك المدينة ولكنها لم ترد أن تترك أصدقاءها الأشرار. بدأت بالخروج مع زوجها، لكن "نَظَرَتِ امْرَاتُهُ مِنْ وَرَائِهِ فَصَارَتْ عَمُودَ مِلْحٍ" (تكوين ١٩: ٢٦). قال د. تشارلس رايري، "كان قلبها لا يزال في سدوم. لم ترد أن تنفصل عن أصدقائها الأشرار، فنظرت وراءها واستدارت لتعود لأصدقائها الأشرار. وبينما هي تنظر للوراء لتعود صارت عمود ملح." النار والكبريت اللذان أرسلهما الله على سدوم غطياها. لقد تغطت بالكبريت الذي سكبه الله على جسدها. غطاها فصارت عمود. لقد احترقت حية لأنها لم ترد أن تنفصل عن أصدقائها الأشرار في سدوم. فقدت نفسها وذهبت إلى الجحيم. قال يسوع، "اُذْكُرُوا امْرَأَةَ لُوطٍ" (لوقا ١٧: ٣٢). إذا تركتم الكنيسة لتذهبوا إلى أصدقائكم الأشرار، سيحدث لكم هذا. سوف تهلكون بنار دينونة الله! "اُذْكُرُوا امْرَأَةَ لُوطٍ" يوحنا بانيان، أبونا المعمداني حكى قصة شبيهة. ترك رجل مدينة الهلاك ولم ينظر إلى الوراء وهو يجري خلف المسيح. جرى وراءه اثنان من أصدقائه الغير مؤمنين قائلين له أن يعود إلى مدينة الهلاك، لكنه لم يسمع لهما. قالا له أن يعود إلى أصحابه ولكنه لم يفعل ذلك. لقد انفصل عن أصدقائه الأشرار ونال الخلاص (بتصرف من كتاب سياحة المسيحي تأليف يوحنا بانيان). إذا بدأت تواظب على الكنيسة وأردت أن تنال الخلاص، سيحدث معك نفس الشيء. سيأتي أصدقاؤك وأقرباؤك الغير مؤمنين ويفعلون ما بوسعهم كي ترجع، ترجع معهم إلى حياة الخطية. قال أصدقاء المؤمن في قصة بانيان، "هل ستترك كل أصدقائك في العالم؟" قال المؤمن "نعم، سأتركهم جميعهم، لأن هذا هو الطريق الوحيد كي أجد الخلاص في المسيح." لقد كان هذا صحيح في حياة امرأة لوط. لقد عادت إلى أصدقائها الأشرار فاحترقت بنار دينونة الله. وكان هذا ساريا في أيام بانيان أيضا وهو هكذا اليوم أيضا! الانفصال عن أصدقاء الشر هو الطريق الوحيد الذي يقودك للخلاص. اترك أصدقاءك الأشرار حين يحاولون أن يمنعوك من المجيء إلى الكنيسة. اتركهم وراءك وتعال إلى يسوع. هذا هو الطريق الوحيد كي تصبح مؤمنا حقيقيا. "لِذَلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا، يَقُولُ الرَّبُّ. وَلاَ تَمَسُّوا نَجِساً فَأَقْبَلَكُمْ، وَأَكُونَ لَكُمْ أَباً وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي بَنِينَ وَبَنَاتٍ يَقُولُ الرَّبُّ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ" (٢كورنثوس ٦: ١٧- ١٨). اخرجوا من وسطهم! الانفصال مطلوب. لا بد أن تترك أصدقاءك الأشرار إن كنت تريد أن تخلص بيسوع من الخطية والجحيم. لا بد أن تترك أقرباءك وأصدقاءك الهالكين إن كنت حقا تريد أن تخلص من الخطية بيسوع. يقول الكتاب المقدس، "لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟" (٢كورنثوس ٦: ١٤). علق د. جون ر. رايس هذا التعليق. قال، من أوضح تعاليم الكتاب تعليم الانفصال المسيحي. كان هذا تعليما كرره الله يوميا ومرارا كثيرة على اليهود... حين كوَّن الفلاح العبراني فريقه للعمل قال في قلبه "الرب يأمرني ألا أحرث أرضي مع اللفيف. يمكنني أن أستخدم حمارين أو ثورين ولكني لا يمكن أن أخلط بينهما. لا يمكنني أن أخلط بينهما لأن الله يريدني أن أتذكر أني لا يمكن أن أختلط بالذين ليسوا من شعب الله" (د. جون ر. رايس، النير الغير متكافئ، سيف الرب، ١٩٤٦، ص ٤، ٥). الانفصال عن الصداقات مع غير المؤمنين تعليم موجود في الكتاب المقدس من أوله لآخره. "لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟" (٢كورنثوس ٦: ١٤). 2. ثانيا، الانفصال يخرجك من شركة العالم ويدخلك في شركة الكنيسة المحلية؛ استمع إلى يسوع في يوحنا ١٥: ١٩ يقول، "لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلَكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ لِذَلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ" (يوحنا ١٥: ١٩). ركز على هذه الكلمات، "أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ." ردد هذه الكلمات بصوت مسموع، "أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ." في يوحنا ١٧: ٦ قال يسوع ذلك ثانية، "أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْعَالَمِ..." الكلمة اليونانية المترجمة "عالم" في هاتين الآيتين تشير إلى البشرية الساقطة. قال يسوع، "أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ" (يوحنا ١٥: ١٩). هذا يعني الانفصال. نحن مختارون "من هذا العالم." الكلمة اليونانية المترجمة "كنيسة" في العهد الجديد هي "إكليسيا." وهي تعني "المدعوين والمفرزين" (سكوفيلد، مذكرة عن متى ١٦: ١٨). استمعوا إلى أعمال ٢: ٤٧. هنا لدينا وصف لما حدث في الكنيسة المحلية في أورشليم. يقول، "وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ" (أعمال ٢: ٤٧). قال يسوع، "أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ" (يوحنا ١٥: ١٩). في الإنجليزية الحديثة، الترجمة واضحة جدا، "وَكَانَ الرَّبُّ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ [يُدعَون]" (أعمال ٢: ٤٧). لذا نحن مدعوون من العالم وإلى الكنيسة. "لِذَلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا، يَقُولُ الرَّبُّ..." (٢كورنثوس ٦: ١٧). الانفصال الكتابي يخرجك من الشركة مع العالم. الانفصال يأخذك إلى شركة الكنيسة المحلية. العالم خلفك وأمامك مجموعة جديدة من الأصدقاء في الكنيسة. ٣. ثالثا، الانفصال مسألة في القلب. رجاء افتحوا كتبكم المقدسة على يعقوب ٤: ٤. ص ١٣٠٩ في كتاب سكوفيلد الدراسي. لنقف ونقرأ معا، "أَيُّهَا الّزُنَاةُ وَالّزَوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ لِلَّهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبّاً لِلْعَالَمِ فَقَدْ صَارَ عَدُّواً لِلَّهِ" (يعقوب ٤: ٤). هذا تصريح واضح! "؟ فَمَنْ... يَكُونَ مُحِبّاً لِلْعَالَمِ فَقَدْ صَارَ عَدُّواً لِلَّهِ." تفضلوا بالجلوس. يسوع كان حنونا مع الخطاة. كان يأكل مع الناس الخطاة، لكن أصدقاؤه المقربين كانوا التلاميذ، ومريم ومرثا ولعازر. أصدقاؤه كانوا كلهم مؤمنين حقيقيين – وهو يدعوك كي تتبعه. تأكد من أن كل أصدقائك المقربين مؤمنون حقيقيون! اترك كل الأصدقاء الذين ليسوا مؤمنين حقيقيين. هذا ما يعلمه الكتاب المقدس! "لِذَلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا، يَقُولُ الرَّبُّ. وَلاَ تَمَسُّوا نَجِساً فَأَقْبَلَكُمْ، وَأَكُونَ لَكُمْ أَباً وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي بَنِينَ وَبَنَاتٍ يَقُولُ الرَّبُّ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ" (٢كورنثوس ٦: ١٧- ١٨). علَّق ألبرت بارنز على هذه الكلمات في الكتاب المقدس قائلا، الذين يريدون أن يصبحوا مؤمنين لا بد أن يقرروا الانفصال عن العالم. المسيحية لا يمكن أن توجد حيث لا يوجد انفصال، والذين لا يريدون أن يتركوا رفقاءهم الغير مؤمنين ويجدوا لذتهم وسط شعب الله لا يمكن أن يصبحوا مؤمنين حقيقيين... لا بد أن يوضع خط فاصل بين أصدقاء الله وأصدقاء الخطية... بينما لا نرفض أن نختلط معهم كجيران وزملاء... لا بد أن يكون اختيارنا للصداقات اللصيقة والقريبة من شعب الله. لأن أصدقاء الله يجب أن يكونوا أصدقاءنا وسعادتنا يجب أن تكون معهم، والعالم لا بد أن يرى أننا نفضل الصداقات في المسيح عن صداقات الشهوة والطموح والخطية (ألبرت بارنز، مذكرات في العهد الجديد، ٢كورنثوس، بيكر للنشر، طبعة ١٩٨٥، ص ١٦٢). لا بد أن يرى العالم أننا لا نريد ما يريدون! قال لنا بارنز، "لا بد أن نقرر الانفصال عن العالم.... ونجد لذتنا وسط شعب الله" (ذات المرجع). قال يوحنا بانيان هذا للذين حاولوا أن يُرجعوا صديقهم عن طلب الخلاص، قال، "أنتم تعيشون في مدينة الهلاك... وكل الذين يموتون هناك يهبطون أسفل القبر إلى مكان متقد بالنار والكبريت. اقتنعوا وتعالوا معي إلى المسيح." صرخ الرجل الذي كان يتبعه "ماذا تقول! ونترك كل أصدقائنا ومتعتنا خلفنا؟" قال طالب المسيح، "نعم. لأن كل ما تتركونه لا يساوي شيئا بالمقارنة بما أبحث عنه... أنا أطلب المسيح لا الخطية" (يوحنا بنيان، سياحة المسيحي باللغة المعاصرة، أعاد روايتها جيمس هـ. توماس، مودي للنشر، ١٩٦٤، ص ١٣- ١٤). أنت مدعو من العالم إلى المسيح. الشخص الذي يرفض الكف عن البحث عن الصداقة والمتعة في العالم لن يأتي إلى المسيح. لا يمكنك أن تنظر في اتجاهين في نفس الوقت! "رَجُلٌ ذُو رَأْيَيْنِ هُوَ مُتَقَلْقِلٌ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ" (يعقوب ١: ٨). الشخص "ذو الرأيين" لن يأتي إلى المسيح! "لِذَلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا... فَأَقْبَلَكُمْ، وَأَكُونَ لَكُمْ أَباً..." (٢كورنثوس ٦: ١٧- ١٨). المسيح يريدك أن تكف عن الثقة بالعالم وتثق به هو. وكما تقول الترنيمة القديمة، "أعطني قلبك،" يقول مخلص البشر، يدعو بالرحمة ويدعو ثانية؛ النعمة عندي كي أمنحها لك، ألم أمت من أجلك؟ أعطني قلبك. "أعطني قلبك، أعطني قلبك" اسمع الهمس أينما كنت؛ من هذا العالم المظلم سيجذبك متكلما باللطف، "أعطني قلبك." ("أعطني قلبك" تأليف إليزا إ هويت، ١٨٥١ – ١٩٢٠). حين كان جون كاجان مراهقا، كان يختلط ببعض شباب الكنيسة الهالكين. الشباب الذين أتوا إلى الكنيسة ولكنهم سخروا مما أعظ. كانوا يذكرون نُكَتًا قبيحة ويتكلمون عن الجنس والمخدرات. لكن جون كاجان بدأ يلاحظ أنهم مخطئون. كان قلبه متبكتا على الخطية. كان يشعر أن خطيته تشده إلى الجحيم. أخيرا، ابتعد جون عن هؤلاء الصبية السيئين. تركهم تماما وأعطى قلبه للمسيح. لقد كوَّن صداقات مع شباب مؤمنين في كنيستنا. بعدها بقليل، تغيرت حياته. هؤلاء الصبية الذين هزأوا بعظاتي أغلبهم تركوا الكنيسة الآن. لكن جون كاجان آمن بالمسيح ونال الخلاص. ليس فقط نال الخلاص – بل سيذهب إلى كلية اللاهوت ويصبح راعيا. حين يعظ جون كاجان تستطيع أن تشعر أن قلبه يمتلئ بالكره للخطية والحب ليسوع. لقد ترك الصبية الأشرار وأعطى قلبه وحياته للمسيح وحده. أنا فخور بأن أقول إن جون كاجان أحد أقرب أصدقائي اليوم. جون وجولي سيفيلاي ذهبا مع عائلتي للعشاء والمسرح للاحتفال بعيد ميلاد ولديَّ مساء الجمعة الماضية. حين خرج الشباب السيئون من الكنيسة، أعطى الرب جون أصدقاء جدد، مثل آرون يانسي، وجاك نجان ونوا سونج وهذا الواعظ العجوز. كلنا فخورون جدا أن ندعو جون كاجان صديقا لأنه صديق المسيح الآن – وليس صديق الصبية الأشرار في الكنيسة. لقد أتى إلى المسيح. لقد أتى إلينا. كم نحن سعداء لأنه يوما ما سيصبح راعي هذه الكنيسة. سوف يعظ في هذا المكان حين يكون الشباب الأشرار في نار جهنم للأبد. هل تترك أصدقاءك الأشرار؟ هل تثق بيسوع، ابن الله؟ هل تأتي إليه وتغتسل من خطاياك بدمه؟ جون كاجان وأبوه وأنا نريد أن نتكلم معك عن ذلك هنا أمام المنبر. تعالوا، بينما يرنم الأخ جريفيث ترنيمة، "أعطني قلبك." تعالوا، بينما يرنم الترنيمة. إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كن
الآدمَين (عظة رقم ٩٠ من سفر التكوين
الآدمَين (عظة رقم ٩٠ من سفر التكوين (The Two Adams - Sermon #90 on the Book of Genesis) 2016 - 12 - 04 PM الآدمَين نوع العظات التي نحتاج إلى سماعها في كنائسنا المحتضرة اليوم! (عظة رقم ٩٠ من سفر التكوين) THE TWO ADAMS – THE KIND OF SERMON WE NEED TO HEAR !IN OUR DYING CHURCHES TODAY (SERMON #90 ON THE BOOK OF GENESIS) (Arabic) ألقاها الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن .by Dr. R. L. Hymers, Jr عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس مساء يوم الرب ٤ ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٦ A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Evening, December 4, 2016 "وَأوْصَى الرَّبُّ الإلَهُ آدَمَ قَائِلا: مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأكُلُ أكْلا وَأمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلا تَأكُلْ مِنْهَا لأنَّكَ يَوْمَ تَأكُلُ مِنْهَا مَوْتا تَمُوتُ" (تكوين ٢: ١٦- ١٧). خلق الله آدم الأول من تراب الأرض. لم أستطع أن أصدق هذا وأنا شاب. كنت أؤمن بنظرية التطور حتى الأسبوع الرابع من سبتمبر عام ١٩٦١. في ٢٨ سبتمبر من ذلك العام حدث لي تغيير مفاجئ. في ذلك الأسبوع تغير كل شيء. أحد أهم هذه التغييرات هو إيمان قلبي يقيني بالكتاب المقدس. من تلك اللحظة أدركت أن نظرية التطور خاطئة، عبارة عن خيال علمي، كاذبة مثل كتاب المورمون، كاذبة مثل القرآن. في تغييري، تحول ذهني من الإيمان بالداروينية إلى اليقين بحرفية وحي كل كلمة عبرية ويونانية في الكتاب المقدس. الآن أعرف يقينا في نفسي أن "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحىً بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ" (٢تيموثاوس ٣: ١٦). كل كلمة في الكتاب المقدس موحى بها من الله ولا يمكن أن يكون هناك خطأ بالكتاب المقدس – لأن كل كلمة به – من التكوين إلى الرؤيا – أُعطيت للرجال الذين كتبوا هذا الكتاب المقدس! قال الكتاب، "وَجَبَلَ الرَّبُّ الإلَهُ آدَمَ تُرَابا مِنَ الأرْضِ وَنَفَخَ فِي أنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسا حَيَّةً" (تكوين ٢: ٧). حينئذ عرفت أن الله خلق الإنسان الأول، وأن الإنسان لم يتطور من أشكال أدنى من الحياة. عرفت أن قصة خلق الإنسان حقيقية حرفيا وعرفت أن نظرية التطور كذبة شيطانية. ثم وضع الله الإنسان في جنة جميلة مليئة بكل أنواع الفاكهة المغذية واللذيذة. كثير من هذه الأشجار الصحية والفواكه غير موجودة الآن لأنها انتهت مع الطوفان. لكن في وسط هذه الجنة كان هناك شجرتان مهمتان – شجرة الحياة وشجرة معرفة الخير والشر. أعطى الله لآدم وصية واحدة ليحفظها، "وَأمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلا تَأكُلْ مِنْهَا لأنَّكَ يَوْمَ تَأكُلُ مِنْهَا مَوْتا تَمُوتُ" (تكوين ٢: ١٧). كلمة "معرفة" في تكوين ٢: ١٧ تأتي من الكلمة الأصلية "yada" ومعناها أن تعرف معرفة مثل معرفة الصديق القريب (سترونج). إذا أكلوا من الثمرة المحرمة سوف يدمنونها. خبرة جنسية واحدة خارج الزواج تستمر في الذهن إلى الأبد لأن الرجل الذي يفعلها الآن يعرفها. خبرة أو اثنتين مع بعض المخدرات تمنح الشخص شعورا يقود إلى الإدمان. براءته تُفقَد إلى الأبد. الأكل من شجرة معرفة الخير والشر دمر براءة الإنسان إلى الأبد، وانتهى إلى الموت الروحي أولا ثم الموت الجسدي. عرف الشيطان ذلك جيدا. ولهذا أغوى الإنسان ليأكل الثمرة المحرمة. عرف أن الإنسان سوف يفقد براءته ويصير خاطئا إلى الأبد. الاستسلام لغوايته سوف يدمر براءة الإنسان. سوف يصير خاطئا إلى الأبد. سوف يموت ضميره في اللحظة التي يأكل فيها من الثمرة المحرمة. سوف يختبئ من الله. سوف تصبح نفسه "ميتة بالذنوب والخطايا" (أفسس ٢: ١). سوف يصبح "ميتا بالخطية" (أفسس ٢: ٥). سوف يصبح له ذهن جسدي ويرى الله عدوا (رومية ٨: ٧). ليس فقط أنه يموت روحيا لكن جسده يشيخ وينتهي بالموت الجسدي. كميت لن يستطيع أن "يقبل ما لروح الله"... لأن أمور الله تصبح "جهالة" بالنسبة له (١كورنثوس ٢: ١٤). والأسوأ من هذا، أنه يُوَرِّث طبيعته الفاسدة والموت الروحي لنسله ولكل شخص على الأرض لأن "بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِد [آدم]ِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً" (رومية ٥: ١٩). "فَإِذاً... بِخَطِيَّةٍ وَاحِد صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ"(رومية ٥: ١٨). "خطية آدم الأصلية تعني أن طبيعة الخطية تميز كل شخص منذ ولادته بقلب يميل إلى الخطية... هذه الطبيعة الخاطئة هي جذر ومصدر كل الخطايا الفعلية؛ إنها تأتي إلينا من آدم [موروثة]... نحن لسنا خطاة لأننا نخطئ، ولكننا نخطئ لأننا خطاة، مولودون بطبيعة مستعبدة للخطية" (الكتاب المقدس الدراسي الإصلاحي؛ مذكرة ص ٧٨١). "الإنسان... ميت في الخطية ليس باستطاعته أن يغير نفسه" (اعتراف وستمنستر، IX، ٣). خطية آدم تسري في كل نسله (الجنس البشري كله). هذه الحقيقة مثبتة. هي مثبتة بأن ابن آدم هو قايين الذي قتل أخاه (انظر تكوين ٤: ٨). ولهذا أنت ابن لآدم. أنت خاطي بالطبيعة. لا شيء تعمله أو تقوله يمكنه أن يخلصك. لا يوجد شيء تعمله يساعدك على الخلاص. بالطبيعة أنت خاطئ. المجيء إلى الكنيسة لن يخلصك. صلواتك لن تخلصك. أن تكون أفضل ما يمكنك لن يخلصك. لا شيء – أكرر - لا شيء تعمله أو تقوله يمكنه أن يخلصك. أنت خاطئ ضال. بعض أسوأ الخطاة الذين أعرفهم وعاظ – رجال يدرسون الكتاب كل يوم. بعض الخطاة الأكثر عصيانا الذين عرفتهم وُلدوا لآباء مؤمنين، ولكنهم كبروا متمردين، متمردين ضد الله، متمردين ضد المسيح، متمردين على آبائهم، متمردين على كل شيء تعلَّموه في الكنيسة. قد لا يعرفون الكتاب المقدس جيدا لكنهم يتمردون عليه. يتمردون على الراعي الذي يعظ الكتاب المقدس. يتمردون لأنهم يكرهون الكتاب المقدس في قلوبهم. أنا أعرف أولادا من الكنيسة أشرارا كالشيطان. بنات من الكنيسة أغووا شبابا ليُكَوِّنوا معهم علاقات جنسية، وفي الأحد التالي رنموا ترانيم في الكنيسة وكأنهم ملائكة، بينما هم في الحقيقة خطاة بؤساء. أنا أعرف أولادا من الكنيسة هم الشباب الذين كانت لهم علاقات جنسية مع تلك البنات وكانوا يتفاخرون بخطيتهم أمام الشباب الأصغر وبذلك يصورون لأذهان الشباب الأصغر مناظر الشهوة التي يمكنها أن تدمرهم. تقول، "ولكني لم أفعل هذا قط!" ولكنك فكرت أن تفعل ذلك. لقد فعلت أمورا قذرة في ذهنك، أليس كذلك؟ قال يسوع إن هذه خطية مثل الفعل تماما! أنت تقول إنك تحب الله ولكن هل تطيعه؟ هل تحب الله بكل قلبك؟ هل تحب قراءة الكتاب المقدس كل يوم؟ هل تحب أن تقضي وقتا وحدك مع الله في الصلاة كل يوم؟ أم تقضي وقت فراغك تلعب ألعاب الفيديو أو تشاهد الرياضة على التلفاز – ولا تفكر أبدا في قضاء هذا الوقت في الصلاة أو قراءة الكلمة؟ أنا أقول إن هذا يبين أنك لا تحب الرب – ليس بالحقيقة – أنت فقط تتكلم عن محبة الرب. ولكنك في الحقيقة تحتقر الله. في الحقيقة أنت فقط تحب نفسك. فكر! أليس هذا حقيقيا؟ ألست حقا خاطي يحتقر الله؟ ألا تخاف من الراعي؟ لماذا تخاف مني؟ أليس لأني أجعلك تفكر في الله وفي خطيتك؟ أليس هذا سبب خوفك مني؟ ألم تعجبك عظة جون كاجان عن كيفية مقابلة شخص من الجنس الآخر؟ لقد جلستم تستمعون بانتباه. أنتم لا تفعلون ذلك حين أعظ عن الخطية وخلاص المسيح! فكرة مقابلة شخص من الجنس الآخر تروق لكم أكثر بكثير من سماعي أعظ عن المسيح – عن موته على الصليب كي يخلصكم من الخطية. إن كان كذلك، وأنت تعلم أنني على حق، فهذا يثبت أنك خاطي متمرد بلا حب حقيقي للمسيح في قلبك. اعترف بذلك. لا بد أن تعترف وتشعر بأنك خاطئ ضال. لا بد أن تعترف وإلا فلا رجاء لك. لا رجاء لك البتة! "مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ وَمَنْ يُقِرُّ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ" (أمثال ٢٨: ١٣). اعترف بخطيتك الداخلية في قلبك الشرير وإلا ستقضي الأبدية في بحيرة النار! هذه هي الحقيقة. أنا أكلمك كشخص بالغ. هذا ليس درسا لطيفا في مدارس الأحد، ولا عظة مسلية لجويل أوستين، ولا شرحا لآية آية يقوم به جون ماك آرثر. هذه عظة من الطراز القديم لإيقاظك. هذه عظة كرازية من المدرسة القديمة. هذه عظة قد يستخدمها الله لإيقاظك لحقيقة أن لك قلب شرير، قلب ميت في الخطية. أنا أكلمك مثلما يجب على كل واعظ أن يتكلم. أنا لا أريد أموالك! إلى الجحيم بالمال. أنا أريد نفسك. أنا أريد أن أراك وقد خلصت بيسوع. أنا أريد أن أرى الرب وقد غيَّر قلبك الشرير، وطهره بدم المسيح. هذا ما أريد. أنا أريد أن أراك وقد تغيرت إلى مؤمن فرِح بدلا من المنافق الموجود الآن! المنافقون أشخاص يبدون كمؤمنين ولكنهم في الداخل لديهم قلوب "مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ... هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً: مِنْ خَارِجٍ تَظْهَرُونَ لِلنَّاسِ أَبْرَاراً وَلَكِنَّكُمْ مِنْ دَاخِلٍ مَشْحُونُونَ رِيَاءً وَإِثْماً!" (متى ٢٣: ٢٧، ٢٨). ويعجبكم حالكم. قلوبكم شريرة بدرجة تجعلكم تحاولون أقصى ما عندكم كي تبدوا كمؤمنين – لكن انظروا إلى قلوبكم! قلوبكم مملوءة شرا، وشهوة وعدم إيمان. قلوبكم متمردة مثل قلب قايين. تكوين ٥: ١، ٣ يثبت أن خطية آدم دمرت الجنس البشري كله، ولهذا فقلبك ميت في الخطية. في تكوين ٥: ١ نرى أن، "خَلَقَ اللهُ الانْسَانَ. عَلَى شَبَهِ اللهِ عَمِلَهُ" (تكوين ٥: ١). لكن آدم تمرد وأخطأ وأتلف براءته. ثم نقرأ أن آدم "وَلَدَ وَلَدا عَلَى شَبَهِهِ كَصُورَتِهِ" (تكوين ٥: ٣). حين كان آدم بريئا، يُقال إنه كان مخلوقا على شبه الله – بريئا مثل الله! لكن بعد أن أخطأ أنجب "وَلَدا عَلَى شَبَهِهِ" – مذنبا بالخطية، خاطي بالطبيعة! (تكوين ٥: ٣). وهذا هو الشبه الذي وُلدتَ به – أنت خاطي بالطبيعة مثل آدم حين تمرد. أنت خاطي بالطبيعة. أبواك خاطئان بالطبيعة. كل الذين تعرفهم في المدرسة أو العمل خطاة بالطبيعة. خطاة غير قابلين للإصلاح وليس بإمكانهم عمل أي شيء لتغيير قلوبهم الشريرة. "ماذا تقول؟ ألدى أمي قلبا خاطئا؟" نعم! قلبها متمرد وخاطي مثل قلبك تماما، وقلب كل نسل آدم. كل الجنس البشري هلك، والموت أتى للجميع، وكل هذا بسبب خطية آدم. مرقس، لقد تم تحذيره. لم يكن لديه عذرا ليخطئ. لقد كان يعلم أنه سيموت وسيدمر كل شخص آخر سيولد. مرقس، آدم، هذا الشخص النظيف – تحول بالخطية إلى وحش! كل عاقل يكره هتلر لأنه قتل ستة ملايين يهودي. ولكن هتلر كان في براءة الملائكة بالمقارنة إلى آدم. قتل هتلر ستة ملايين شخصا أما آدم فقتل الجنس البشري كله! مليارات ومليارات من الناس! لقد دمر آدم قلبك. جعلك آدم منافقا يذهب إلى الكنيسة – جعلك منافقا لا يستطيع أن يغير قلبه – منافقا في طريقه إلى الجحيم، ويستحق الذهاب إلى هناك بسبب طبيعته الخاطئة الموروثة، ولأنه يرفض الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يخلصه، يسوع، آدم الأخير. آدم الأول أورثك قلبا متمردا خاطئا. أما آدم الأخير، المسيح، هو الشخص الأوحد الذي يستطيع أن يعطيك قلبا جديدا. فقط المسيح يستطيع أن يأخذ قلبك الحجري ويعطيك "قلب لحم" (حزقيال ٣٦: ٢٦). هذا هو التجديد. هذا هو الميلاد الثاني. والآن نأتي إلى الجزء الأصعب. كيف يمكن لشخص لا يستطيع أن يغير قلبه أن يخلص؟ لا بد أن تتجدد. التجديد عقيدة مهمة للغاية، ولكني لا أسمع وعاظا يعظون عنه الآن. لا عجب أن كنائسنا تموت! كلمة "التجديد" تشير إلى عمل الله الذي يغير القلب ويحوله من الموت إلى الحياة. دعا المسيح التجديد "الميلاد الثاني،" تحول روحي، خلق قلب جديد بعمل الروح القدس، عمل يغير الإنسان من ابن لآدم إلى ابن لله. التجديد عمل لله وحده، عمل به يجعل القلب الميت الموروث من آدم، حيا مرة أخرى. الميلاد الجديد مهم لأن قلبك ميت قبل التجديد. أفضل اختبار تغيير قرأته لشاب هو اختبار جون كاجان. حقا صدق شخص قرأ هذا الاختبار إذ قال لي أنه لا يمكن أن يأتي من شاب في الخامسة عشر من العمر. هذا الشخص اتهمني بكتابة هذا الاختبار أو على الأقل تعديله والإضافة إليه. لكن جون شخصيا موجود هنا ويمكنه أن يؤكد لكم أني لم أكتب أو أعدل الاختبار بالمرة ولا أبوه د. كاجان. لقد رأينا أشخاصا ينالون الخلاص بمجرد قراءة هذا الاختبار أو سماعه مقروءا. إن موت قلب الإنسان الأول آدم كان لا بد أن يتغير ويعود للحياة مرة أخرى من خلال المسيح، آدم الأخير. يوضح الرسول بولس هذا الأمر جليا. "بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ هَكَذَا بِبِرٍّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ. لأَنَّهُ كَمَا بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً هَكَذَا أَيْضاً بِإِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَاراً" (رومية ٥: ١٨، ١٩). مرة أخرى، الرسول يقارن آدم والمسيح، "صَارَ آدَمُ الإِنْسَانُ الأَوَّلُ نَفْساً حَيَّةً وَآدَمُ الأَخِيرُ [المسيح] رُوحاً مُحْيِياً" (١كورنثوس ١٥: ٤٥). فقط المسيح (آدم الأخير) يمكنه أن يحيي قلب الخاطي الميت فيعود إلى الحياة. المسيح يغير القلب من قلب مستعبد للخطية إلى قلب جديد، قلب يحب الله. هذا العمل يبدأ حين يبدأ روح الله في تبكيتك على قلبك الخاطي (يوحنا ١٦: ٨). ثم يعلن لك روح الله عن المسيح (يوحنا ١٦: ١٤، ١٥). وأخيرا يجذبك إلى المسيح (يوحنا ٦: ٤٤). هذه الثلاث خطوات في التجديد تظهر جليا في اختبار جون كاجان. في المقطع الأول يتكلم جون عن كيف بكته الله بقوة حتى صار يتعذب من ذلك. قال، "بدأت أكره نفسي وأكره خطيتي وأكره الشعور الذي تسببت فيه." في المقطع الثالث يتكلم جون عن كيف كان قلبه الخاطي يكره وعظي، وعدم قدرته على الإتيان إلى المسيح. في المقطع الرابع يقول لنا جون عن تفكيره في آلام المسيح على الصليب ليخلصه من خطيته. أخيرا في نهاية تغييره، يقول جون، "أعطى المسيح حياته لي ولهذا أعطيه الكل... لأنه غير حياتي." لقد كان شابا شريرا! ولكنه الآن رجل الله! الشهر القادم سيلتحق جون كاجان بكلية لاهوت كي يستعد لكي يصبح خادما معمدانيا. أيا كان من أنت – أنت خاطي هالك، وقلبك ميت، ميت لأنك مقيد بخطية آدم. إن كنت هكذا، فيسوع المسيح هو رجاؤك الوحيد – هو الوحيد "الذي يستطيع أن يكسر سلطان الخطية ويطلق الأسير حرا" كما عبَّر تشارلس ويسلي. هناك قوة في المسيح لتغير قلبك وتطهره بدمه الثمين. ثق به وسيخلصك. إن كنت
الإجهاض والمجيء الثاني للمسيح! بقلم الدكت
الإجهاض والمجيء الثاني للمسيح! بقلم الدكتور ك. ل. كاجان (Abortion and the Second Coming of Christ! by Dr. C. L. Cagan) 2016 - 01 - 17 AM الإجهاض والمجيء الثاني للمسيح! ABORTION AND THE SECOND COMING OF CHRIST! (Arabic) بقلم الدكتور ك. ل. كاجان by Dr. C. L. Cagan عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس صباح يوم الرب، 17 يناير/كانون الثاني 2016 A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Morning, January 17, 2016 "فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَاناً آتِي أَيْضاً وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً" (يوحنا 14: 2- 3). في الصين وفي أفريقيا وفي أماكن أخرى من العالم الثالث، الملايين يؤمنون بالمسيح. تنسكب النهضة من السماء. لكن في أمريكا والغرب، الكنائس باردة ولا توجد نهضة. في أوربا وأمريكا قد ابتعدنا عن الله. في عام 1973 أصدرت المحكمة العليا بالولايات المتحدة قرارا بالسماح بالإجهاض العمدي. ولمدة 43 عاما نحن نسمح بقتل الأجنة دون أي اعتراض لإيقاف هذا الأمر. 58 مليون طفل أمريكي قُتلوا بالإجهاض في أرحام أمهاتهم. لقد قتلت دولتنا عددا يفوق تسعة أضعاف العدد الذي قتله هتلر. هذه الدولة تحت قضاء الله. حتى المدعوون متحفظون لا يقفون ضد الإجهاض. الكونجرس الجمهوري سمح بميزانية ضخمة من الأموال التي تدفعونها للضرائب لجمعية تنظيم الأسرة والتي تؤيد الإجهاض، وأيضا تبيع أعضاء الأطفال للتجارب. يا للعار على الجمهوريين! أشكر الرب أن فرانكلين جراهام ترك الحزب الجمهوري! أشكر الرب لأنه قال، "ليس لدي أمل في الحزب الجمهوري ولا الحزب الديمقراطي ولا أي حزب آخر أن يفعل الصالح لأمريكا" (http://www.foxnews.com/politics/2015/12/22/evangelist-franklin-graham-slams-quits-gop.html?intcmp=hppop). دعوني هنا أشير لأن الحزب الديمقراطي أسوأ من الجمهوري. لا يوجد أمل في الحزب الجمهوري ولا الحزب الديمقراطي ولا أي شكل من أشكال السياسة. الأمل الحقيقي الوحيد هو المسيح! قال المسيح "آتي أيضا." وهناك علامات كثيرة حولنا تدل على مجيئه. أنا متأكد أن الخطية التي نراها في كنائسنا وفي بلدنا علامة على قرب المجيء الثاني للمسيح. ولكن هناك علامة أخرى أيضا. الشعب اليهودي يعود إلى أرضه. قال الله للشعب اليهودي "أَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ" (حزقيال 36: 24). وقال الله لهم، "هَئَنَذَا... آتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ" (حزقيال 37: 12). بدأت هذه النبوة تتحقق عام 1948 حين تأسست دولة إسرائيل. وبينما يعود اليهود إلى أرضهم – نعرف أن النهاية قد اقتربت! نحن نرى ذلك في حياتنا. نحن نعيش في القرب من نهاية العالم والمجيء الثاني للمسيح. اليوم أريد أن أتكلم بالتفصيل عن المجيء الثاني للمسيح. يقول الكتاب المقدس إن مجيئه سوف يحدث على مرحلتين. أولا سيجيء في الهواء. ثم بعدها سوف يأتي إلى الأرض. 1. أولا، ما سيحدث حين يأتي المسيح في الهواء. سوف يأتي المسيح في الهواء ويأخذ المؤمنين معه إلى السماء. يقول الكتاب المقدس، "لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ" (1تسالونيكي 4: 16- 17). هذا يُسمى "الاختطاف." أصل الكلمة في الإنجليزية يأتي من كلمة يونانية معناها "يحمل ويبتعد" أو "يلحق." يقول الكتاب المقدس، "الأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً،" يقومون من الموت ويرتفعون لملاقاة المسيح. ثم المؤمنين الذين لا زالوا على قيد الحياة "سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ." كل المؤمنين سينالون أجساد قيامة غير قابلة للموت. يقول الكتاب المقدس، "لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ" (1كورنثوس 15: 51- 52). "فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ" سيأخذ المؤمنون أجسادا لا تموت. سنقابل الرب يسوع في الهواء ونُخطف إلى السماء معه. متى سيحدث هذا؟ لا أحد يعلم اليوم، لأن المسيح قال، "وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ" (متى 24: 36). أي شخص يحدد تاريخا لمجيء المسيح نبي كذاب! لكننا نعرف الوقت في العموم بسبب العلامات التي تتحقق واحدة تلو الأخرى، نعلم أننا نعيش في الأيام الأخيرة. كثير من الأمريكيين لديهم الفكرة أنهم سيتمتعون بالحياة بأموالهم والمرح وعطلات نهاية الأسبوع من ثلاثة أيام – ويوما ما سيُخطفون من على الشاطئ أو الجبال دون أي ألم. هذا يبدو غريبا للمؤمنين في كوريا الشمالية، حيث يعاني المؤمنين في السجون ويعانون الجوع والموت بسبب إيمانهم بيسوع. هذا قد يحير المؤمنين في إيران والعراق وسوريا حيث يقطع المسلمون رؤوس الناس إذا آمنوا بابن الله. لا يوجد سبب يمنع الفقر والاضطهاد والموت من الوصول لأمريكا قبل مجيء المسيح في الهواء. في دولة تقتل الأطفال قبل أن يولدوا أنا أتعجب لو لم يقع علينا قضاء الله. وكثيرون منكم سيبقون على الأرض في هذا اليوم. قال المسيح في مثل العشر عذارى. لم تكن العذارى مؤمنات دنيويات بل متدينات. خمس منهم خلصوا لكن خمسا آخرين هلكوا. ثم أتى العريس الذي هو المسيح. "الْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ وَأُغْلِقَ الْبَابُ" (متى 25: 10). الخمس الذين خلصوا ذهبن للقاء المسيح والخمس الأخريات تُركن بالخارج "وَأُغْلِقَ الْبَابُ." صرخوا "يَا سَيِّدُ يَا سَيِّدُ افْتَحْ لَنَا"(متى 25: 11). لكن الرب أجاب "إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ" (متى 25: 12). لماذا لا يعرفك المسيح؟ لأنك رفضت أن تعرفه! أنت لم تؤمن وتضع ثقتك به! لم تغتسل من خطيتك بدم المسيح. لم تقبل أن يُدفع ثمن خطيتك بموته على الصليب. أنت لم تأخذ حياة من قيامته. في هذا المقطع الكتابي الذي قرأه الأخ برودوم قال يسوع، "لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي" (يوحنا 14: 6). أنت لم تؤمن بيسوع، فلن تستطيع أن تكون مع الله. حين يأتي الاختطاف، ستُترك هنا! 2. ثانيا، ما سيحدث بعدما يأتي المسيح في الهواء. في الاختطاف، سيأتي المسيح في الهواء والمؤمنون سيقومون لملاقاته هناك. سيأخذ المسيح شعبه إلى السماء. ماذا سيحدث لهم؟ في مثل العشر عذارى، تكلم المسيح عن نفسه على أنه العريس. قال، "جَاءَ الْعَرِيسُ وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ" (متى 25: 10). المؤمنون الحقيقيون هم عروس المسيح، وهم سيتزوجونه في السماء بعد الاختطاف، في عرس الخروف. يتنبأ الكتاب المقدس، "عُرْسَ الْحَمَلِ قَدْ جَاءَ، وَامْرَأَتُهُ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا. وَأُعْطِيَتْ أَنْ تَلْبَسَ بَزّاً نَقِيّاً بَهِيّاً، لأَنَّ الْبَزَّ هُوَ تَبَرُّرَاتُ الْقِدِّيسِينَ. وَقَالَ لِيَ: اكْتُبْ: طُوبَى لِلْمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الْحَمَلِ" (رؤيا 19: 7- 9). المسيح هو "حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ" (يوحنا 1: 29). امرأته هي المؤمنين في كل العصور، لابسين "تَبَرُّرَاتُ الْقِدِّيسِينَ." لقد انتظر يسوع عرسه زمانا طويلا، ويا لجمال ذلك الوقت حين يأتي! "طُوبَى لِلْمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الْحَمَلِ" سيحدث شيء آخر في السماء قبل عودة المؤمنين ثانية إلى الأرض مع الرب. سيحدث القضاء وأخذ المكافآت. هذا اسمه "القضاء." الكلمة اليونانية “bēma” معناها "كرسي القضاء." كتب الرسول بولس، "لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنَّنَا جَمِيعاً نُظْهَرُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ “bēma”، لِيَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بِالْجَسَدِ بِحَسَبِ مَا صَنَعَ، خَيْراً كَانَ أَمْ شَرّاً" (2كورنثوس 5: 10). هذا ليس القضاء الأخير للذين ماتوا غير مؤمنين، حين سيُدان الذين لم يؤمنوا بسبب خطاياهم ويُلقوا في بحيرة النار، لكنها دينونة المؤمنين على ما عملوه على الأرض. إنها فقط للمؤمنين لأن الكتاب المقدس يقول، "فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاساً آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ" (1كورنثوس 3: 11). بدون أساس المسيح، أنت هالك وذاهب إلى الجحيم. لكن إن كان لك المسيح، سوف تكافأ على ما عملت من أجله. يقول الكتاب المقدس، "وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدُ يَبْنِي عَلَى هَذَا الأَسَاسِ ذَهَباً فِضَّةً حِجَارَةً كَرِيمَةً خَشَباً عُشْباً قَشّاً فَعَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ سَيَصِيرُ ظَاهِراً لأَنَّ الْيَوْمَ سَيُبَيِّنُهُ" (1كورنثوس 3: 12- 13). لو بنى مؤمن حياة من "ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ أو حِجَارَةٍ كرِيمَةٍ... فَسَيَأْخُذُ أُجْرَةً" (1كورنثوس 3: 12، 14). لكن إذا ضيعت وقتك في خَشَبٍ أو عُشْبٍ أو قَشٍّ، "فسيحْتَرَقَ عمَلُكَ" ولا تكون لك مكافأة في الملكوت (1كورنثوس 3: 15). ما هي المكافآت التي يعطيها المسيح ولماذا؟ يسوع لم ينساك. إن كنت خادما أمينا، سيعطيك مكانة عالية في ملكوته. سيقول لك، "نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ. كُنْتَ أَمِيناً فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. ادْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ" (متى 25: 21، 23). لواحد سوف يقول، "كُنْ أَنْتَ عَلَى خَمْسِ مُدُنٍ" (لوقا 19: 19). ولآخر سيقول "فَلْيَكُنْ لَكَ سُلْطَانٌ عَلَى عَشْرِ مُدُنٍ" (لوقا 19: 17). المؤمنين الأمناء سوف يملكون مع المسيح على الأرض في ملكوته لمدة ألف سنة. سيُكافأ المؤمنون على آلامهم. يقول الكتاب المقدس، "إِنْ كُنَّا نَصْبِرُ فَسَنَمْلِكُ أَيْضاً مَعَهُ" (2تيموثاوس 2: 12). الذين يموتون استشهادا من أجل المسيح سوف ينالون مكافأة. قال المسيح، "كُنْ أَمِيناً إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ" (رؤيا 2: 10). سوف يكون هناك مكافآت للمؤمنين الذين يربحون نفوسا. يقول الكتاب المقدس، "وَالْفَاهِمُونَ يَضِيئُونَ كَضِيَاءِ الْجَلَدِ وَالَّذِينَ رَدُّوا كَثِيرِينَ إِلَى الْبِرِّ كَالْكَوَاكِبِ إِلَى أَبَدِ الدُّهُورِ" (دانيال 12: 3). ما معنى أن ترد شخصا إلى البر؟ أن تربح نفسا للمسيح! حين تذهب إلى السماء لملاقاة المسيح، لن يهم نوع السيارة التي كنت تركبها، ولا كم من المال كان لديك، أو عدد الرحلات التي قمت بها. لكن سيهم إن كنت قد ربحت نفوسا! الأمر الوحيد الذي يمكنك أن تأخذه معك إلى السماء هو النفوس التي تربحها للمسيح! اعمل باجتهاد في ربح النفوس! هات أسماء من خروجك للكرازة! هات أناس ليسمعوا الكرازة بالإنجيل! ليمنحك المسيح إكليل رابح النفوس! لكن إن كنت لم تنل التغيير، لن تكون في هذا القضاء. لن تكون قد آمنت بالمسيح الذي مات لكي يدفع ثمن خطيتك. لن تكون قد وضعت ثقتك بالمسيح الذي سفك دمه ليطهرك من الخطية. ولهذا ستُترك على الأرض لتعاني من النار والألم والدم والموت في الضيقة العظيمة. حين تموت، سوف تذهب إلى الجحيم. في الدينونة الأخيرة، سوف تُطرح في بحيرة النار. هذا ما سيحدث إليك. 3. ما سيحدث حين يأتي المسيح على الأرض. أولا، سيأتي يسوع في الهواء ليأخذ المؤمنين إلى السماء معه. ثم سيأتي إلى الأرض مع المؤمنين لكي يؤسس مملكته. المسيح صعد إلى السماء من جبل الزيتون، شرق القدس. وكما رآه التلاميذ صاعدا، قال لهم الملاكان، "إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقاً إِلَى السَّمَاءِ" (أعمال 1: 11). صعد يسوع من جبل الزيتون وسينزل بنفس الطريقة، بالجسد، على جبل الزيتون – وسيعود معه المؤمنون. يقول الكتاب المقدس، "وَتَقِفُ قَدَمَاهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ.... وَيَأْتِي الرَّبُّ إِلَهِي وَجَمِيعُ الْقِدِّيسِينَ مَعَكَ" (زكريا 14: 4- 5). في الاختطاف، سيأتي المسيح في الهواء من أجل المؤمنين. بعدها سيأتي إلى الأرض، مع المؤمنين. هذان هما جزآ المجيء الثاني. حين يأتي إلى الأرض سوف يؤسس المسيح مملكته ويملك ألف سنة. يقول الكتاب المقدس عن المؤمنين "فَعَاشُوا وَمَلَكُوا مَعَ الْمَسِيحِ أَلْفَ سَنَةٍ" (رؤيا 20: 4). لكن إن كنت لم تنل التغيير بعد، لا شيء من كل هذا سيكون لك! سوف تفقد كل هذا. ماذا سيحدث لك؟ دينونة، ألم، عذاب، ونار! سوف تُترك على الأرض وقت الاختطاف. إن غضب الله سينصب عليك. ستتألم كثيرا أثناء الضيقة العظيمة. وحين تموت، سوف تُطرح في الجحيم وتُعَذَّب فِي اللهِيبِ” (لوقا 16: 24). وفي الدينونة الأخيرة ستُلقى في الجحيم، وتُجبر على سماع خطاياك وهي تُقرأ من السفر. ثم تُلقى في بحيرة النار لتحترق إلى أبد الآبدين (رؤيا 20: 15). إن لم تكن قد نلت التغيير، فلن يكون هناك اختطاف لك ولا مكافآت ولا سماء ولا ملكوت! أنت رفضت أن تثق بالمسيح. أنت لم تقبل موته ليدفع عقوبة خطيتك. أنت لم تقبل أن تتطهر من خطيتك بدمه! فلا بد أن تتألم أنت بسبب خطيتك. ليس لك "بَعْدُ ذَبِيحَةٌ عَنِ الْخَطَايَا" (عبرانيين 10: 26) بل "دَيْنُونَةٍ مُخِيفة" (عبرانيين 10: 27) دينونة! نار جهنم! لك أنت! ليت ذلك لا يحدث. في اسم يسوع. آمين. إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8
التعاليم العظيمة عن النهضة
التعاليم العظيمة عن النهضة (العظة رقم 20 عن النهضة) (The Great Doctrines of Revival - Sermon #20 on Revival) 2015 - 09 - 06 AM التعاليم العظيمة عن النهضة (العظة رقم 20 عن النهضة) THE GREAT DOCTRINES OF REVIVAL (SERMON NUMBER 20 ON REVIVAL) (Arabic) للدكتور ر. ل. هيمرز by Dr. R. L. Hymers, Jr. عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس صباح يوم الرب، 6 سبتمبر/أيلول 2015 A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Morning, September 6, 2015 "أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِذْ كُنْتُ أَصْنَعُ كُلَّ الْجَهْدِ لأَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنِ الْخَلاَصِ الْمُشْتَرَكِ، اضْطُرِرْتُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ وَاعِظًا أَنْ تَجْتَهِدُوا لأَجْلِ الإِيمَانِ الْمُسَلَّمِ مَرَّةً لِلْقِدِّيسِينَ. لأَنَّهُ دَخَلَ خُلْسَةً أُنَاسٌ قَدْ كُتِبُوا مُنْذُ الْقَدِيمِ لِهذِهِ الدَّيْنُونَةِ، فُجَّارٌ، يُحَوِّلُونَ نِعْمَةَ إِلهِنَا إِلَى الدَّعَارَةِ، وَيُنْكِرُونَ السَّيِّدَ الْوَحِيدَ: اللهَ وَرَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ" (يهوذا 3، 4). كان يهوذا الرسول أخا للرب يسوع المسيح. لقد أراد أن يكتب عن الخلاص في العموم. لكن حين بدأ في الكتابة، قاده الروح القدس إلى موضوع آخر. لقد سمع أن بعض الرجال أتوا بتعليم خاطئ في كنيستهم، فغير الموضوع وقال لهم " اجْتَهِدُوا لأَجْلِ الإِيمَانِ." حثهم أن يدافعوا عن التعليم الكتابي الصحيح. لا بد أن يجتهدوا بقوة – وبشدة يدافعون عن التعاليم العظيمة للمسيحية! دافِعوا بقوة عن الإيمان المسَلم لكم مرة وإلى الأبد، ولا تهملوه أو تضيفوا أو تحذفوا منه! لم يأت زمن كانت فيه هذه الكلمات أكثر أهمية! نحن نعيش في زمن تموت فيه الكنائس في أمريكا وأوربا. 88% من الشباب يتركون الكنيسة قبل سن الثلاثين. الرعاة ليس لديهم أي فكرة كيف يتغير الشباب ويتحولون عن العالم. قال د. كارل ف. هـ. هنري شيئا أدهشني حين قرأته للمرة الأولى. إن جيلنا ضل عن حق الله، وحقيقة الوحي الإلهي، وعن إرادة الله وقوة فدائه وسلطان كلمته. بسبب هذه الخسارة نصلي بحرارة كي تتراجع الوثنية بسرعة... ويثير المتوحشون غبار حضارة منحطة ويتسللون في ظلال كنيسة عاجزة (كارل ف. هـ. هنري، ماجستير في اللاهوت، "البرابرة قادمون،" غروب الحضارة العظيمة: الانجراف نحو الوثنية الحديثة،كروسواي للنشر، 1988، ص 15، 17). طيلة الأربعين سنة الماضية حاولت بكل استطاعتي أن أسس كنيسة يجد فيها الشباب رجاء، في وسط هذه المزبلة القاسية اليائسة الموحشة التي نسميها مدينة. كنائسنا تموت ولا تستطيع أن تقدم عونا للشباب اليوم – وأنتم تعلمون أني على حق حين أقول ذلك! تكلم د. مارتن لويد جونز عن "الارتداد الرهيب الذي يميز الكنيسة بشكل متزايد في الـ150 سنة الماضية" (مارتن لويد جونز، ماجستير في اللاهوت، النهضة، كروسواي للنشر، 1987، ص 55). أقول لكم، "لماذا تبقون في الوحدة؟ عودوا إلى البيت – إلى الكنيسة! لماذا تبقون في الوحدة؟ عودوا إلى البيت – إلى يسوع المسيح، ابن الله." لكن البعض منكم لا يسمعني إلا إذا أشعل الله هذه الكنيسة بالنار! نعم! بنار نهضة من الروح القدس! هذا ما نريده! هذا ما نحتاجه بشدة! نهضة من الروح القدس – لتشعل هذه الكنيسة بالنار لله!!! ولكي يحدث هذا، لا بد أن نرسي أساسا، لا بد أن نجتهد "لأَجْلِ الإِيمَانِ الْمُسَلَّمِ مَرَّةً لِلْقِدِّيسِينَ" (يهوذا 3). هذا الإيمان هو الأساس الذي على أساسه قد نختبر النهضة. كتب د. لويد جونز أعظم كتاب حديث عن النهضة. وفيه قال، لا توجد نهضة عُرفت على مدار التاريخ في كنائس تنكر أو تهمل بعض الحقائق الأساسية. أنا أرى أن هذه نقطة غاية في الأهمية. لم نسمع عن نهضة في كنائس تنكر البنود الأساسية الجوهرية للإيمان المسيحي. مثلا، لم نسمع عن نهضة حدثت بين التوحديين، لأنه لم تحدث في وسطهم نهضة أبدا. هذا واقع من التاريخ (لويد جونز، ذات المرجع، ص 35). قال د. لويد جونز، "بدون استثناء، فإن إعادة اكتشاف هذه التعاليم الجوهرية هو الذي يقود في النهاية إلى النهضة" (ذات المرجع، ص 35، 36، 37). د. لويد جونز ذكر هذه التعاليم الجوهرية. 1. أولا، لا بد أن نجتهد من أجل سيادة الله الحي، إن كنا نريد النهضة. هو الله العامل في تاريخ المسيحية. مهما كانت أفكار الناس خاطئة، يقول الرسول بولس، "وَلَكِنَّ أَسَاسَ اللهِ الرَّاسِخَ قَدْ ثَبَتَ" (2تيموثاوس 2: 19). أساس الله الراسخ يقف ثابتا، مهما حدث في العالم – مهما قال الناس عن الكتاب المقدس وعن المسيحية – "أَسَاسَ اللهِ الرَّاسِخَ قَدْ ثَبَتَ." لقد نشأت في بيئة غير مسيحية، وكان البعض ممن نشأت بينهم ملحدين. والبعض منهم كان يتبع فكر "الجيل الجديد." والبعض منهم كانوا عرافين ظنوا أنهم يستطيعون الكلام مع الموتى. لم يكن أي من أقاربي مؤمنين، ولكنني اختبرت الله فعرفت أن إله الكتاب المقدس هو الإله الحقيقي الوحيد. عرفت ذلك حينئذ وأعرف ذلك الآن. هو السيد الرب، الإله الحقيقي وحده، الله الحي. يمكننا أن نصلي له وهو يصنع أمورا عجيبة! لا يمكن أن توجد نهضة حيث لا يوجد إيمان بالله. كيف نصلي له إن لم يكن الإله الحي؟ لماذا نصلي له إن كان لا يستطيع أن ينزل إلينا ويغير الأمور؟ 2. ثانيا، لا بد أن نجتهد من أجل الإنجيل إن كنا نريد نهضة. الكتاب المقدس هو إعلان الله الحي. لقد أعلن الله عن ذاته من خلال الكتاب المقدس. هناك ديانات كثيرة وعبادات وفلسفات. كيف نميز بين ما هو حق وما هو ضلال؟ كل واحد له رأيه الخاص. لقد ابتدعوا أفكارا من أنفسهم عن الله دون أن يكون لهم السلطان أن يفعلوا ذلك. حين كنت شابا، كنت أسمع لهم ثم أدركت أنهم يناقضون بعضهم البعض. كانوا يتحدثون كخبراء، ويتصرفون كجهلاء. حين كنت شابا، أتذكر أني كنت أفكر، "هؤلاء الناس لا يعرفون شيئا عن الله. إنهم مجرد يشاركون جهلهم مع بعضهم البعض." قررت حتى قبل أن أصبح مؤمنا أن أصدق كلام الكتاب المقدس – وليس آراء الناس. لقد حفظت مزمور 119: 130 وأنا بعد شاب، "فَتْحُ كَلاَمِكَ يُنِيرُ، يُعَقِّلُ الْجُهَّالَ" (مزمور 119: 130). "مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي. مِنْ وَصَايَاكَ أَتَفَطَّنُ لِذَلِكَ أَبْغَضْتُ كُلَّ طَرِيقِ كَذِبٍ"(مزمور 119: 103، 104). "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحىً بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّباً لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِح" (2تيموثاوس 3: 16، 17). حين تقرأ تاريخ النهضات تجد أن هذه هي الطريقة التي آمن بها الناس. لم تقم نهضة على مدار التاريخ وسط أناس رفضوا الإيمان الحرفي بالكتاب المقدس. لم تقم نهضة أبدا حيث استبدل الناس الكتاب المقدس بآرائهم الشخصية. لماذا؟ لأن الكتاب المقدس هو كلمة الله الحي. أنا أعرف أناسا يؤمنون فقط بالأجزاء التي تتفق مع أفكارهم لكنهم ليسوا مؤمنين أقوياء. لم يروا معجزات تأتي كاستجابة لصلواتهم. عدم الإيمان بالكتاب المقدس أحد أهم الأسباب أننا لا نرى نهضة اليوم. 3. ثالثا، لا بد أن نجتهد من أجل الخطاة الذين دمرتهم الخطية، إن كنا نريد نهضة. العقيدة الثالثة التي أُهملت هي أن الإنسان مولود في الخطية، وهو خاطي بطبيعته ويعيش تحت غضب الله. اقرأ تاريخ المسيحية وسوف ترى أنه في كل أزمنة الموت والركود، لم يؤمن الناس أنهم مولودون في الخطية. إن الفساد التام للإنسان هو تعليم دائما يخرج إلى النور مرة أخرى في أوقات النهضة. حين يرسل الله نهضة، نجد الرجال والنساء يئنون ويبكون تحت التبكيت على الخطية. هم يختبرون ما شعر به بولس الرسول حين قال، "فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ سَاكِنٌ فِيَّ أَيْ فِي جَسَدِي شَيْءٌ صَالِحٌ... وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ!" (رومية 7: 18، 24). فقط حين يرى الإنسان أنه ممتلئ بالخطية والتمرد سوف يشمئز من نفسه. الاشمئزاز من النفس أحد الأمور التي غابت من كنائسنا تماما. إنه من النادر اليوم أن يتبكت شخص على الخطية. كان آباؤنا في الإيمان يتبكتون على خطاياهم بدرجة معها يفقدون نومهم – ويصرخون طالبين الرحمة. ظل أبونا المعمداني يوحنا بنيان هكذا طيلة سنة ونصف قبل أن يخلصه يسوع. لكن لا يمكن أن تكون هناك نهضة دون أن يختبر الناس جزء من هذا على الأقل. قال د. لويد جونز، "إن لم تكن مدركا لوباء الخطية في قلبك، وسوء طبيعتك التي ورثتها عن آدم؛ إن كنت لا ترى بؤسك ويأسك المطلق أمام هذا الإله القدوس البار الذي يكره الخطية بكل كيانه، ليس لديك الحق أن تتكلم عن النهضة، أو تصلي من أجلها. ما تكشفه النهضة أكثر من أي شيء آخر هو سيادة الله، وإثم وبؤس ويأس إنسان الخطية" (ذات المرجع، ص 42). 4. رابعا، لا بد أن نجتهد من أجل ذبيحة المسيح الكفارية على الصليب ودمه الكفاري، إن كنا نريد نهضة. إنها حقيقة مؤسفة أن هناك كلام عن المسيح في قداس الكنيسة الكاثوليكية أكثر مما في معظم الكنائس المعمدانية والإنجيلية اليوم. نعم، أنا أعلم أن فكرتهم عن القداس خاطئة، لكني أعلم أيضا أننا نحن على خطأ. نحن على خطأ بيِّن لأننا لا نتكلم أكثر عن عمل المسيح الكفاري على الصليب. كثير من الكارزين يظنون أنه بإمكانهم أن يحصلوا على الغفران من الله، بدون المسيح، وكفارته عن الخطية في الصليب. الوعاظ مثل الليبرالي الشرير هاري إيمرسون فوسدوك وهذا المسكون بالأرواح الشريرة الليبرالي الأسقف جيمس بايك كانوا يهاجمون ميلاد المسيح من عذراء، وكفارة الدم، وقيامة المسيح بالجسد. لكنهم أخبث من ذلك اليوم، إذ يتركون المسيح وعمله خارج عظاتهم تماما! لقد توقفوا عن الكرازة بالمسيح ذاته. أنا متأكد أن الفتاة الجامعية في كنيسة ريك وارين التي قالت إنها كانت تذهب إلى هناك طيلة حياتها، لم تستطع أن تتفوه بكلمة واحدة! فكر معي – ولا كلمة واحدة - عن يسوع المسيح – حين سألتها كي أسمع اختبارها. وهي ليست الوحيدة. حين يُطلب من المعمدانيين والإنجيليين أن يقصوا اختبارهم ولا واحد في العشرين يمجد المسيح. سيتكلمون عن ذواتهم، وما يفكرون، وما يشعرون. لكن قليلون جدا سيقولون كلمة أو اثنتين عن الرب يسوع المسيح. هم لم يسمعوا الكثير عنه في العظات، فكيف تتوقع من هؤلاء البؤساء الإنجيليين أن يقولوا الكثير أو حتى القليل عنه في اختباراتهم! يُعلم د. مايكل هورتون اللاهوت النظامي في كلية وستمنستر للاهوت في كاليفورنيا. اسم كتاب د. هورتون الذي يطرق الحديد مسيحية بلا مسيح: الإنجيل البديل في الكنيسة الأمريكية (بيكر للنشر، طبعة 2012). هذا الاتجاه البشع أغلق على الرب يسوع المسيح خارج كنائسه هو! وهذا منتشر كثيرا في كنائسنا المعمدانية المستقلة. أحد الأسباب هو أن الكثير من كنائسنا المعمدانية مغلقة مساء الأحد، ولذا فالراعي لديه 30 دقيقة فقط في الأسبوع كي يعظ شعبه، وهو يصرف هذا الوقت في تعليم الأعضاء غير المؤمنين كيف يحيون "الحياة المسيحية،" عادة بدراسة "شرحية" جافة جدا للكتاب المقدس آية بآية. بعدها يطلب عرضا للذين يريدون الخلاص بأن يرفعوا أيديهم. لا احتياج للكرازة بإنجيل المسيح أو كفارة دمه أو قيامته. الناس لا يحتاجونها الآن. كل ما يحتاجونه هو ملء بطاقة، ورفع اليد وتمتمة بعض الكلمات التي لا يفهمونها (ما يُسمى صلاة الخاطي) ثم يتعمدون. ولهذا عشرات الألوف من أولادنا يُعمدون دون الخلاص، أو سماع عظة كرازية حقيقية عن الرب يسوع المسيح – كل هذا ونتعجب كيف لم نختبر نهضة لمدة 150 سنة! كيف تصير نهضة في "المسيحية التي بلا مسيح" التي تملأ كنائسنا؟ هذا أحد الأسباب التي تجعلني أقول للناس على الإنترنت كل أسبوع ألا يذهبوا إلى كنيسة ليس لديها خدمة مساء يوم الأحد! كما قال لوط لزوجته، "اخرجي ولا تنظري للوراء!" أيها الشباب، لا بد أن تعودوا إلى المسيح وتتطهروا بدمه الثمين الذي سفكه على الصليب ليخلصكم من الخطية، ومن غضب الله! قال د. لويد جونز، "النهضة، قبل كل شيء هي تمجيد للرب يسوع المسيح، ابن الله" (ذات المرجع، ص 47). وأكثر من ذلك، قال د. لويد جونز، "سوف تجدون في كل فترة من فترات النهضة بلا استثناء تركيز كبير على دم المسيح" (ذات المرجع، ص 48). الراعي الشريك د. كاجان كان يواظب على حضور كنيسة د. جون ماك آرثر لأكثر من عام – كل يوم أحد. أنا نفسي، لدي تسجيلات للدكتور ماك آرثر. كلانا يعرف أن د. ماك آرثر يقلل من قدر دم المسيح وأيضا يستبدل "الدم" بـ"الموت" بشكل متكرر في تعليمه. لماذا يفعل ذلك؟ ببساطة لأنه واعظ معاصر لا يبالي كثيرا بالنهضات القديمة. لكن د. لويد جونز كان على حق حين قال، "إن عصب ومركز وقلب البشارة المسيحية هو هذا: ’الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ‘ (رومية 3: 25). ‘الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا’ (أفسس 1: 7)" (ذات المرجع، ص 48). مرة أخرى قال د. لويد جونز، "أنا لا أرى أملا للنهضة حين ينكر الناس دم الصليب، ويصبون سخرية على ما يجب أن نفتخر به" (ذات المرجع، ص 49). في النهضة، يوجد دائما تركيز كبير على دم يسوع في الوعظ، وفي الترانيم. استمعوا إلى بعض هذه الترانيم التي كُتبت في النهضة الكبيرة، آه هل سفك مخلصي دمه؟ وهل إلهي مات؟ هل يضحي بنفسه هكذا من أجل دودة مثلي؟ ("آه هل سفك مخلصي دمه؟" تأليف د. إسحق واتس، 1674- 1748). هناك نبع مليء بالدم يأتي من عروق عمانوئيل؛ والخطاة يغتسلون تحت السيل، يفقدون وصمة الخطية. ("هناك نبع" تأليف ويليام كوبر، 1731- 1800). هو يحيا هناك كي يشفع فيَّ؛ يا لحبه الفادي ودمه الثمين الذي يتضرع، دمه يُكفر عن كل جنسنا، ويرش الآن على عرش النعمة، ويرش الآن على عرش النعمة. ("قومي يا نفسي قومي!" تأليف تشارلس ويسلي، 1707- 1788). إن الصليب ودم المسيح يأتيان في الصدارة في أوقات النهضة – كما قال د. لويد جونز. 5. خامسا، لا بد أن نجتهد من أجل عمل الروح القدس المبكت والمغير، إن كنا نريد نهضة. إن عمل الروح القدس هو ما ينشط ويطبق كل التعاليم الأخرى. ماذا يفعل الروح القدس؟ إنه يجعل الله حيا وحقيقيا بالنسبة لنا عن طريق الإعلان. هو يفتح عيوننا الروحية لكي نرى الحق الكتابي ونقبله. هو يبكتنا على الخطية، حتى نشعر باحتياجنا إلى دم يسوع ليطهرنا! "وَم
الجيل الغير مرغوب فيه
الجيل الغير مرغوب فيه (The Unwanted Generation) 2015 - 08 - 16 AM الجيل الغير مرغوب فيه THE UNWANTED GENERATION (Arabic) للدكتور ر. ل. هيمرز by Dr. R. L. Hymers, Jr. عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس صباح يوم الرب، 16 أغسطس /آب 2015 A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Morning, August 16, 2015 "لَمْ تُشْفِقْ عَلَيْكِ عَيْنٌ لِتَصْنَعَ لَكِ وَاحِدَةً مِنْ هَذِهِ لِتَرِقَّ لَكِ. بَلْ طُرِحْتِ عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ بِكَرَاهَةِ نَفْسِكِ يَوْمَ وُلِدْت. فَمَرَرْتُ بِكِ وَرَأَيْتُكِ مَدُوسَةً بِدَمِكِ، فَقُلْتُ لَكِ: بِدَمِكِ عِيشِي. قُلْتُ لَكِ بِدَمِكِ عِيشِي" (حزقيال 16: 5- 6). معظم الشباب يشعرون بالوحدة اليوم. كثيرون منكم لهم آباء مشغولون بدرجة لا تتيح لهم وقتا معكم. حياة الجماعة انتهت. وحدة العائلة انتهت، أو انكسرت. سبعة وخمسون مليون طفل من جيلكم قتلوا عن طريق الإجهاض الاختياري. لقد قُتلوا لأن وجودهم لم يكن شيئا "مريحا" لذويهم. والقليلون الذين تُركوا حتى وُلدوا تركوا للوحدة من أهل مشغولين بدرجة لا تجعل لهم وقتا ليبنوا عائلة. لا عجب أن علماء النفس والاجتماع يقولون إن الشعور بالوحدة مشكلة كبيرة للشباب اليوم. عبر عن هذه الوحدة منذ سنوات قليلة جرين داي في أغنيتهم "طريق الأحلام المحطمة." أمشي طريقا وحيدا وهو الوحيد الذي أعرفه لست أدري أين يذهب لكنه بيتي وأنا أمشي وحيدا أمشي في هذا الشارع الموحش؛ على طريق الأحلام المحطمة حين تنام المدينة وأنا فيها الوحيد، أمشي وحيدا أمشي وحيدا. أمشي وحيدا. أمشي وحيدا. (جرين داي، "طريق الأحلام المحطمة،" 2004). لقد جذبت هذه الأغنية انتباه كثير من الشباب في كل أنحاء أمريكا – والعالم. ولا زالوا يذيعونها في المذياع. أنا لا أحبذها – لكن ها هي – أغنية تصف جيلكم، "أمشي وحيدا... في شارع موحش، على طريق الأحلام المحطمة." هل شعرت بذلك من قبل؟ هل شعرت بأنه لا حاجة لك في الدنيا ولا صديق؟ لا عجب! سبعة وخمسون مليونا منكم في أمريكا قُتلوا بالإجهاض الاختياري قبل أن يولدوا. والقليلون الذين عاشوا تُركوا للوحدة – يجوبون الشوارع في الليل، وحدهم "على طريق الأحلام المحطمة." ويصف الكتاب المقدس ذلك في الأصحاح السادس عشر من حزقيال: "لَمْ تُشْفِقْ عَلَيْكِ عَيْنٌ لِتَصْنَعَ لَكِ وَاحِدَةً مِنْ هَذِهِ لِتَرِقَّ لَكِ. بَلْ طُرِحْتِ عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ بِكَرَاهَةِ نَفْسِكِ يَوْمَ وُلِدْتِ" (حزقيال 16: 5). وعظ العظيم سبرجون أمير الوعاظ عن هذه الآية المسماة "طفل حزقيال المهجور" (Metropolitan Tabernacle Pulpit، 7 سبتمبر، 1862). قال سبرجون، تقدم لنا الآية طفلا مطروحا كي يموت... أبواه اللذان بلا شفقة ألقياه في الحقل، غير مباليين بما يجرى له؛ وها هو ملقى أمام عيوننا مغطى بدمه، معرض للوحوش الضارية، والجوع، ليموت في أي لحظة. بين كثير من شعوب الأمم، كانت توجد عادة وحشية لترك الأطفال ليموتوا في الغاباات أو الحقول (ذات المرجع). الأحد المقبل صباحا، سوف أعظ عن هذا الموضوع مرة أخرى. ستكون رسالة خاصة للشباب. أنا أريدكم أن تأتوا الأحد المقبل صباحا لتسمعوا هذه العظة. هاتوا بصديق صباح الأحد المقبل. لنحشد هذه الكنيسة بالشباب! هاتوا كل شاب أو شابة تعرفونهم من سن ثانوي أو جامعة. لنقل لهم إن هناك حلا لـ"طريق الأحلام المحطمة." لنقل لهم إن هناك حلا للشعور بالوحدة! لنقل لهم شعارنا – "لماذا تشعرون بالوحدة؟ عودوا إلى البيت – إلى الكنيسة! لماذا التيه؟ عودوا إلى البيت – إلى يسوع المسيح ابن الله!" لكن في هذا الصباح، سوف أستخلص ثلاث نقاط من النص. 1. أولا، تشعرون بالضياع والوحدة. لا أحتاج أن أثبت هذا. أنا أعلم ذلك يقينا من الكلام مع الكثير من الشباب، لسنين طويلة. إنكم تشعرون بالوحدة، لماذا؟ الإجابة موجودة في النص. فكروا فيه مرة أخرى. "لَمْ تُشْفِقْ عَلَيْكِ عَيْنٌ لِتَصْنَعَ... لِتَرِقَّ لَكِ. بَلْ طُرِحْتِ عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ..." (حزقيال 16:5). أليس هذا ما تشعر به في كثير من الأحيان؟ أنت تذهب إلى المدرسة وتجد حشدا كبيرا من الشباب حولك – لكنك تشعر بالوحدة – وحيدا وسط الزحام. تذهب إلى المركز التجاري وتجد جمهورا كبيرا من الناس حولك – ولكنك تظل تشعر بالوحدة. تأتي إلى البيت – ولكنك لا يبدو أن أحدا لديه الوقت ليستمع إليك. أنت تمشي وحيدا. ألا تشعر بذلك في بعض الأحيان؟ "لَمْ تُشْفِقْ عَلَيْكِ عَيْنٌ لِتَصْنَعَ لَكِ وَاحِدَةً مِنْ هَذِهِ لِتَرِقَّ لَكِ. بَلْ طُرِحْتِ عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ... " (حزقيال 16:5). أليس هذا ما تشعر به حين تمشي وحدك في "طريق الأحلام المحطمة"؟ هذا ما شعر به داود حين قال، "لَيْسَ مَنْ يَسْأَلُ عَنْ نَفْسِي" (مزمور 142: 4). هذا ما شعر به يسوع في الليلة التي قُبض عليه فيها، "تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا" (متى 26: 56). هذا هو ما شعر به بولس حين قال، "الْجَمِيعُ تَرَكُونِي" (2 تيموثاوس 4: 16). ويقول النص، "لَمْ تُشْفِقْ عَلَيْكِ عَيْن... لِتَرِقَّ لَكِ... " (حزقيال 16:5). أمشي طريقا وحيدا وهو الوحيد الذي أعرفه لست أدري أين يذهب لكنه بيتي وأنا أمشي وحيدا. 2. ثانيا، لا يريدكم الرب أن تشعروا بالضياع والوحدة. استمعوا إلى حزقيال 16: 6. هذا ما قاله الله لإسرائيل، وما يقوله لك اليوم. اسمع النص مرة أخرى، "فَمَرَرْتُ بِكِ وَرَأَيْتُكِ مَدُوسَةً بِدَمِكِ، فَقُلْتُ لَكِ: بِدَمِكِ عِيشِي. قُلْتُ لَكِ بِدَمِكِ عِيشِي" (حزقيال 16: 6). هذا هو تعليق د. ف. فالفورد على هذه الآية: حين لاحظ الله هذه الطفلة تتمرغ في دمها، أتى لمعونتها. لقد كانت حياة هذه الطفلة معلقة في الميزان حتى حكم الله بأن تنجو: "فَقُلْتُ لَكِ بِدَمِكِ عِيشِي"؛ (جون ف. فالفورد وروي ب. زاك، الكتاب المقدس الدراسي للمعرفة الكتابية، العهد القديم، دار فيكتور للنشر، 1985، ص 1255). هذه الآية تذكرني بمثل قاله المسيح. قرأه الأخ برودوم منذ عدة دقائق. لقد حكى عن رجل نهبه لصوص وجرحوه وتركوه بين حي وميت، وحيدا على الطريق إلى أريحا. كل شخص مر بهذا الرجل الوحيد المحتضر نظر إليه ثم تركه ومضى. اقترب منه كاهن، ولكن "جَازَ مُقَابِلَهُ" (لوقا 10: 31). وأتى شخص آخر على الطريق "وَنَظَرَ وَجَازَ مُقَابِلَهُ" (لوقا 10: 32). أخيرا، وبعد وقت طويل، "سَامِرِيّاً مُسَافِراً جَاءَ إِلَيْهِ وَلَمَّا رَآهُ تَحَنَّنَ" (لوقا 10: 33). ونجاه. لم يرد الرب أن يُترك هذا الجريح وحيدا ليموت على جانب الطريق. والرب لا يريدك أن تموت في خطيتك وتقضي الأبدية وحيدا في الجحيم. الله لا يريدك أن تبقى وحيدا تائها. "الرَّبُّ... لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ" (2بطرس 3: 9). الله لا يريدك أن تبقى وحيدا تائها. لهذا أتى المسيح – لكي يخلص الخطاة! 3. ثالثا، أرسل الله ابنه ليخرجك من الخطية والشعور بالوحدة قال الله، "فَمَرَرْتُ بِكِ وَرَأَيْتُكِ مَدُوسَةً بِدَمِكِ، فَقُلْتُ لَكِ: بِدَمِكِ عِيشِي. قُلْتُ لَكِ بِدَمِكِ عِيشِي" (حزقيال 16: 6) متحدثا عن هذه الآية، قال د. و. أ. كريزويل، إسرائيل مثل هذه الطفلة، مطروحة بلا قيمة وملوثة، بالتأكيد كانت سوف تهلك لو لم يمر بها الله ويمد يده لها بالنعمة والرحمة (الكتاب المقدس الدراسي كريزويل، مذكرة عن حزقيال 16: 6). وهذا تماما ما عمله الله كي يخلصك! أشهر آية في الكتاب المقدس توضح ذلك جليا: "لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 3: 16). لقد أرسل الله يسوع لكي يموت على الصليب – ليدفع ثمن العقوبة على خطيتك ويخلصك من الدينونة. لقد كنت "ملوثا" بالخطية، "مُتَجَنِّبُونَ [منفصلون، مقطوعون] عَنْ حَيَاةِ اللهِ" (أفسس 4: 18). لكن الله أرسل يسوع لكي يخلصك. لماذا؟ لأنه يحبك. إذا نسيت كل ما قلته في هذا الصباح، فتذكر هذا – الله يحبك! لقد قال، "لقد أحببتك لدرجة أني أرسلت ابني كي يموت على الصليب ليخلصك من الشعور بالوحدة والجحيم." الله يحبك! المسيح يحبك! ونحن، هنا في هذه الكنيسة نحبك أيضا! لقد ذهبنا إلى الجامعات والمراكز التجارية والشوارع ودعيناكم للحضور إلى الكنيسة في هذا الصباح. لماذا دعيناكم للحضور؟ لأن المسيح أوصانا أن نفعل هكذا. لقد قال، "اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا 14: 23). وهذه رسالتنا لكم في هذا الصباح: "لماذا تشعرون بالوحدة؟ عودوا إلى البيت – إلى الكنيسة! لماذا التيه؟ عودوا إلى البيت – إلى يسوع المسيح ابن الله!" برقة وحنان يدعو يسوع، يدعونا أنت وأنا، ينتظرك عند الباب بترقب، هكذا يفعل لك ولي؛ عد إلى البيت، عد إلى البيت، يا أيها المتعب، عد إلى البيت؛ باهتمام وحب يسوع يدعو الخاطئ، عد إلى البيت! ("برقة وحنان يدعوك يسوع" تأليف ويل ل. تومسون، 1847- 1909). من الفرح والمرح التواجد معنا في الكنيسة. لماذا لا تعودون لتناول العشاء معنا في السادسة والربع مساء اليوم؟ لم لا؟ لماذا لا تعودون الأحد المقبل؟ "لماذا تشعرون بالوحدة؟ عودوا إلى البيت – إلى الكنيسة! لماذا التيه؟ عودوا إلى البيت – إلى يسوع المسيح ابن الله!" د. تشان، رجاء قدنا في الصلاة. إن كانت هذه العظة أثرت فيك بالبركة، رجاء اكتب بريدا إلكترونيا إلى د. هايمرز وقل له عن ذلك. ومن فضلك أيضا أخبره من أي دولة تكتب لنا. البريد الإلكتروني للدكتور هيمرز هو: rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا). يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة لكن إن كنت تستطيع أن تكتب بالإنجليزية فهذا أفضل. (نهاية العظة) يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com أُنقر على "نص العظة". يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net - أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015. أو هاتف رقم: 0452-352 (818) هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها. القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: لوقا 10: 30- 34. الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث: "طريق الأحلام المحطمة" (تأليف جرين داي، 2004)/ "برقة وحنان يدعوك يسوع" (تأليف ويل ل. تومسون، 1847- 1909). ملخص العظة الجيل الغير مرغوب فيه THE UNWANTED GENERATION للدكتور ر. ل. هيمرز by Dr. R. L. Hymers, Jr. "لَمْ تُشْفِقْ عَلَيْكِ عَيْنٌ لِتَصْنَعَ لَكِ وَاحِدَةً مِنْ هَذِهِ لِتَرِقَّ لَكِ. بَلْ طُرِحْتِ عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ بِكَرَاهَةِ نَفْسِكِ يَوْمَ وُلِدْت. فَمَرَرْتُ بِكِ وَرَأَيْتُكِ مَدُوسَةً بِدَمِكِ، فَقُلْتُ لَكِ: بِدَمِكِ عِيشِي. قُلْتُ لَكِ بِدَمِكِ عِيشِي" (حزقيال 16: 5- 6). 1. أولا، تشعرون بالضياع والوحدة، حزقيال 16: 5؛ مزمور 142: 4؛ متى 26: 56؛ 2 تيموثاوس 4: 16. 2. ثانيا، لا يريدكم الرب أن تشعروا بالضياع والوحدة، حزقيال 16: 6؛ لوقا 10: 31- 33؛ 2 بطرس 3: 9. 3. ثالثا، أرسل الله ابنه ليخرجك من الخطية والشعور بالوحدة، حزقيال 16: 6؛ يوحنا 3: 16؛ أفسس 4: 18؛ لوقا 14: 23.
الدم المطهر
الدم المطهر (The Cleansing Blood) 2015 - 10 - 04 PM الدم المطهر THE CLEANSING BLOOD (Arabic) للدكتور ر. ل. هيمرز by Dr. R. L. Hymers, Jr. عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس مساء يوم الرب، 4 أكتوبر 2015 A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord's Day Evening, October 4, 2015 "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). كان يوحنا مراهقا بعد، حين دعاه يسوع ليكون تلميذا. لكنه كان شابا عظيما. إن قربه ليسوع بدا جليا في بستان جثسيماني. حين دخل يسوع في أعماق الظلمة، ترك التلاميذ في طرف البستان وأخذ معه يوحنا واثنين آخرين ثم "ابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ. فَقَالَ لَهُمْ: نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ! امْكُثُوا هُنَا وَاسْهَرُوا" (مرقس 14: 33، 34). حين أتى العسكر ليقبضوا على يسوع، تركه بقية التلاميذ وهربوا. لكن يوحنا اجتاز طريق الجلجثة معه في الصباح التالي، تابعا يسوع وهو حامل صليبه إلى مكان الصلب. بينما اختبأ الآخرون من الخوف، هذا الولد كان الوحيد الذي حمى أم المسيح وهي تراقب ابنها يموت على الصليب. لهذا فيوحنا هو التلميذ الوحيد الذي رأى يسوع يموت في ذلك اليوم. الباقي كانوا مختبئين وراء الأبواب الموصدة. نظر يسوع من على الصليب إلى يوحنا وإلى أمه، ثم أوصى يوحنا أن يعتني بها. لقد سمع يسوع يقول، "أنا عطشان." وسمع يسوع يقول، "قد أكمل" وهو يموت على الصليب. وحتى حينها لم يترك يسوع المخلص المصلوب ويرحل. راقب يوحنا الجندي وهو يطعن جنب المسيح بالحربة. "وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ" (يوحنا 19: 34). وبعد ذلك كتب كل هذا بعناية، "لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ" (يوحنا 19: 35). حين ماتت أمي، أخذت إليانا والصبيين إلى المستشفي بأسرع ما يمكن. تقدمتهم بخطوتين إلى غرفتها ورأيت لمدة ثانية واحدة أن جسدها الهزيل المكسور كان قد وُضع في الكيس البلاستيكي الشفاف. كانت أمي خجولة لا تحب أحد أن يراها بدون ملابسها فحين رأيت قدميها خارج الكيس الشفاف، دفعت الولدين خارج الغرفة ولكن في هذا الجزء من الثانية انطبعت صورة قدميها في ذهني إلى الأبد. كان هذا منذ ثماني عشرة سنة ولكن بإمكاني رؤية المنظر في ذهني وكأنه قد حدث بالأمس. وكان نفس الشيء بالنسبة ليوحنا. لقد رأى الحربة تخترق جنب يسوع. لقد رأى الدم يخرج من الجرح ولم يستطع أن ينسى المنظر. بعدها بستين عام، كشيخ عجوز وآخر التلاميذ على قيد الحياة ـ كان يوحنا لا يزال يفكر في دم يسوع الذي رآه في ذلك اليوم. بيد الشيخ المرتعشة، كتب هذه الكلمات على المخطوطة، " دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). لماذا كان دم يسوع بهذه الأهمية بالنسبة ليوحنا؟ 1. أولا، إنه دم يسوع المسيح، ابن الله. لم يكن دم أي شخص عادي. د. و. أ. كريزويل، كان راعي الكنيسة المعمدانية الأولى بدالاس، بولاية تكساس قال، هو الله الذي ظهر في الجسد. لا توجد آية ذات أهمية أكثر من كلمات بولس إلى شيوخ أفسس في أعمال 20: 28 "اِحْتَرِزُوا اذاً لأَنْفُسِكُمْ و... لكَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ" الكلمات واضحة صارخة صريحة مباشرة والحديث عن دم الله المسفوك على الصليب. حقا إنه الله في الجسد مقادا بالروح أن يقدم ذبيحة كفارة عنا... لذا دم المسيح يطهر ضمائرنا من الأعمال الميتة كي نخدم الإله الحي... دم المسيح، الذي من خلال الروح الأزلي قدم نفسه لله، يطهرنا وينقينا ويغسلنا ويكملنا. (و. أ. كريزويل، دكتوراه، "دم يسوع،" المسيح المتحنن، كريشندو للنشر، 1976، ص 72). قال ماك آرثر عن أعمال 20: 28، "آمن بولس بقوة باتحاد الآب بالرب يسوع المسيح حتى تكلم عن موت المسيح على أنه سفك دم الله – الذي ليس له جسد وبالتالي ليس له دم" (الكتاب المقدس الدراسي ماك آرثر؛ انظر مذكرة أعمال 20: 28). لهذا، قال د. ماك آرثر إن بولس كان مخطئا وإن الله ليس لديه دم. هذه جملة خطيرة ـ لأنها تضعف مكانة التعليم عن الثالوث. نحن نرفض مقولة ماك آرثر. نحن نقف مع بولس ود. كريزويل الذي قال، "إنه دم الله الذي سُفك على الصليب" (ذات المرجع). 2. ثانيا، إنه دم يسوع المسيح الذي يطهرنا من الخطية قال يوحنا الرسول، "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). قال د. ماك جي، "كلمة يطهرنا في زمن المضارع – دم المسيح يظل يطهرنا من كل خطية" (عبر الكتاب المقدس؛ مذكرة عن 1يوحنا 1: 7). هذا يعني أن دم المسيح لا يزال موجودا اليوم. زمن المضارع في كلمة "يطهرنا" يبين لنا إنه حتى الآن، في زمن المضارع، دم المسيح متاح لتطهيرنا. ماك آرثر لا يؤمن بذلك. لقد قال، "إن دم المسيح الجسدي، في ذاته، لا يطهر من الخطية" (كتاب ماك آرثر لتفسير العهد الجديد رسالة العبرانيين، ص 237). هذه كذبة! "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). قال د. مارتن لويد جونز، إن إنجيلنا إنجيل الدم؛ الدم هو الأساس؛ بدونه لا يوجد شيء (طريق المصالحة، أفسس 2، لواء الحق للنشر، ص 240). مرة أخرى قال د. لويد جونز، الاختبار النهائي لشخص ما إذا كان يكرز بالإنجيل أم لا، هو ملاحظة مدى التركيز الذي يضعه على "الدم." لا يكفي الكلام عن الصليب والموت، الاختبار هو "الدم" (ذات المرجع، ص 331). د. ك. ل. كاجان هو الراعي الشريك في كنيستنا. قبل أن يؤمن د. كاجان كان مواظبا على كنيسة جون ماك آرثر، كل أسبوع لمدة سنة. قال د. كاجان، "كنت أستمع لعظاته قبل أن أتغير. لقد كان راعي كنيستي. لقد علمني الكتاب المقدس... أنا لا زلت أتذكر الكثير من عظاته بالتفصيل حتى يومنا هذا. مع ذلك لم أتغير بوعظه... إن قرارية د. ماك آرثر وصلتني كتعليم الخلاص بالأعمال... أنا أؤمن أننا لا بد أن نكون واضحين فيما يخص دم المسيح في كرازتنا... إن كنا نريد أن نعظ عظات كرازية بالإنجيل يستخدمها الله لتغيير نفوس كثيرة" (وعظ أمة تحتضر، الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس، 1999، ص 183، 184). أنا أتفق تماما مع د. مارتن لويد جونز أنه "لا يكفي الكلام عن الصليب وموت [المسيح]... الاختبار النهائي لشخص ما إذا كان يكرز حقا بالإنجيل أم لا، هو ملاحظة مدى التركيز الذي يضعه على "الدم." آمين! أنا مسرور لأن د. لويد جونز قال ذلك! لقد صار لي 58 عاما وأنا أكرز بالإنجيل. وأنا أعرف عن طريق الخبرة أن الخطاة الهالكين يحتاجون أن يسمعوا أن يسوع يستطيع أن يطهرهم من كل خطية بدمه. لن يخلصوا، كقاعدة، بالعظات عن الجحيم ولا العظات عن النبوات الكتابية – قد يكون ذلك جيدا في البداية ولكن حين نصل إلى "لب الأمر" – أمر التغيير ذاته – لا بد أن نعظ عظات عن دم المخلص. العظات عن الدم ليست فقط للخطاة. أنا أفكر في بعض الأحيان، "يا رب! كيف يمكنني أن أحيا يوما واحدا دون دم ابنك!" لا شيء يبهج قلبي في وقت الحزن مثل دم يسوع المسيح! إنه طعامي وشرابي في وقت الحزن والكرب. أسبحه لأجل الدم المطهر، يا له من مخلص عظيم! صالح نفسي مع الله؛ يا له من مخلص عظيم! يا له من مخلص عظيم يسوع، يسوعي! يا له من مخلص عظيم يسوع، ربي! لم أرنم هذه الترنيمة القديمة منذ سنين كثيرة ولكنها أتتني في الليل! رنمتها مرارا وتكرارا حتى امتلأ قلبي بالفرح! رنموها معي! رقم 7 في كتيب الترانيم. أسبحه لأجل الدم المطهر، يا له من مخلص عظيم! صالح نفسي مع الله؛ يا له من مخلص عظيم! يا له من مخلص عظيم يسوع، يسوعي! يا له من مخلص عظيم يسوع، ربي! ("يا له من مخلص عظيم!" تأليف إليشا أ. هوفمان، 1839- 1929). لقد بحثت عن هذه الترنيمة في كتاب الترانيم ولم أجدها. ثم نقبت عنها في كتاب الترانيم المعمداني القديم الصادر منذ 50 عاما، الكتاب الذي استخدمناه في الكنيسة الصينية المعمدانية الأولى. وها هي! إنها مثل مقابلة صديق قديم بعد سنين طويلة من الافتراق. امتلأت عيناي بالدموع وأنا أرنمها, رنموها بهدوء الآن! أسبحه لأجل الدم المطهر، يا له من مخلص عظيم! صالح نفسي مع الله؛ يا له من مخلص عظيم! يا له من مخلص عظيم يسوع، يسوعي! يا له من مخلص عظيم يسوع، ربي! يقول لي بعض "الخبراء" إنني لا بد أن أعظ عظات "تفسيرية" من آيات كتابية متتالية! لكنى لا أستطيع أن أسمع "للخبراء!" قد يكون لا بد لكنني لا أستطيع! لا بد أن أصل إلى النخاع في كل آية – أو جزء من آية – كما فعل آباؤنا، الإنجيليون والكارزون العظماء الذين أتوا بعدهم – مثل هوايتفيلد وويسلي وجون كينيك ودانيال رولاند وهاول هاريس – الرب يباركه! وجوزف باركر وسبرجون، أمير الوعاظ. مثلهم، لا بد أن أعظ من آية أو آيتين – أو جزء من آية واحدة. لا يمكنني أن أدع وعظي يتجول من موضوع لآخر. أنا أريد اللحم، والنخاع الذي في العظام! هذا ما يغذي نفسي – ونفوسكم أيضا! النخاع الذي في العظام! "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). يأتي الشيطان ويهمس لي، "لن يظنوا بك أنك واعظ عظيم إن فعلت ذلك." أجيبه فورا – "ماذا يهمني أن يفكروا بأني ’واعظ عظيم‘ أم لا؟ أنا لا يهمني ذلك بالمرة." إن هدفي ومشتهاي ومجدي وفرحي أن أرى خاطئ واحد يأتي إلى النبع ويغتسل تماما من كل خطية بدم يسوع المسيح الثمين. أنا أعرف واعظين معمدانيين خطاة هالكين. حياتهما تبين أنهما لم يتجددا أبدا، لم يتغيرا ولم ينالا الخلاص. أنا أعرف أن الأول يقرأ الكثير من عظاتي. قابلت الثاني في جنازة راعي صيني صديق عزيز لسنين طويلة. بعد الجنازة خرجت فأتيت وجها لوجه مع هذا الواعظ الخاطئ. لقد عرفته لسنين كثيرة. الرجل المسكين فقد كل شيء بسبب شهواته الجامحة. صافحته وسألته عن صحته ثم قلت له، "أريدك أن تقرأ عظاتي على الإنترنت." ابتسم وقال لي، "أنا أقرأها على الصفحة الإلكترونية كل أسبوع!" قفز قلبي من الفرح! هذا الرجل صديق لي منذ أكثر من نصف قرن! يجب ألا أخفقه! يجب ألا أخفقك أنت! يجب ألا أفكر بأن أكون "واعظ عظيم." يجب ألا أخفقه! يجب ألا أخفقك! لا بد أن أقول لكل الخطاة البعيدين في كل مكان، "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). أسبحه لأجل الدم المطهر، يا له من مخلص عظيم! صالح نفسي مع الله؛ يا له من مخلص عظيم! يا له من مخلص عظيم يسوع، يسوعي! يا له من مخلص عظيم يسوع، ربي! أنا أعرف الشعور بأن تكون خاطئ! أنا أعرف أيضا الشعور بأن تكون واعظ خاطئ لأني كنت واعظ خاطي لمدة ثلاث سنوات، من الوقت الذي فيه "خضعت لأكون واعظا" في السابعة عشر من عمري حتى نلت الخلاص في العشرين من عمري. إنه شعور بشع بالضياع. مثل الجحيم على الأرض أن تشعر بالضياع خارج دائرة الاتصال مع الله، غير متأكد أو واثق، دائم الشعور بالخوف من الهلاك، ودائم إدانة النفس! يا صديقي العزيز، اتصل بي، لن أطرد نفسك وأعزلها – ولن أتخاذل عنك. اتصل بي وسأفعل كل ما بوسعي لكي أريك طريقا آخر، طريق المصالحة – طريق التطهير والحياة الجديدة – طريق دم يسوع المسيح ابن الله! لقد تهتُ عن هذا الطريق طيلة ثلاث سنوات وقد تكون تهتَ عنه لوقت أطول من ذلك. لماذا تبقى في هذا الضلال أكثر من ذلك؟ أنت تعرف أنه ليس لديك دم المسيح. الآن تعال اغتسل فيه. قال النبي لنعمان الأبرص، " اذْهَبْ وَاغْتَسِلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الأُرْدُنِّ فَتَطْهُرَ" (قارن 2ملوك 5: 10، 14). وأنا أقول لك الليلة، "اغْتَسِلْ مرة واحدة فِي دم يسوع، فَتَطْهُرَ إلى الأبد!" "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). أسبحه لأجل الدم المطهر، يا له من مخلص عظيم! صالح نفسي مع الله؛ يا له من مخلص عظيم! يا له من مخلص عظيم يسوع، يسوعي! يا له من مخلص عظيم يسوع، ربي! كان جون سانج شابا صينيا ذكيا أتى إلى أمريكا ليدرس، لكنه شعر بالفشل. لقد فشل فيما أراده أبوه أن يصبح عليه. فشل مع الفتاة التي قابلها في كلية اللاهوت. وفشل في أن يجد السلام. كان مُعَذَّبا بالشعور بالذنب وبصراع روحي شرس. ثم في ليلة من شهر فبراير، رأى خطايا عمره أمامه كلها. في البداية بدا كما لو كان لا يوجد طريق للتخلص منها وأنه حتما سيذهب إلى الجحيم. لقد حاول أن ينسى خطاياه ولكنه لم يستطع. لقد وخزت الخطية قلبه بقوة، فذهب إلى صومعته ونقَّب وأخرج كتابه المقدس. قرأ عن صلب يسوع في إنجيل لوقا أصحاح 23. مشهد يسوع وهو يموت على الصليب من أجل خطيته كان قويا بدرجة معها بدا أنه هناك عند الصليب فعلا يطلب التطهير من خطيته بالدم الثمين. ظل يبكي حتى منتصف الليل ثم سمع صوتا في قلبه يقول "يا بني مغفورة خطاياك." كل حمل الخطية زال عن كاهله في الحال. اجتاحه شعور بالارتياح وقفز على قدميه وصرخ "هللويا!" خرج إلى غرف بيت الطلبة وهو يصيح ويسبح الله على الخلاص (من كتاب سيرة حياة جون سانج بقلم ليزلي ت. ليول، جمعية الإرساليات إلى الأراضي الصينية، طبعة 1965، ص 33 و34). لقد أصبح أعظم واعظ وكارز عرفته الصين! "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). أنا أرجوكم في هذه الليلة، تعالوا إلى يسوع. اتركوا كل شكوككم ومخاوفكم. تعالوا للمخلص. اغتسلوا بدم المسيح الثمين. آمين. د. تشان، رجاء قدنا في الصلاة. إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452. (نهاية العظة) ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com. انقر هنا على "العظات المكتوبة" يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net - أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015. أو هاتف رقم: 0452-352 (818) هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها. القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل
السببان اللذان لأجلهما لا تختبر الكنائس ف
السببان اللذان لأجلهما لا تختبر الكنائس في أمريكا والغرب النهضة (The Two Reasons Why the Churches in America and the West Don't Experience Revival) 2016 - 09 - 25 PM السببان اللذان لأجلهما لا تختبر الكنائس في أمريكا والغرب النهضة THE TWO REASONS WHY THE CHURCHES IN AMERICA AND THE WEST DON’T EXPERIENCE REVIVAL (Arabic) ألقاها الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن .by Dr. R. L. Hymers, Jr عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس مساء يوم الرب ٢٥ سبتمبر ٢٠١٦ A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Evening, September 25, 2016 هذا المساء سوف أتكلم عن سببين أساسيين أن الكنائس في أمريكا والعالم الغربي ليست فيها نهضة. بكلمة نهضة أنا أعني النهضات الكلاسيكية التي نقرأ عنها والتي كانت في القرن الثامن عشر والنصف الأول من القرن التاسع عشر. أنا لا أعني نهضات الإنجيليين المعاصرين والخمسينيين في القرن العشرين والجزء الأول من القرن الحادي والعشرين، والذي نعيش فيه. رجاء افتحوا كتبكم المقدسة على ٢تيموثاوس ٣: ١ (صفحة ١٢٨٠ في كتاب سكوفيلد الدراسي). أنا أريدكم أن تقرأوا معي السبعة أعداد الأولى من هذا الأصحاح. "وَلَكِنِ اعْلَمْ هَذَا أَنَّهُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَتَأْتِي أَزْمِنَةٌ صَعْبَةٌ، لأَنَّ النَّاسَ يَكُونُونَ مُحِبِّينَ لأَنْفُسِهِمْ، مُحِبِّينَ لِلْمَالِ، مُتَعَظِّمِينَ، مُسْتَكْبِرِينَ، مُجَدِّفِينَ، غَيْرَ طَائِعِينَ لِوَالِدِيهِمْ، غَيْرَ شَاكِرِينَ، دَنِسِينَ، بِلاَ حُنُوٍّ، بِلاَ رِضىً، ثَالِبِينَ، عَدِيمِي النَّزَاهَةِ، شَرِسِينَ، غَيْرَ مُحِبِّينَ لِلصَّلاَحِ، خَائِنِينَ، مُقْتَحِمِينَ، مُتَصَلِّفِينَ، مُحِبِّينَ لِلَّذَّاتِ دُونَ مَحَبَّةٍ لِلَّهِ، لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى وَلَكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا. فَأَعْرِضْ عَنْ هَؤُلاَءِ. فَإِنَّهُ مِنْ هَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْبُيُوتَ، وَيَسْبُونَ نُسَيَّاتٍ مُحَمَّلاَتٍ خَطَايَا، مُنْسَاقَاتٍ بِشَهَوَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ. يَتَعَلَّمْنَ فِي كُلِّ حِينٍ، وَلاَ يَسْتَطِعْنَ أَنْ يُقْبِلْنَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ أَبَدا"ً (٢تيموثاوس ٣: ١- ٧). الآن اقرأوا عدد ١٣. "وَلَكِنَّ النَّاسَ الأَشْرَارَ الْمُزَوِّرِينَ سَيَتَقَدَّمُونَ إِلَى أَرْدَأَ، مُضِلِّينَ وَمُضَلِّينَ" (٢تيموثاوس ٣: ١٣). هذه الآيات تقول لنا عن الارتداد العظيم في كنائس "الأيام الأخيرة" (٣: ١). عدد ٢ و٤ يصفان حالة الارتداد التي فيها معظم "المؤمنين" في أيامنا هذه. عدد ٥ يبين لماذا هؤلاء المؤمنون "المزيفون" أشرار ومتمردون. "لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى وَلَكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا" (٢تيموثاوس ٣: ٥). قبل أن أشرح هذه الآية، سوف أقول لكم بعض ما قاله د. ج. فرنون ماك جي عن هذا النص. بالنسبة لـ"الأيام الأخيرة" في العدد الأول، قال د. ماك جي، "’الأيام الأخيرة‘ مصطلح تقني يُستخدم للكلام عن الأيام الأخيرة للكنيسة." بالنسبة للآيات من ١ إلى ٤، قال د. ماك جي، "هنا ١٩ وصفا لهذه المجموعة القبيحة من الناس... هم يصورون ما يحدث في الأيام الأخيرة للكنيسة" (ج. فرنون ماك جي، دكتوراه في اللاهوت، عبر الكتاب المقدس، مذكرات عن ٢تيموثاوس الأصحاح ٣). ثم شرح د. ماك جي العدد ٥، "لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى وَلَكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا..." قال د. ماك جي، "لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى وَلَكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا! هم يقومون بالممارسات الدينية لكن بدون حياة أو حقيقية" (ذات المرجع). هؤلاء المدعوون "مؤمنون" لهم "صورة التقوى" – أي لهم الشكل الخارجي، لكنهم ينكرون القوة له. هذا يعني أنهم لم ينالوا التغيير قط بقوة الله ودم المسيح. هذا يفسر لماذا ينطبق عدد ٧ على معظم الإنجيليين اليوم. هم "يتعلمون باستمرار ولكنهم لا يأتون أبدا إلى معرفة الحق." هناك أناس منهم بيننا هنا الليلة! قد يدرسون الكتاب المقدس لعقود طويلة دون أن يتغيروا. قال د. تشارلز رايري أن هذا يعني، "لا يستطيعون أن يأتوا إلى معرفة المسيح للخلاص" (الكتاب الدراسي رايري؛ مذكرة عن عدد ٧). ملايين الإنجيليين في هذه الحالة اليوم. هم لم ينالوا التغيير، أناس طبيعيين. ١كورنثوس ٢: ١٤ يصفهم، "وَلَكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ... وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيّاً." الآن سأذكر لكم سببين لماذا لم تحدث نهضات كبيرة في أمريكا والغرب لأكثر من ١٤٠ سنة. ١. أولا، لا توجد نهضة لأكثر من ١٤٠ سنة لأننا بالفعل لا نعمد سوى خطاة! ملايين الإنجيليين لم يتغيروا أبدا لأنهم انخدعوا "بالقرارية" التي دخلت الكنائس عن طريق تشارلز فيني. إن تعاليمه وصلت إلى الكنائس بقوة لدرجة أن الملايين يظنون أنهم نالوا الخلاص لأنهم "قرروا" ثم رددوا كلمات "صلاة الخاطي" أو صدقوا آية من الكتاب المقدس. ولكنهم لم يتغيروا من خلال عمل الروح القدس. أول عمل للروح القدس أن يأتي بالخاطي تحت تبكيت على خطية. يقول يوحنا ١٦: ٨، ٩، "وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ [الروح القدس] يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ ... أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي." إن لم يتبكت الخاطي بعمق على خطيته، فلن يرى أبدا احتياجه للمسيح، وذبيحته على الصليب واحتياجه للتطهير بدم المسيح. كثيرا ما نرى أشخاصا يقولون إنهم يريدون أن يخلصوا، ولكن بما أنهم لم يتبكتوا على خطيتهم لا يقدرون أن يؤمنوا بالمسيح. العمل الثاني للروح القدس هو تمجيد المسيح. قال يسوع، "ذَاكَ يُمَجِّدُنِي لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ" (يوحنا ١٦: ١٤)، أو كما قال يسوع في يوحنا ١٥: ٢٦، الروح القدس "هُوَ يَشْهَدُ لِي." بعد اختبار التبكيت على الخطية، الروح القدس يأتي حينها، وحينها فقط ويجعل الخاطي يرى أن يسوع وحده يستطيع أن يغفر خطيته. العمل النهائي في التغيير هو جذب الله للخاطي إلى المسيح. قال يسوع، "لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي... " (يوحنا ٦: ٤٤). الشخص الذي يسأل "كيف آتي إلى المسيح؟" لم يفهم أنه لا بد أولا أن يتبكت على الخطية، ثم يرى المسيح كرجائه الوحيد للخلاص من الخطية، ثم يُجتذب إلى المسيح. عمل الخلاص بأكمله يكمن في قوة الله. سأل التلاميذ يسوع، "مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟" أجابهم يسوع، "عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ" (مرقس ١٠: ٢٦، ٢٧). في التغيير الخمسيني الكلاسيكي، أول شيء يحدث هو التبكيت الشديد على الخطية والذي يقود الخاطي إلى اليأس من استطاعته أن يخلص نفسه. ثم يرى الخاطي المسيح كرجائه الوحيد، فيأتي إلى المسيح إذ يجذبه الله إلى المخلص. بالطبع كل هذا مرفوض من القرارية الحديثة. اليوم، كل المطلوب هو ترديد كلمات صلاة، أو التقدم إلى الأمام في الكنيسة. عمل الله في نفس الإنسان مرفوض تماما. هذا هو السبب الأول أننا لا نختبر نهضة. جون كاجان شاب من كنيستنا ينوي التفرغ للخدمة. لقد تغير في سن الخامسة عشر. أنا سأقدم اختبار تغييره كاملا لسببين. الأول، لأنه اختبار تغيير تابع "للمدرسة القديمة" من النوع الذي كان يحدث قبل أن يغير فيني اختبار التغيير لمجرد قرار، إنه اختبار تغيير من الطراز الذي نحتاجه اليوم. وثانيا، لأن طالب جامعي كان يقاوم المسيح طيلة عامين قد تغير السبت الماضي لمجرد أنه سمعني أقرأ هذا الاختبار. أنا أعرف اختبارات قليلة جدا استطاعت بالفعل أن تغير أشخاصا. ها هو اختبار خلاص جون كاجان. أنا أتذكر لحظة تغييري بوضوح شديد لدرجة أن الكلمات تبدو صغيرة أمام التغيير الهائل الذي صنعه المسيح. قبل تغييري كنت شخصا ممتلئا بالغضب والكراهية. كنت أفتخر بخطاياي وأستمتع بأن أُسبب الألم للناس، وكنت أعُدُّ نفسي مع الذين يكرهون الله؛ بالنسبة لي لم تكن الخطية "خطأ" يُندَم عليه. أنا كنت أتعمد السير في هذا الطريق. بدأ الله يعمل فيَّ بطرق لم يكن بإمكاني توقعها إذ بدأ عالمي ينهار بسرعة من حولي. الأسابيع التي سبقت تغييري كانت مثل الموت: لم أنم ولم أستطع أن أبتسم ولم أستطع أن أجد أي نوع من السلام. كانت كنيستنا بها اجتماعات كرازية وأنا أستطيع أن أتذكر الحنق في داخلي وعدم الاحترام الذي كان لديّ تجاه الراعي وتجاه والدي. بدأ الروح القدس بشكل واضح أن يبكتني على خطيتي في ذلك الوقت، ولكن بإرادتي التامة رفضت كل الأفكار التي كانت لي عن الله والتغيير. رفضت أن أفكر بهذا، ولكني لم أستطع أن أوقف العذاب الذي كنت أشعر به. وحين حل صباح الأحد ٢١ يونيو ٢٠٠٩، كنت قد أُجهِدت تماما. كنت متعبا من كل شيء. بدأت أكره نفسي، وأكره خطيتي وكيف كانت تُشعرني. وبينما كان د. هايمرز يعظ، كانت كبريائي تحاول بشدة أن ترفض كلامه، وألا أسمع، ولكن بينما هو يعظ شعرت فعليا بحمل خطيتي على نفسي. كنت أعد الثواني حتى تنتهي العظة، ولكن الراعي ظل يعظ، وكان حمل خطيتي يزداد ثقلا بشدة. لم أستطع أن أرفس مناخس بعد، كان لا بد أن أخلص! وحتى حين قُدمت الدعوة، قاومت، ولكني لم أستطع المقاومة كثيرا. كنت أعلم أني أسوأ خاطي يمكنني أن أكونه وأن الله بار إذ يدينني للجحيم. كنت متعَبا من الصراع، ومتعَبا من كل شيء في حياتي. نصحني الراعي وقال لي أن آتي إلى المسيح ولكني لم أقبل. وحتى حين كانت خطيتي تدينني وتبكتني، لم أقبل يسوع. كانت هذه أسوأ لحظات حين شعرت أني لا أستطيع أن أخلص وأني لا بد أن أذهب إلى الجحيم. كنت "أحاول" أن أنال الخلاص، كنت "أحاول" أن أثق بالمسيح ولم أستطع، لم أستطع أن آتي بإرادتي إلى المسيح، لم أستطع أن أقرر أن أصبح مؤمنا، وهذا أشعرني باليأس. كنت أشعر بخطيتي تدفعني إلى الجحيم ومع هذا أشعر بعنادي يبعد دموعي. لقد علقت بهذا الصراع. وفجأة دخلت إلى ذهني كلمات عظة كنت قد سمعتها سنينا من قبل: "اخضع للمسيح! اخضع للمسيح!" فكرة أني لا بد أن أستسلم ليسوع كانت تضايقني لزمن طويل حتى إنني لم أخضع. يسوع بذل حياته من أجلي. يسوع الحقيقي ذهب ليُصلب عني حين كنت عدوا له وأنا لا أستطيع أن أخضع له. هذه الفكرة كسرتني؛ كان لا بد أن أسلم الكل. لم أستطع التمسك بذاتي أكثر من ذلك، كان لا بد أن يكون يسوع لي! في هذه اللحظة، خضعت ليسوع وأتيت له بالإيمان. في هذه اللحظة بدا وكأنني أترك نفسي للموت، وبعدها أعطاني المسيح حياة! لم يكن هناك عمل لإرادتي بل لقلبي، واسترحت ببساطة في المسيح فخلصني! لقد غسل خطاياي بدمه! في هذه اللحظة، توقفت عن مقاومة المسيح. كان من الواضح أن كل ما عليّ عمله هو أن أثق به؛ أنا أميز اللحظة التي توقفت فيها ذاتي وأصبح هو يحيا فيّ. كان لا بد أن أخضع! في هذه اللحظة لم يكن لديّ شعور محسوس أو نور ساطع، لم أكن في احتياج لشعور ما لأن المسيح أصبح لي! وفي الثقة بالمسيح شعرت أن خطيتي رُفعت عن نفسي. لقد تحولت عن خطيتي، ونظرت إلى يسوع وحده! يسوع خلصني. كم أحبني يسوع حتى يغفر لأقل خاطي يستحق، شخص نشأ في كنيسة رائعة ولكنه كان لا يزال يقاومه! الكلمات لا تستطيع أن تعبر عن وصف تغييري وحبي للمسيح. المسيح أعطى حياته لي ولهذا أعطيه كل شيء. ضحى يسوع بعرشه وذهب إلى الصليب من أجلي بينما كنت أبصق على كنيسته وأستهزئ بخلاصه؛ كيف يكفيني الكلام عن حبه ورحمته؟ لقد أبعد يسوع عني كراهيتي وغضبي وأعطاني حبه. لقد منحني أكثر من بداية جديدة – لقد أعطاني حياة جديدة. فقط بالإيمان أعلم أن يسوع قد غسلني من كل خطاياي. وأنا أجد نفسي مندهشا كيف أني متأكد دون وجود دليل مادي محسوس ولكني دائما أُذكَّر نفسي أن الإيمان هو "الإيقان بأمور لا تُرى" فأجد السلام عالما أن إيماني يستند على يسوع. يسوع هو الإجابة الوحيدة بالنسبة لي. أنا أشكر الرب على النعمة التي منحني إياها وعلى الفرص الكثيرة التي أعطاها لي، وعلى اجتذابي بقوة لابنه لأنه لم يكن باستطاعتي أن آتي إلى يسوع بمفردي. هذه مجرد كلمات لكن إيماني يستند على يسوع، لأنه غيَّرني. هو دائما لي، منقذي وراحتي ومخلصي. محبتي له تبدو ضئيلة بالمقارنة بكم أحبني. لا يمكنني أن أحيا له بالقدر أو الأمانة الكافية، لا يمكنني أن أعمل ما يفي المسيح. خدمة المسيح هي فرحي! لقد أعطاني حياة وسلام بعد أن كان كل ما أعرفه هو الكراهية. يسوع هو طموحي وهدفي. أنا لا أثق بنفسي ولكني ألقي رجائي عليه وحده، فهو لم يخزني أبدا. المسيح أتى إليَّ ولهذا أنا لن أتركه. هذه كلمات جون صمويل كاجان عن اختبار تغييره في سن الخامسة عشر. والآن هو ينوي التفرغ للخدمة. ما حدث لجون كاجان هو ما يحدث في التغيير الحقيقي! لا بد أن يعمل الله لأجلك ما عمله لجون! معظم الوعاظ اليوم كانوا سيحثونه فورا أن يردد صلاة ثم يعمدونه – ويجعلونه واحدا من ملايين الخطاة في كنائسنا! السبب الأول أنه ليس لدينا نهضة اليوم هو أن الوعاظ لا يَدَعون الله يعمل في قلب الخاطي. هم يخطفون الخاطي من عمل الله ويعمدونه وهو خاطي! أنا أظن أن معظم المعموديات اليوم هي لخطاة. هذا هو السبب الأول أنه ليس لدينا نهضة! الكل يُعلَنون مخلصين ومعمدين بدون تغيير حقيقي! أنا أعترف إني كنت شخصيا أفعل هذه الخطية. الرب يسامحني. لماذا منع الله عنا النهضة لأكثر من ١٤٠ سنة؟ لماذا؟ هناك سبب واحد آخر! ٢. ثانيا، لا توجد نهضة لأكثر من ١٤٠ سنة لأننا نركز على الروح القدس أكثر من اعتراف المؤمنين بخطاياهم وتطهيرهم بدم يسوع. هذا كان أمرا أعرفه. لكنه اتضح لي أكثر، في الآونة الأخيرة. لقد كنت شاهد عيان لثلاث نهضات. الأولي بينهم كانت الأقوى على الإطلاق – ولم تعتمد على "معمودية" الروح ولا الألسنة أو الشفاءات أو المعجزات. لقد اعتمدت بالكامل على مؤمنين يعترفون بخطاياهم ويتطهرون من جديد بدم المسيح. في كنائسنا اليوم، الناس الذين يتغيرون يتمسكون بخطايا، خطايا في قلوبهم، وأذهانهم وأجسادهم. في النهضة الأولى التي شهدتها، تقريبا كل الكنيسة اعترفت بخطاياها إلى الله على المذبح، وبكت بدموع مرة حتى أعطاهم الله السلام بدم يسوع. قال يوحنا الرسول، "إِنِ اعْت
الشيطان والنهضة
الشيطان والنهضة (Satan and Revival) 2016 - 09 - 15 PM الشيطان والنهضة SATAN AND REVIVAL (Arabic) بقلم الدكتور آر. إل. هايمرز الإبن .by Dr. R. L. Hymers, Jr عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس مساء الخميس ١٥ سبتمبر/أيلول ٢٠١٦ A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Thursday Evening, September 15, 2016 الترانيم المرنمة قبل العظة قادها د. هايمرز: "املأ عيني" (تأليف أفيس برجسون كريستيانسن، ١٨٩٥- ١٩٨٥) "اختبرني يا الله" (مزمور ١٣٩: ٢٣- ٢٤). رجاء قفوا وافتحوا ص ١٢٥٥ في كتاب سكوفيلد الدراسي. أفسس ٦: ١١ و١٢. "الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ. فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ" (أفسس ٦: ١١، ١٢). تفضلوا بالجلوس. هذه الآيات تُبين أن الأجناد الشيطانية لإبليس هم الأعداء للمسيحية الحقة. الترجمة الأمريكية الحديثة تترجم آية ١٢ هكذا، "فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ [هذه الظلمة] عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ" (أفسس ٦: ١٢). قال د. ميريل أنجر، "من أكثر التسميات المثيرة لقوات الشر الروحية... "ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر" ... هذه الأرواح الشريرة الحاكمة" (علم الأرواح الشريرة في الكتاب المقدس، كريجل للنشر، ١٩٩٤، ص ١٩٦). علَّق د. تشارلز رايري هذا التعليق على دانيال ١٠: ١٣، "رئيس مملكة فارس... كائن فوق الطبيعي حاول أن يوجه رئاسات فارس ليقفوا ضد خطة الله. الملائكة الشريرة [’الأرواح الشريرة قوات العالم‘] تسعى للتحكم في أمور الأمم... المعركة بين ملائكة الخير والشر على التسلط على الأمم تستمر" (الكتاب الدراسي رايري؛ مذكرة عن دانيال ١٠: ١٣). أنا مقتنع أن هناك شيطان والي أخذ السلطان على أمريكا والعالم الغربي. المذكرة الوسطى في سكوفيلد عن دانيال ١٠: ٢٠ تقول، "الأرواح الشريرة تهتم بالنظام العالمي للشيطان." هذه المذكرة تشير إلى "رئيس مملكة فارس." هذا "الرئيس" كان قائد شياطين تسلط على المملكة الفارسية. اليوم "رئيس الغرب" يتسلط على أمريكا وحلفائها. والشيطان الرئيسي الذي يتحكم في أمريكا والغرب قد أُعطي قوة ليجعل حضارتنا مادية بحتة. هذا الشيطان الحاكم، الرئيس للمادية يمنع النهضات ويعيق الصلوات ويستعبد الناس. ماذا فعل هذا الشيطان الرئيس لشعبنا؟ في الحديث عن الشياطين، قال لنا د. لويد جونز ما تعمله قوة هذا الشيطان. قال إن القوة الشيطانية أعمت عيون أذهان شعبنا. قال، "إن الفكرة الروحية بأكملها أزيلت. الإيمان بالله بالفعل ذهب... الإيمان بالله والدين والخلاص قد ذهب للإهمال والنسيان" (النهضة، كروسواي للنشر، ١٩٩٢، ص ١٣). هذا حدث بسبب "رئيس الغرب" والأرواح الشريرة التي تعمل تحته. هذا ليس حادثا في الأمم الأخرى. هناك أمم في العالم الثالث حيث الشيطان الكبير "للمادية" لا يحكم بنفس القوة التي يحكم بها في أمريكا والغرب. الملايين من الشباب في الصين وأفريقيا حتى بعض الدول الإسلامية – ملايين الشباب يتغيرون. الملايين منهم يصبحون مؤمنين حقيقيين بالمسيح. لكن في أمريكا والغرب، الشباب بالملايين يتركون الكنائس. وقليلون جدا من الشباب في أمريكا والعالم الغربي يؤمنون حقا بالمسيح. كنائسنا عاجزة. اجتماعات الصلاة مهجورة. شبابنا ليست له رغبة حارة في الرب. يقال لنا إن ٨٨٪ منهم يتركون الكنائس عند سن ٢٥، "بلا عودة،" بحسب تعداد الباحث جورج بارنا. إنهم يَعْلقون بالمناظر الإباحية والتي يقضون ساعات لمشاهدتها على الإنترنت. لقد علقوا بالمخدرات والحشيش والنشوة. هم يهزأون بالصلاة ولكنهم مولعون بالتواصل الاجتماعي على الإنترنت لساعات طويلة. لديهم هواتف نقالة ذكية في أيديهم كل الوقت. إنهم بالفعل تحت سلطان هذه الهواتف. إنهم يقضون كل لحظة متاحة محدقين فيهم. يحدقون فيهم كما كان بني إسرائيل القدامى يحدقون في أوثانهم وقت النبي هوشع. التواصل الاجتماعي وثن يستخدمه الشيطان ليسيطر على شبابنا. وتقريبا كل رعاتنا في أمريكا والغرب لا يدركون لماذا تبقى كنائسهم دنيوية وضعيفة! هم لا يدركون أنهم يتعاملون مع قوى شيطانية، كما قال د. لويد جونز! من السيء جدا أن الله قال في أيام هوشع، "[إسرائيل] مُوثَقٌ بِالأَصْنَامِ. اتْرُكُوهُ" (هوشع 4: 17). لقد يئس الله من الشعب. لقد ترك الله الشعب. لقد تركهم وحدهم، تحت تأثير الشيطان. تحت تأثير شياطين قوية، استُعبد شبابنا للصور الإباحية والمخدرات والتواصل الاجتماعي طوال الوقت! بالشياطين التي تقيد الشباب لأصدقاء في الخطية. نوع الشياطين الذي يقيد الشباب للمادية، ويقيد البعض منهم بالعمل الذي يعيقهم من أن يكونوا مؤمنين روحيين، ويقيد غيرهم بالسعي اللانهائي وراء الجنس خارج الزواج والإباحية. "[إسرائيل] مُوثَقٌ بِالأَصْنَامِ. اتْرُكُوهُ" (هوشع 4: 17). البعض منكم في هذه الليلة مقيد بقوى شيطانية. أنتم تأتون إلى كنيستنا. لكن الله ليس هنا. أنتم تشعرون أن الله ليس هنا! قال النبي هوشع، هم يذهبون... "لِيَطْلُبُوا الرَّبَّ وَلاَ يَجِدُونَهُ. قَدْ تَنَحَّى عَنْهُمْ" (هوشع ٥: ٦). لقد ذهب الله! لقد ترك كنائسنا. لقد ترك كنيستنا. هو غائب. وهو ليس غائبا لأنه لا يوجد. هو غائب لأنه يوجد! الله موجود – ولهذا قد تركنا! هو قدوس قداسة مطلقة. هو غاضب تماما على خطايانا. ولهذا قد تركك وحيدا. وحيدا في بيتك. وحيدا في صلاتك. وحيدا في كنيستنا. وحيدا دون أن تشعر بحضور الله. أنا أعلم من خبرتي الشخصية بشاعة شعوري حين أتيت إلى الكنيسة كشاب في كنيسة قوقازية والله لم يكن هناك لي. كنت وحيدا – هناك في الكنيسة. وحيدا كما عبر جرين داي في أغنية شهيرة، أحيانا أتمنى أن يجدني أحد، حتى ذلك الحين، أمشي وحيدا. (جرين داي، "طريق الأحلام الضائعة،" ٢٠٠٤). أنا أعلم ما تشعرون به. أنا مشيت وحدي في شوارع لوس أنجلوس حين كنت مراهقا، وحيدا، حين كنت شابا مثلكم! كنت وحدي حتى وأنا في الكنيسة القوقازية، قبل أن أنضم إلى الكنيسة الصينية المعمدانية. نعم! أتذكر هذا الشعور! وأمقته! أنا أمقت شيطان المادية الذي دمر المحبة في بيوتكم، والذي دمر السعادة، والذي كسر قلوبكم وجعلكم تشعرون بهذه الوحدة المرة. أنا أمقت الشيطان الذي جعل كنيستنا باردة غير ودودة. أنا أمقت خطية أمريكا التي سلبت منكم الأمور الصالحة التي قصد الله أن تكون لكم! البعض منكم تبع أحد مرشحي الرئاسة لأنه وعدكم بكل شيء، لكنه مضى وترككم بلا شيء! وهكذا فعل معظم الوعاظ. وعدوكم بكل شيء، ولكن لم يكن لديهم أي شيء حقيقي يعطونكم إياه! أنتم تحت التأثير الشيطاني الذي يسبب لكم العمى! وبسبب هذه التأثيرات الشيطانية تعيشون وحدكم! الرب ترك أمريكا والغرب! لقد تركنا الرب بسبب خطيتنا! والرب تركك أنت بسبب خطيتك. لا بد أن يكون لنا الله في كنيستنا! لا بد أن يكون لنا حضوره معنا! نحن لا نستطيع مساعدتكم أيها الشباب. نحن لا نستطيع مساعدتكم البتة. لا نستطيع مساعدتكم إلا إذا حل الله هنا. لا بد أن نتوب على خطايانا! لا بد أن نبكي في صلاتنا. صلواتنا مجرد كلمات حتى نبكي! هم يبكون في الصين ويحل الله عليهم! بدون الله، ليس لدينا شيء نعطيكم إياه أيها الشباب! يمكننا أن نعمل لكم احتفالا ولكن لا يمكننا أن نعطيكم الله! يمكننا أن نرتب لكم مباريات لكن لا يمكننا أن نعطيكم الله! وإن كنا لا نستطيع أن نعطيكم الله فليس لدينا شيء لكم. لا شيء يشفي شعوركم بالوحدة ولا شيء يفرح قلوبكم! لا شيء يخلص نفوسكم! أنتم تأتون إلينا وليس لدينا ما نقدمه لكم. لا شيء سوى حفلة وكعكة عيد ميلاد! ليس لدينا شيء نقدمه لكم، لا شيء لمساعدتكم، ولا شيء ليخلصكم من نار جهنم! ليس لدينا شيء لكم إلا إذا كان لنا الله! لا شيء سوى ترنيمة أو اثنتين، ولا شيء سوى كلمات صلاة. لا شيء سوى عظات نصف ميتة. نحن عقماء، بلا قوة. ليس لدينا ما تحتاجون. ليس لدينا شيء لكم سوى إن كان الله لنا! منذ أسبوعين يوم السبت، سألتكم أن ترددوا آيات الحفظ. والبعض منكم رددها. "لَيْتَكَ تَشُقُّ السَّمَاوَاتِ وَتَنْزِلُ! مِنْ حَضْرَتِكَ تَتَزَلْزَلُ الْجِبَالُ. كَمَا تُشْعِلُ النَّارُ الْهَشِيمَ وَتَجْعَلُ النَّارُ الْمِيَاهَ تَغْلِي لِتُعَرِّفَ أَعْدَاءَكَ اسْمَكَ لِتَرْتَعِدَ الأُمَمُ مِنْ حَضْرَتِكَ. حِينَ صَنَعْتَ مَخَاوِفَ لَمْ نَنْتَظِرْهَا نَزَلْتَ. تَزَلْزَلَتِ الْجِبَالُ مِنْ حَضْرَتِكَ" (إشعياء ٦٤: ١- ٣). لقد شعرت بالله يحل هنا وأنتم ترددون هذه الكلمات. لقد تحركت فيَّ نفسي. لقد تحرك قلبي بقوة الله. قدمت دعوة. لم تُلق عظة، ولا صلاة. فقط هذه الكلمات، "لَيْتَكَ تَشُقُّ السَّمَاوَاتِ وَتَنْزِلُ! مِنْ حَضْرَتِكَ تَتَزَلْزَلُ الْجِبَالُ. كَمَا تُشْعِلُ النَّارُ الْهَشِيمَ وَتَجْعَلُ النَّارُ الْمِيَاهَ تَغْلِي لِتُعَرِّفَ أَعْدَاءَكَ اسْمَكَ لِتَرْتَعِدَ الأُمَمُ مِنْ حَضْرَتِكَ. حِينَ صَنَعْتَ مَخَاوِفَ لَمْ نَنْتَظِرْهَا نَزَلْتَ. تَزَلْزَلَتِ الْجِبَالُ مِنْ حَضْرَتِكَ" (إشعياء ٦٤: ١- ٣). بعدها صلت السيدة ــــــــ بدموع! ثم جيسون ــــــــ أنَّ وصرخ بصوت عال. ريبيكا ـــــــ أتت باكية إلى المنبر. صرخ أحد، "ماذا عن إبراهيم ـــــــــ؟" لقد بدأ يأتي. لكنه استدار وهرب. جرى وراءه ثلاثة رجال، وخرجت الشياطين. ذُرفت الدموع. وتوسلات كثيرة حدثت. أخيرا جاءه السلام. وبعدها بيومين نال الخلاص! ثم أتت كريستينا ــــــــــ. قال لها جون كاجان كلمات قليلة قبل أن أدعوه ليتكلم مع شخص آخر. أتت ليسوع وحدها. وسمع د. كاجان شهادتها وقال، "لقد عبرت من الموت إلى الحياة." لقد خلصت بدم المخلص المصلوب. بعد الصلاة مع إبراهيم ــــــــــ ، رنم جاك نجان وأنا ترنيمة حمد. لقد حدث ١٣ تغيير في ثلاثة أيام. أغسطس ١٨ و٢٧ و٢٨. قلت هذا لأحد الوعاظ فقال لي، "أنتم تختبرون نهضة." حقا، ولكنها بدأت بالتغييرات. هي دائما تبدأ بمؤمنين يعترفون بخطاياهم. لكن أربعة مؤمنين اعترفوا بخطيتهم ونهضوا. فقط أربعة مؤمنين! أما باقيكم فظلوا باردين بلا حياة. كــــــــ ـــــــــ شخص طويل، هو أفريقي أمريكي ضخم الحجم بملامح غاضبة. لقد سقط على ركبتيه وبكى حتى غطت الدموع وجهه بالكامل. لقد كان آخر واحد نال الخلاص مساء الأحد الماضي. لكني لاحظت أمرين في هذه الاجتماعات جعلانني أضطرب، ولا زالا يسببان الاضطراب لي. الأمر الأول الذي أصابني بالاضطراب هو أنكم لم تفرحوا لخلاص الـ ١٣ الذين تغيروا. لقد فحصهم د. كاجان مرتين أو ثلاثة. لقد قال إنهم نالوا الخلاص. أنتم لم تفرحوا. حتى حين قلت لكم أن د. كاجان سمعهم وهم قالوا إنهم نالوا الخلاص. فقط جاك وأنا رنمنا حمدا على الفور! لم توجد صيحات تسبيح ولا حمد لله. فقط تصفيقا ضعيفا. ولا صيحة فرح واحدة مما نسمع عنهم في النهضات. أنتم المؤمنين لم تفرحوا بالـ ١٣ تغيير في هذه الاجتماعات القصيرة! لا ابتسامات! لا هللويات! لا صيحات فرح مما رأيت في النهضات. لا انفجارات شكر مما قرأنا عنهم في قصص نهضات الماضي! لا شيء مفرح. فقط تصفيق بارد حين قرأت أسماء الذين نالوا الخلاص. توقعت أن تقفوا وتهتفوا "مجدا للرب" بتصفيق حار. لكن لا، فقط تصفيق هادئ ـ على هذه النصرة العظيمة! هذا كان أول ما أزعجني. الأمر الثاني الذي ضايقني كان أنه فقط أربعة مؤمنين من كنيستنا نهضوا في هذه الاجتماعات. فقط أربعة! باقي المؤمنين ظلوا باردين وبلا مشاعر كالمعتاد! قال شخص، "أنا نهضت. لكن ليس مثل السيدة ـــــــ." يا إخوتي وأخواتي الأعزاء، إن لم تصبحوا مثل السيدة ـــــــــ، معناها أنكم لم تنهضوا البتة! لم تُلمسوا من الله نهائيا إن لم تصيروا مثل السيدة ـــــــــ! سألت جون كاجان لماذا توجد نهضة ضئيلة بين الذين نالوا الخلاص. قال إنكم ساخرون غير مؤمنين. أظن أنه على صواب. جاءت حركة كبيرة من الروح القدس ونال ١٣ شخص الخلاص والتغيير، أما أنتم فظللتم ساخرين. لم تصدقوا. لقد كانت هناك حركة كبيرة لله، ولكنكم لم تصدقوها. لماذا لم تصدقوها؟ سأقول لكم لماذا. لأن هناك أمر خطأ فيكم! هناك أمر خطأ جدا فيكم! لم تكن لديكم دموع الفرح. لم يكن لديكم أي رد فعل فَرِح. لم يكن لديكم فرح لأن قلبكم على خطأ. وقلبكم على خطأ لأنكم لم تفحصوه بتدقيق. لقد خُدعتم من الشيطان. وحتى لا تدركون هذا. أنتم لا تدركون أنكم قد خُدعتم بـ "مكايد إبليس." لا تدركون أن الشيطان خدعكم بمكره! فكيف تكونون "أقوياء في الرب وفي شدة قوته"؟ كيف "تصارعون ضد" إبليس إن كنتم لا تعلمون أنه خدعكم؟ (قارن أفسس ٦: ١٠- ١١). قال د. ميريل ف. أنجر من كلية اللاهوت بدالاس، "[المؤمنون] الروحيون الذين يحيون في النصرة يواجهون صراعا هائلا مع إبليس والشياطين، الشياطين التي تقاوم بشدة الروحانية الحقيقية واستخدام المؤمنين" (علم الأرواح الشريرة الكتابي، كريجل للنشر، ١٩٩٤، ص ١٠١). أيها الإخوة والأخوات، لا بد أن نفحص قلوبنا. لا بد أن نعترف بخطايانا "لئلا يطمع فينا الشيطان، فنحن لا نجهل أفكاره" (٢كورنثوس ٢: ١١). قال د. لويد جونز، "أحد أسباب الحال السيء الذي فيه الكنيسة اليوم هو أن الشيطان قد نُسي... الكنيسة وهي مخدرة ومخدوعة؛ لا تدرك هذا الصراع البتة" (الحرب الروحية، لواء الحق، ١٩٧٦، ص ٢٩٢، ١٠٦). لا تدركون الصراع بالمرة. لا تدركون أن خطاياكم قد خدعت قلوبكم. لا تدركون أن الخطية الغير مُعترف بها قد فصلتكم عن الله! كيف ننتصر على الشيطان؟ لا بد أولا أن نسأل الله أن يرينا خطايا قلوبنا. لا بد أن نصلي بصدق، "اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي. وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ وَاهْدِنِي طَرِيقاً أَبَدِيّاً" (مزمور ١٣٩: ٢٣، ٢٤). لا تسترح في العمل الذي تعمل&#
الصعود والمجيء الثاني للمسيح(The Ascension and Second Coming of Christ(그리스도의 승천과 재림))/ 2010-07-
الصعود والمجيء الثاني للمسيح THE ASCENSION AND SECOND COMING OF CHRIST (Arabic) ألقاها الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن by Dr. R. L. Hymers, Jr. عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس صباح يوم الرب ١٨ يوليو/تموز ٢٠١٠ A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Morning, July 18, 2010 “وَفِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ وَقَالاَ: أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقاً إِلَى السَّمَاءِ” (أعمال ١: ١٠- ١١). في هذا الصباح سأتكلم عن صعود المسيح إلى السماء ومجيئه الثاني. وهذا تلخيص لعظة العظيم سبرجون “الصعود والمجيء الثاني من وجهة عملية،” وعظها في الأصل في ٢٨ ديسمبر ١٨٨٤ (Metropolitan Tabernacle Pulpit الجزء ٣١، ص ١٣- ٢٤). لم يتكلم أحد بفصاحة ت. هـ. سبرجون عن خدمة وحياة ربنا يسوع المسيح. كم أتمنى أن يأتي جيل جديد من الوعاظ الشباب الذين يلتفتون ثانية إلى عظات سبرجون للتشجيع والإلهام. جيلنا يحتاج أن يسمع لأمير الوعاظ مرة ثانية. عظاته وبالذات التي عن حياة وخدمة يسوع، تحتاج إلى تبسيط وإعادة وعظ في القرن الحادي والعشرين. الشباب اليوم يحتاجون لسماع عظاته. لا بد أن يتم تبسيطها وتوعظ بأقل بلاغة كي تفهمها أذهاننا الأقل تعليما. لذا فأنا سأُبَسط لكم هذه العظة في هذا الصباح. توجد خمسة أحداث بارزة مضيئة جدا في تاريخ حياة يسوع. كل المؤمنين الحقيقيين يحبون أن يفكروا في ميلاد يسوع وموته وقيامته وصعوده. ونحن نحب جدا أيضا أن نسمع عن مجيئه الثاني. هذه الخمسة أحداث في حياة وخدمة المسيح مهمة جدا، ولا بد أن نفكر فيها كثيرا. كل واحدة من تلك الأحداث تقود للأخرى ومعا يمثلون سلسلة ذهبية تقود إلى مجيئه الثاني. ميلاده يقود إلى موته وقيامته إلى صعوده عائدا إلى السماء. إن صعوده يقود إلى مجيئه الثاني في مجد عظيم. في هذا الصباح سوف نبدأ بصعود المسيح. مشى المسيح في ناحية من جبل الزيتون مع تلاميذه الأحد عشر. كان قد تكلم كثيرا معهم وقال، “اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي وَانْظُرُوا فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي. وَحِينَ قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ” (لوقا ٢٤: ٣٩- ٤٠). كان قد أكل معهم بعد قيامته من الأموات. لقد تكلم معهم لمدة أربعين يوما وأعطاهم الإرسالية العظمى، “فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ” (متى ٢٨: ١٩- ٢٠). “وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ” (يوحنا ٢١: ٢٥). لكن الآن، مشى المسيح المقام مع تلاميذه الأحد عشر في ناحية من جبل الزيتون ووصلوا إلى قمة جبل الزيتون ثم توقف يسوع. وقف المخلص وسط تلاميذه وباركهم في الصلاة، ثم رفع يديه المثقوبتين وبينما هو يرفعهما، بدأ يرتفع عن الأرض. لقد اندهشوا إذ رأوه يرتفع عنهم. وفي لحظة، ارتفع فوق أشجار الزيتون. ثم صعد في وسط الهواء وارتفع إلى حيث السحاب. لقد اندهش التلاميذ وذهلوا وفجأة اختفى عن عيونهم في سحابة، “وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ” (أعمال ١: ٩). وقف التلاميذ ينظرون إلى فوق إلى السحاب. وظلوا واقفين هناك، والدموع تتساقط على وجوههم، وهم ما زالوا شاخصين إلى فوق. قد يكونوا وقفوا طويلا شاخصين إلى أعلى في ذهول حتى تحول ذهولهم إلى خوف ولكن قاطعهم ملاكان قائلين، “مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟” (أعمال ١: ١١). ظهر لهم الملاكان في هيئة إنسان حتى لا يخافا، ثم بدأ الملاكان اللابسان ثيابا بيضاء في الكلام. أظهر الملاكان أنهما يعرفانهم فبدآ الكلام بـ “أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ.” عاد الرسل إلى رشدهم وشرعا في الاستعداد للعودة إلى أورشليم. أدركوا أن صعود المخلص ليس شيئا يأسفون عليه. لقد صعد إلى عرشه في مجد السماء. أترون، أنا لم أستخدم خيالي كثيرا. ببساطة لقد ذكرت ما حدث بلغة بسيطة. لكني أريدكم أن تفكروا في هذا المشهد في أذهانكم بينما أتحدث إليكم عن ثلاثة أمور من النص، “وَفِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ وَقَالاَ: أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقاً إِلَى السَّمَاءِ” (أعمال ١: ١٠- ١١). ١. أولا، يوجد توبيخ بلطف من الملائكة. “أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟” هذا ليس توبيخا حادا من أناس يرتدون اللون الأسود. لا يوجد شيء حاد أو قاس، لكن مجرد لوم بلطف، توبيخ بسيط. في النهاية ما قام به التلاميذ كان مجرد خطأ وليس خطية جسيمة. لاحظ، أولا، أن ما فعلوه يبدو لأول نظرة صوابا. أظن أنه لو كان يسوع معنا هنا لنظرنا إليه. حين صعد إلى السماء، كان من واجب أصدقائه أن ينظروا إليه. لا يمكن أن يكون من الخطأ أن تنظر إلى فوق. بل كثيرا ما يقول لنا الكتاب أن نفعل ذلك. قال كاتب المزمور، “ بِالْغَدَاةِ أُوَجِّهُ صَلاَتِي نَحْوَكَ وَأَنْتَظِرُ [أنظر إلى فوق]” (قارن مزمور ٥: ٣). يقول لنا الرسول بولس، “اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ” (كولوسي ٣: ٢). “انظر” دائما هي الكلمة الصواب. المخلص قبل التجسد قال، “اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا” (إشعياء ٤٥: ٢٢). في كل حياتنا لا بد أن نكون “نَاظِرِينَ إِلَى... يَسُوعَ” (عبرانيين ١٢: ٢). لكن هناك “تحديق” ليس من الصواب، حين لا تكون نظرة عبادة بل فضول. ليس من الصواب أن تريد معرفة ما لم يعلنه الله. أصدقائي، لا جدوى من النظر إلى سماء فارغة. لو لم يكن المسيح ذاته مرئيا في الهواء من فوقنا، لا يوجد شيء لعيوننا تشخص إليه. تثبيت النظر إلى السماء قد يكون عبادة حقيقية ولكن إن أخذ مكان العمل من أجل المسيح، يكون كسلا أحمق. يوجد أناس مرتخون ناظرون إلى السماء بأيدٍ مفتوحة، ولكنهم يعملون القليل من أجل المسيح على هذه الأرض. هذا يصبح حماقة وكسل. لكن لا بد أن أقول إنه من الطبيعي جدا لهم أن ينظروا إلى فوق. أنا غير مندهش أن الأحد عشر تلميذا وقفوا هناك شاخصين إلى فوق. لو كنت هناك، أنا متأكد إني كنت سأفعل ذات الشيء. أليس أنك كنت ستفعل نفس الشيء؟ يسمح لنا المسيح أن نفعل أشياء بريئة طبيعية، ولكنه لا يريدنا أن نتمادى في ذلك، لذا يرسل شخصا يقول لنا، “مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ؟” والمؤمنون الحقيقيون سوف يجيبونه، “لا بد ألا نقف ننظر هنا لمدة طويلة.” لا بد أن نمضي قُدما في حياتنا ونحيا ونعمل من أجل المسيح. من الصواب أن ننظر إلى فوق إلى المسيح في العبادة، ولكننا لا بد أن نعود إلى العمل. لا بد أن نكون رابحي نفوس وشهادة إلى عالم مظلم. ها نقطة عملية: لا بد أن نحاكي ما عملوه. ولكنك قد تقول، “ولكني لن أقف أبدا أشخص في السماء.” أنا لست متأكدا أنك تقول الحق. بعض الناس لديهم فضول شديد، وليس لديهم طاعة شديدة. قد يكونون فضوليين لمعرفة تفاصيل النبوات الكتابية، بينما يهملون أمورا أهم. أنا أتذكر شخصا كان مهتما جدا بتفاصيل النبوات، ولكنه لم تكن له حياة الصلاة مع أولاده السبعة. أنا أعرف أناسا يمكنهم أن يقولوا لك كل ما هنالك عن نبوات الكتاب، ولكنهم يعرفون القليل جدا عن التغيير وأهمية حضور الكنيسة والشهادة أو الحياة المسيحية عموما. أنا أعترف أن هناك قيمة لدراسة أقدام الصورة في رؤيا نبوخذنصر، وأهمية فهم الممالك التي تشكل أصابع الأقدام العشرة، ولكني لا أظن أن هذه الدراسات لا بد أن تأخذ مكان السلوك في الحياة المسيحية. لو كان الوقت المنصرف في دراسة النبوات يُصرف في ربح النفوس والصلاة، لكان النفع العائد على الإنسان والمجد العائد لله أكبر بكثير. أنا أريدكم أن تفهموا النبوات، ولكن لا تنسوا أن مهمتنا الأولى هي أن نصرخ، “هوذا حمل الله!” قدر ما تستطيعون، تعلموا عن النبوات ولكن أولا ابذلوا أقصى مجهود لتعليم أولادكم، وفي المذبح العائلي، وأولا تأكدوا أنكم تعملون باجتهاد في كنيستكم المحلية، لتأتوا بالنفوس الهالكة وتبنوا كنيسة الله! الكم الهائل من المعاناة والجهل والخطية التي تحيط بنا من كل ناحية تتطلب كل طاقتنا من أجل عمل الله! وإن لم تسمعوا، بالرغم من أنني لست ملاكا يرتدي لباسا أبيض، أقول لكم، “مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إلى أسرار النبوة بينما يوجد كم هائل من العمل من أجل يسوع وأنتم لا تعملونه؟” آخرون يتكلمون عن “العبادة” ولكنهم غير نشطين – مهتمون جدا بترانيم “العبادة” وأوقات “العبادة” ولكنهم غير غيورين على الأعمال الحسنة. العبادة الحقيقية نادرة، وأتمنى لو كان منها المزيد. لكني أتكلم عن “العبادة” التي فيها يصبح الدين موضوعا للأنانية. أخاف أن يتعامل البعض مع “العبادة” وكأن الهدف الأساسي منها هو الاستمتاع والشعور بالرضى. حين يكون دين الشخص متمركزا حول الاستمتاع بالذات، يكون هناك مرض. حين يحكم شخص على العظة بناء على إجابة سؤال واحد وهو، “هل أشبعتني؟” هذا حكم بهيمي. هناك شيء يُسمى ديانة بهيمية، والتي فيها يفكر الشخص في أمر واحد وهو كم المتعة التي استمتعها بالموسيقى وكم استمتع “بالعبادة” وكم استمتع بالعظة. هذه ديانة بهيمية. عبادة المسيح ذاته يمكنها أن تُطبق بطريقة تبعدك عن المسيح! العبادة التي لا تليها خدمة نشطة في الكنيسة المحلية، تستحق توبيخ الملائكة، “أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟” الذين يهتمون في المقام الأول باستمتاعهم الشخصي في “العبادة” أو الذين يهتمون أولا بأحدث التفاسير والأفكار عن النبوة الكتابية، يحتاجون إلى التوبيخ من الملائكة، “مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟” ٢. ثانيا، هناك وصف مفرح للمسيح. أريدكم أن تلاحظوا الوصف المفرح للمسيح. لقد وصفوه هكذا، “إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ” (أعمال ١: ١١) أنا أقدر هذا الوصف، ”يسوع هذا،“ لأنه أتى من أفضل من يعرفونه. هو ”تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ“ (١تيموثاوس ٣: ١٦). لقد راقبوه طيلة حياته على الأرض. لقد عرفوه. وحين رأوه صاعدا إلى الآب، قالوا عنه ”يسوع هذا.“ أنا متأكد من شهادتهم السديدة أنه كان نفس يسوع، وهو ذاته الذي يوما ما جال في الأرض. إنه هو ذاته. ذهب يسوع ولكنه لا زال موجودا. هو تركنا ولكنه ليس ميتا. لم يتحول إلى روح أو يتحلل إلى العدم. ”“يسوع هذا،” صعد إلى عرش أبيه، وهو هناك اليوم بيقين تماما مثلما وقف يوما ما في ساحة بيلاطس. وبنفس التأكيد كما عُلق على الصليب، وهو ذاته يجلس عن يمين عرش الله. المسيح الذي بصقوا عليه هو المسيح الذي تعبده الملائكة بلا انقطاع. المسيح الذي جلدوه بالسياط هو الآن معبود من الملائكة والقديسين في السماء. فكروا في هذا وافرحوا في هذا الصباح. يسوع حي! تأكدوا من أنكم أيضا تحيون. لا تستهتروا وكأن لا عمل لكم. لا تقفوا صامتين منتظرين الاختطاف. لا تلوحوا بأيديكم في الهواء مثل مؤمني التلفاز. المسيح حي، ولديه عمل لا بد أن تعمله حتى يأتي ثانية. لذا اذهب واعمل عملك ! “يسوع هذا،” – كم أحب هذا الاسم “يسوع: فمعناه ”مخَلص.“ إن كنت خاطئا هالكا، فاسمه ذاته، هو من صعد إلى السموات، يقدم الدعوة لك! هل تأتي إلى ”يسوع هذا“؟ إنه هو من فتح عيون العميان وأطلق المأسورين من السجون. هو يعمل نفس الشيء اليوم. آه لو ترى عيناك نوره! هو الذي لمس البرَّص وأقام الموتى، هو نفسه هذا. هو يستطيع أن يخلص بالتمام. هو يستطيع أن يخلصك إلى الأبد! أصلي أن تنظر إلى يسوع هذا وتنال به الخلاص! انظر إليه واحي! كل ما تحتاج أن تفعله هو أن تأتي إلى يسوع بالإيمان به كما فعلت المرأة ولمست هدب ثوبه وشفيت، لأنه هو نفسه هو يسوع. لديه ذات الحب للخطاة الآثمين الآن تماما مثلما كان له حين عاش على الأرض. هو سيخلص ويطهر من الخطية الآن، تماما مثلما فعل وهو هنا. ”يسوع هذا.“ هذه الكلمات ليس فقط تُرينا أنه نفس المسيح الذي عاش على الأرض. هذه الكلمات تُرينا أيضا أن يسوع هذا سوف يعود ثانية. يسوع هذا الذي صعد في يوم الصعود سيأتي ثانية في المجيء الثاني. في مجيئه الثاني، سوف يكون يسوع ذاته الذي عاش على الأرض – وهو نفسه يسوع الذي يحيا الآن في السماء – عن يمين الله. من المهم أن تدرك أنه سوف يكون نفس الشخص في طبيعته – ولكن ليس في حالته. هو الآن المخَلص، لكن حين يأ
الصلاة بلجاجة - حتى تنال ما طلبت!
الصلاة بلجاجة - حتى تنال ما طلبت! (Praying Through - 'Till You Get What You Ask For!) 2015 - 08 - 23 PM الصلاة بلجاجة - حتى تنال ما طلبت! PRAYING THROUGH – ‘TILL YOU GET WHAT YOU ASK FOR! (Arabic) للدكتور ر. ل. هيمرز by Dr. R. L. Hymers, Jr. عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس صباح يوم الرب، 23 أغسطس /آب 2015 A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Lord’s Day Evening, August 23, 2015 في إنجيل لوقا، أكد يسوع على الصلاة بلجاجة – أي أن تصلي من أجل شيء معين حتى تناله، حتى إن اضطررت أن تصلي لمدة طويلة قبل أن تأتي الاستجابة. هذا معنى الصلاة بلجاجة. قال د. ر. رايس، حين نتكلم عن "الصلاة بلجاجة" نتكلم عن مؤمن يأخذ مشكلته إلى الله وينتظر الله حتى ينال استجابة صلواته... قد لا يكون لنا اليقين بشأن مشيئة الله، إنه سيعطينا أمورا معينة، إلا إذا انتظرنا الرب... لاحظ بعض الأمثلة الكتابية... نحميا صام وصلى بلجاجة من أجل حالة مدينة أورشليم المؤسفة المهجورة تحت أسر أعدائها. لقد قال، "جَلَسْتُ وَبَكَيْتُ وَنُحْتُ أَيَّاماً وَصُمْتُ وَصَلَّيْتُ أَمَامَ إِلَهِ السَّمَاءِ" (نحميا 1: 4)... لقد ألح على الله... وصلاته استجيبت في النهاية. لقد رق قلب الملك وأرسل الله نحميا ليبني أسوار المدينة... لأنه صلى بلجاجة... لقد صام اليهود وصلوا إلى الله كي ينجيهم [حين كانوا يواجهون الموت في أيام الملكة أستير في فارس، وفي ثلاثة أيام وليالي صلوا بلجاجة فأتى الخلاص لليهود ثم انتقموا من أعدائهم. شعب نينوى صام وصلى، والرب نجَّى المدينة العظيمة، ولم يهلكها بل أرسل فيها نهضة عظيمة. نفس الأمر في العهد الجديد. قبل الخمسين... كان التلاميذ يصلون بلجاجة في العلية معا. وسمع الله صلواتهم، واستجاب لهم. بعد أيام من الصلاة، أرسل لهم الرب نهضة الخمسين العظيمة، حين تغير ثلاث آلاف يهودي بمعجزة، وهذا مسجل في أعمال 1 و2، مثالا ملفتا للصلاة بلجاجة من أجل أمر ما، حتى يعطينا الله ما طلبنا... في أصحاح 12 من سفر الأعمال، الآيات 1 إلى 17، نرى كيف اجتمعت مجموعة من المؤمنين في بيت مريم... وصلوا بلجاجة حتى جاء ملاك وأخرج الرسول بطرس من السجن. لقد صلوا حتى خرج بطرس بمعجزة من السجن. كانت هذه صلاة مستمرة بلجاجة وانكسار. وهذا مثال لمؤمني العهد الجديد في كل مكان (جون ر. رايس، دكتوراه في اللاهوت، الصلاة – الطلب والنوال، سيف الرب للنشر، طبعة 1981، ص 203، 206- 209، تعليقات د. هايمرز داخل الأقواس). أعطى يسوع مثلين في إنجيل لوقا للصلاة بلجاجة واستمرار. الأول في لوقا 11: 5- 8. رجاء قفوا واقرأوا هذه الأربع آيات بصوت مرتفع. صفحة 1090 في الكتاب المقدس الدراسي سكوفيلد. "ثُمَّ قَالَ لَهُمْ :مَنْ مِنْكُمْ يَكُونُ لَهُ صَدِيقٌ وَيَمْضِي إِلَيْهِ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُولُ لَهُ: يَا صَدِيقُ أَقْرِضْنِي ثَلاَثَةَ أَرْغِفَةٍ لأَنَّ صَدِيقاً لِي جَاءَنِي مِنْ سَفَرٍ وَلَيْسَ لِي مَا أُقَدِّمُ لَهُ. فَيُجِيبَ ذَلِكَ مِنْ دَاخِلٍ وَيَقُولَ: لاَ تُزْعِجْنِي! اَلْبَابُ مُغْلَقٌ الآنَ وَأَوْلاَدِي مَعِي فِي الْفِرَاشِ. لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَقُومَ وَأُعْطِيَكَ. أَقُولُ لَكُمْ: وَإِنْ كَانَ لاَ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ لِكَوْنِهِ صَدِيقَهُ فَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ" (لوقا 11: 5- 8). تفضلوا بالجلوس. لاحظوا آية 8. هذه هي الآية المفتاح للمثل، "مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ" (لوقا 11: 8). إن كلمة "لجاجة"غير مستخدمة أو مفهومة في اللغة الحديثة. إنها تعني "إصرار لحوح." قال د. رايس، "إن المقطع يشير بوضوح إلى [مؤمن] يطلب قوة [كي يتغير صديقه]. المؤمن لديه الحق أن يذهب إلى الله ويسأل خبز الحياة [للآخرين]... الخبز للخطاة يُعطى فقط للذين يتعلمون سر "اللجاجة" [أن تصلي باستمرار وإلحاح حتى يعطي الله نعمة التغيير لصديق خاطي]... المؤمن الذي يريد قوة المعجزات الفائقة للطبيعة التي للروح القدس [كي يتغير صديق] له الحق أن ينتظر الله، [يصلي باستمرار حتى يتغير صديقه]" (رايس، ذات المرجع، ص 209). "مِنْ أَجْلِ [إصراره، ضغطه] يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ" (لوقا 11: 8). مرة أخرى، علَّمنا يسوع الصلاة باستمرار في لوقا 18: 1- 8. رجاء قفوا واقرأوا هذه الآيات الثماني بصوت مرتفع. صفحة 1100 من الكتاب المقدس الدراسي سكوفيلد. "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضاً مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ: كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ اللهَ وَلاَ يَهَابُ إِنْسَاناً. وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَة. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي. وَكَانَ لاَ يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلَكِنْ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ اللهَ وَلاَ أَهَابُ إِنْسَاناً فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هَذِهِ الأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي أُنْصِفُهَا لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِماً فَتَقْمَعَنِي. وَقَالَ الرَّبُّ: اسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْمِ. أَفَلاَ يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَاراً وَلَيْلاً وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعاً! وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟" (لوقا 18: 1- 8). تفضلوا بالجلوس. النقطة الأساسية في هذا المثل هي الصلاة المستمرة، وهي مشار إليها في عدد 1، "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضاً مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ" (لوقا 18: 1). يجب "أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ." "يُمَلَّ" معناها "ييأس" أو "يتراجع." لا بد أننا دائما نصلي ولا نيأس أو نتراجع. هذا يعني إننا حين نبدأ في الصلاة من أجل أمر معين، نستمر في الصلاة حتى نناله. لا تتراجع، لا تيأس، حتى تنال ما تصلي لأجله. كل عام أتلقى بعد بطاقات التهنئة بعيد الميلاد من رجالا ونساء كنت أدرسهم منذ خمسين عاما في الكنيسة المعمدانية الصينية الأولى. أنا أتذكر إني صليت من أجل كل واحد وواحدة منهم حتى تغيروا. الأمر يفرحني جدا أن أراهم مؤمنين ممتازين بعد خمسين سنة من ذلك الوقت. لقد رأيت العديد منهم في جنازة د. مورفي لام منذ أسابيع قليلة، وفرحت إذ وجدتهم مؤمنين فعالين! في السنين التي قضيتها في الكنيسة الصينية، في الستينات من القرن الماضي، شغلني جدا أمر الاحتياج إلى نهضة. لقد ذكَّرني د. مورفي لام منذ عامين أنني كل مرة أصلي فيها علنا في الكنيسة، أصلي من أجل النهضة. حتى في بعض المرات حين دعيت لأصلي قبل تناول الطعام في الكنيسة، كنت أصلي أن يرسل الله نهضة. وفي كثير من الأحيان أصلي من أجل نهضة في الكنيسة في صلواتي الخاصة. آخرون يصلون من أجل هذا أيضا، ولكن يمكنني القول بأني مأخوذ بالاحتياج إلى النهضة، لقد صليت بحرارة ولمدة طويلة أن يتحرك الله في هذا الاتجاه. وفي صيف 1969 بدأ الله يرسل نهضة استمرت أربعة سنوات بشكل متقطع. في اجتماع واحد تقدم أربعون شخصا إلى الأمام بدموع ونحيب بعد أن وعظت عظة كرازية في 29 أغسطس، 1970 ("المجد للرب،" كتيب الاحتفال العشرين، FCBC، مارس 1972، ص 28). بالنسبة لكنيسة بها 150 شخصًا، أن يتجاوب 40 شخصًا أمر يكفي ليجعل ذلك اليوم مرموقا في العشرين سنة الأولى لهذه الكنيسة. أنا رأيت من سجلات الكنيسة أن كل الأربعين شخص نالوا المعمودية في خدمتين تاليتين للمعمودية. ("المجد للرب،" ص 29). أسماؤهم مكتوبة في السجل. أغلبهم لا يزالون مؤمنين اليوم. أنا قابلت بعضهم في جنازة د. لام في مطلع هذا الشهر. الرب استجاب للصلاة الملحة، حين صلينا من أجل النهضة القوية التي أتت في الكنيسة المعمدانية الصينية الأولى في أواخر الستينات وأوائل السبعينات. قبل أن تنتهي النهضة كان المئات من الشباب قد انضموا لتلك الكنيسة. في كنيسة للبيض في الساحل الشرقي في التسعينات، شعرت مرة أخرى بعمق بالاحتياج للنهضة. صمت وصليت طوال اليوم وذهبت مرتجفا إلى المنبر ووعظت عظة خلاصية بسيطة. ابن الراعي نفسه، الراعي المساعد في الكنيسة تقدم للأمام بدموع قائلا إنه خاطئ يحتاج إلى التغيير. ظلت الدعوة مفتوحة حتى الحادية عشر مساء. أكثر من 75 شخص أتوا باكين إلى الأمام لينالوا التغيير. أتى رجل عجوز يزحف على يديه وركبتيه يبكي قائلا، "أنا خاطي! أنا خاطي!" تقدم شباب من الذين قضوا طيلة حياتهم في الكنيسة إلى الأمام، باكين تائبين. كايل ابن د. إيان بيزلي كان يقف بالقرب من زوجتي وابنيَّ، وهمس قائلا لزوجتي، "أنا لم أر شيئا مثل هذا في حياتي!" على مدار الثلاث شهور التالية أتى أكثر من خمسمائة شخص، بجدية باكين، والبعض منهم صارخين. عمَّد الراعي المئات منهم في زمن قصير من الوقت. مؤخرا سمعت واعظا معمدانيا أصوليا شهيرا يقول إنه لم ير نهضة مثل هذه أبدا. أنا أشكر الرب إني رأيت نهضة مرتين – كاستجابة لصلوات مصرة. إن صلينا بطلبات كبيرة وكفينا عن سخافة "القرارية،" أنا أؤمن أن الله سيرسل النهضة مرة أخرى – كما فعل في القديم. أنا أعلم أن الله يجيبنا إن صلينا بلجاجة وإصرار. كان عمر أمي 80 عاما ولم تكن بعد مؤمنة. أصيبت بجلطة كادت تنهي حياتها، وكانت حتما ستذهب إلى الجحيم، ولكني صليت لخلاصها لمدة أربعين عاما، كل يوم. أخيرا، ذات يوم، عرفت في قلبي أني صليت حتى وصلت للاستجابة. كنت أعظ في نيو يورك. اتصلت بالدكتور كاجان، وطلبت منه أن يذهب إليها ويقودها للمسيح. كان خائفا من الذهاب لأنها كانت قبلا قالت له بكل وضوح إنها لا ترغب في الحديث عن الخلاص. لكني قلت للدكتور كاجان إني صليت إلى الاستجابة، وكنت أعلم في قلبي إنها ستنال الخلاص في ذاك اليوم. ذهب د. كاجان إلى غرفتها في ذاك المساء وكان الأمر في غاية السهولة! تغيرت أمي في التو واللحظة وعمدتها في ذلك العام في الرابع من يوليو في كنيسة والدريب، في خدمة معمودية مشتركة. أصبحت أمي خليقة جديدة في المسيح يسوع من تلك اللحظة، وقد تغيرت في الثمانين من عمرها. أنا أعلم أنه باستطاعتك أن تصلي من أجل خلاص أشخاص حتى تنال الاستجابة! أنا أعلم أنه باستطاعتك أن تصلي من أجل النهضة وتنال ما طلبت، للكنيسة المحلية. أنا أعلم أنه باستطاعتك أن تصلي من أجل صديق خاطي في الكنيسة. وأنت ستعرف أيضا أنه حين تشرع في الصلاة من أجل نفس خاطية تأتي إلى هنا، وتظل تصلي لهذا الشخص ولا تمل، يعطيك الله ما طلبت! آمين! سوف نصوم ونصلي مرة أخرى السبت القادم. إن كنت تستطيع أن تنضم إلينا في الصوم، رجاء لا تأكل بعد وجبة المساء يوم الجمعة، حتى تأتي إلى هنا في الكنيسة ونتناول وجبة معا يوم السبت في الخامسة والنصف مساء. مرة أخرى، ها هي قائمة الأمور التي تقرأها وتصليها أثناء صومك وصلاتك يوم السبت. هذه القائمة موجودة في نهاية العظة المكتوبة. سنعطيك نسخة لتأخذها للبيت. أنا فخور بكم! أنتم عظماء! أنا أؤمن أن كثير من الشباب سوف ينالون الخلاص بينما تصومون وتصلون من أجلهم! د. تشان، رجاء قدنا في الصلاة. 1. اجعل صومك سرا (بقدر المستطاع). لا تقل للناس إنك صائم. 2. اقض بعض الوقت في قراءة الكتاب المقدس. اقرأ بعض أجزاء سفر الأعمال (يُفضل بدايات السفر). 3. احفظ عن ظهر قلب إشعياء 58: 6 أثناء صومك يوم السبت. 4. صل من أجل أن يعطينا الرب 10 أشخاص جدد أو أكثر يستمرون معنا. 5. صل من أجل تغيير الخطاة من شبابنا. صل أن يعمل الرب لهم ما قال عنه في إشعياء 58: 6. 6. صل من أجل الذين يزورون الكنيسة لأول مرة اليوم (الأحد) كي يجذبهم الرب الأحد القادم. صل من أجلهم بالاسم إن أمكن. 7. صل من أجل أن يساعدني الرب في الوعظ الأحد القادم – في الصباح والمساء. 8. اشرب كثيرا من الماء. حوالي كوب كل ساعة. يمكنك أن تشرب كوبا كبيرا من القهوة في البداية إن كنت معتادا على شرب القهوة كل يوم. لا تشرب أي مشروبات غازية أو مشروبات طاقة، إلخ. 9. تكلم مع طبيب قبل أن تصوم إن كان لديك أي تساؤلات صحية. (يمكنك أن تقابل د. كريجتون تشان أو د. جوديث كاجان في كنيستنا.) لا تصم إن كان عندك مرض خطير مثل السكر أو ارتفاع ضغظ الدم. اقض يوم السبت للصلاة من أجل هذه الطلبات فقط. 10. ابدأ صومك بعد وجبة العشاء يوم الجمعة. لا تأكل شيئا بعد العشاء يوم الجمعة حتى نتناول الطعام معا في الخامسة والنصف مساء السبت في الكنيسة. 11. تذكر أن أهم شيء تصلي من أجله هو الشباب غير المؤمنين في كنيستنا كي يتغيروا – وأيضا من أجل الشباب الجدد الذين يأتون في هذا الوقت، كي يبقوا معنا في الكنيسة بشكل دائم. إن كانت هذه العظة أثرت فيك بالبركة، رجاء اكتب بريدا إلكترونيا إلى د. هايمرز وقل له عن ذلك. ومن فضلك أيضا أخبره من أي دولة تكتب لنا. البريد الإلكتروني للدكتور هيمرز هو: rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا). يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة لكن إن كنت تستطيع أن تكتب بالإنجليزية فهذا أفضل. (نهاية العظة) يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com أُنقر على "نص العظة". يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net - أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015. أو هاتف رقم: 0452-352 (818) هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها. القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: لوقا 18: 1- 8. الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث: "علمني أن أصلي" (تأليف ألبرت س. ريتز، 1879- 1966).
الصلاة من أجل النهضة
الصلاة من أجل النهضة (Praying for Revival) 2016 - 08 - 19 PM الصلاة من أجل النهضة PRAYING FOR REVIVAL (Arabic) د. ر. ل. هايمرز، الابن عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس مساء يوم الجمعة ١٩ أغسطس ٢٠١٦ A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles Friday Evening, August 21, 2016 رجاء افتحوا كتبكم المقدسة على أعمال ١: ٨. صفحة ١١٤٨ في كتاب سكوفيلد الدراسي. رجاء قفوا بينما أقرأ الآيات. هذه هي الكلمات التي قالها المسيح للمسيحيين الأوائل، "لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ" (أعمال ١: ٨). تفضلوا بالجلوس. بعض الوعاظ يشيرون إلى هذا على أنه الانسكاب الوحيد للروح القدس يوم الخمسين. يقولون إننا لا يمكننا أن نتوقع أن ينسكب الروح القدس علينا مثلما انسكب في وقتها. كثيرون منهم يخافون أن يصبح شعبهم خمسينيين. لو قلنا لهم إن انسكاب الروح يمكن أن يحدث اليوم. فهم يطفئون عمل التبكيت والتغيير لأنهم يخافون الخمسين. لكنهم يخطئون حين يقولون إنهم لا يتوقعون أن يأتي الروح القدس في وقتنا. آخر كلمات نص اليوم تبين إنهم على خطأ، "وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ." توجد ترجمة حديثة تقول "وإلى أبعد نقطة في الأرض." وبما أن هؤلاء المسيحيين الأُول لم يذهبوا إلى أقصى الأرض أو أبعد نقطة في الأرض، فيسوع كان يتكلم لكل المؤمنين على مر الزمان. هو قال لهم ولنا، "سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ." ما قاله بطرس بعد وقت قليل يثبت هذا في أعمال ٢: ٣٩. افتحوا على الآية. "لأَنَّ الْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِكُلِّ الَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلَهُنَا " (أعمال ٢: ٣٩). فرجع التلاميذ إلى أورشليم، ودخلوا العلية ليصلوا. من أجل ماذا صلوا؟ صلوا من أجل قوة الروح القدس التي وعدهم بها يسوع حين قال، "سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ" (أعمال ١: ٨). أنا أتفق تماما مع إيان هـ. موري. لقد قال، بينما بدأ الخمسين زمانا جديدا، عمل المسيح في إعطاء الروح لم ينته بعد. والتواصل الأكمل مع الروح والذي يميز زمن المسيحية والذي بدأ يوم الخمسين لم يكن ليظل ثابتا لا يتغير؛ لأنه لو كان هكذا، ماذا يكون القصد من أن التلاميذ صلوا من أجل المزيد من روح الله كما يتضح أنهم نالوا وصية أن يفعلوا ذلك؟ كان هذا استجابة للطلب، ’علمنا أن نصلي‘ أن قال يسوع: "فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآبُ الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ يُعْطِي الرُّوحَ الْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ" (لوقا ١١: ١٣). هذا الوعد لا معنى له إلا إذا كان هناك دائما المزيد لنناله (إيان هـ. موري، الخمسين اليوم؟ المفهوم الكتابي للنهضة، لواء الحق للنشر، ١٩٩٨، ص ٢١). قال ألكسندر مودي ستوارت، "وبالرغم من وجود الروح القدس باستمرار في كنيسته، هناك أوقات يقترب فيها أكثر ويمنح قوة أعظم" (موري، ذات المرجع، ص ٢٢). لكننا رأينا فقط القليل منذ النهضة الكبيرة في ١٨٥٩، القليل جدا. أنا مقتنع أن السبب الأساسي هو أن معظم الإنجيليين لا يؤمنون الآن أن التغيير معجزة. معظم الإنجيليين اليوم يظنون أن التغيير ليس إلا قرار بشري. يظنون أن كل ما عليك عمله هو أن تقنع الخاطي أن يردد كلمات ما يسمونه "صلاة الخاطي." فقط قل هذه الكلمات تكون قد خلصت! يقول جويل أوستين هذا في كل نهاية عظة. هو فقط يجعل الناس يرددون كلمات صلاة، ثم يقول، "نحن نؤمن أنك إن قلت هذه الكلمات فقد نلت الخلاص." هل ترى أنه في هذا لا يوجد احتياج أن يأتي الروح القدس ويصنع معجزة! إن قلت هذه الكلمات "فأنت قد وُلدت ثانية." هذه عودة للهرطقة القديمة البيلاجية – تعليم بأن الإنسان يستطيع أن يأتي بالخلاص لنفسه – وفي هذه الحالة، بأن يردد بعض الكلمات! أو بالتقدم للأمام في خدمة ما ـ أو برفع اليد! "كل من يريد أن ينال الخلاص، يرفع يده." هذه بيلاجية بحتة! عودة لهذه الهرطقة القديمة التي تعلم أن الخاطي يستطيع أن يخلص نفسه بعمل شيء ما، أو بترديد كلمات صلاة. أنا أسميها "الصلاة السحرية." إنها فعلا سحر أكثر منها مسيحية. في السحر يرددون بعض الكلمات، أو يعملون بعض الأشياء وهذه الكلمات أو الأعمال تأتي بنتائج فوق طبيعية. الأفكار "السحرية" تملأ فكرنا الإنجيلي في الحوار أيضا! لاختبار هذه المشكلة بتدقيق، اقرأ كتاب ديفيد مالكولم بينيت، "صلاة الخاطي: مصادرها وأخطارها، حتى قبل نشره، هو موجود على أمازون. كل تغيير معجزة. من فضلكم افتحوا كتبكم على مرقس ١٠: ٢٦. صفحة ١٠٥٩ في كتاب سكوفيلد الدراسي. فَبُهِتُوا إِلَى الْغَايَةِ قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: فَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ... " (مرقس ١٠: ٢٦، ٢٧). لقد سألوا، "فَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟" أجاب يسوع، "عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ." الإنسان في حالة الخطية لا يستطيع أن يعمل أي شيء كي يخلص أو يساعد نفسه كي يخلص! لكن قال يسوع، "لَكِنْ لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ لأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللَّه." إن خلاص إنسان واحد معجزة من الله! لقد شهدنا عدة معجزات تغيير في هذه السنة، واحدة منهم الليلة الماضية. كل تغيير حقيقي معجزة. قال بول كوك عن حق، "إن مميزات النهضة لا تختلف عن عمل الروح القدس العادي سوى في القوة والمدى" (نار من السماء، دار إي بي للنشر، ٢٠٠٩، ص ١١٧). حين يتغير شخص واحد فهي معجزة من الله. حين يتغير كثيرون في فترة قصيرة من الزمن، فهي معجزة من الله. الفرق الوحيد هو "القوة والمدى." حين نصلي من أجل نهضة نحن نصلي أن يعمل الروح القدس في قلوب كثيرين معا. ماذا يفعل الروح القدس أثناء التغيير؟ أولا، "وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ... عَلَى خَطِيَّةٍ" (يوحنا ١٦: ٨). قال بول كوك، "الناس لا تبكت على الخطية بطبيعتها؛ بالطبيعة هم يبررون أنفسهم. لا بد من كلمة خاصة من الروح. وحين يعمل الروح يُظهِر بشاعة الخطية ويقود الشخص أن يكرهها ويتركها." وكما قالت إحدى الفتيات، "لقد اشمأزيت من نفسي." هذا أفضل تعريف رأيته للتبكيت. "لقد اشمأزيت من نفسي." إن لم يكن لديك أي تبكيت مثل هذا، سوف لا يكون هناك تغيير حقيقي. فلا بد أن نصلي كي يعطي الروح القدس تبكيتا على الخطية للذين لم ينالوا الخلاص. ثاني أمر يقوم به الروح في التغيير هو أن يجعل المسيح معروفا للشخص الذي تحت تبكيت على الخطية. قال يسوع، "يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ" (يوحنا ١٦: ١٤). لن يتعرف الخاطي على المسيح إلا إذا أخبره الروح القدس عنه. لكن إذا لم تبكت على خطية، الروح القدس لن يجعل المسيح حقيقيا بالنسبة لك في الخلاص. فحين نصلي كي يأتي الروح القدس بقوة، نحن في الأساس نسأل الله أن يرسل الروح القدس (١) كي يبكت الشخص الخاطي على طبيعته الخاطئة البشعة، و(٢) لا بد أن نصلي للروح القدس أن يعلن المسيح لهذا الشخص، فيعرف فعلا قوة دم المسيح المطهرة من الخطية. التبكيت على الخطية والتطهير بدم المسيح هما عمل الروح القدس الأساسي في التغيير، كما يتضح من الإصحاح السادس عشر من يوحنا. قال بريان إدواردز، "لا يعرف الكثير من المؤمنين ما يصلون لأجله حين تُقترح الصلاة من أجل النهضة" (بريان هـ. إدواردز، النهضة، المطبعة الإنجيلية، طبعة ٢٠٠٤، ص ٨٠). أحد الأسباب التي لأجلها لا يعرف معظم المؤمنين ماذا يصلون هي أنهم اليوم لا يرون احتياج الخطاة للتبكيت على الخطية، ولا يؤمنون بالتغيير كما آمن به آباؤنا. ولكني قلت لكم إننا لا بد أن نصلي أن ينسكب الروح القدس ويبكت الخطاة الذي يحضرون كنيستنا. إن لم يأتوا تحت تبكيت على الخطية، لن ينالوا الخلاص. ثم السبب الآخر الذي لأجله لا يعرف معظم الإنجيليين ماذا يصلون لأجله هو أن معظم الإنجيليين اليوم لا يؤمنون بالتغيير كما آمن به آباؤنا. آباؤنا قالوا إن الشخص الذي تحت تبكيت تحدث له "صحوة" ولكنه لم يكن قد نال الخلاص بعد. قال آباؤنا إن هذا الشخص الذي اختبر الصحوة لا بد أن يمر بألم ترك الخطية، مثل امرأة تمر بألم الولادة حتى تلد طفلها. قال آباؤنا إنه فقط بهذه الطريقة يختبر الشخص التغيير (قارن بتغيير "المؤمن" في كتاب سياحة المسيحي). اختبر جون صمويل كاجان مثل هذا التغيير بشكل واضح. كان تغييره مثل تغيير يوحنا بنيان وليس مثل الخلاص في مفهوم الإنجيليين المعاصرين. قبل تغييري كنت أشعر كأنني سوف أموت... لم أستطع أن أجد أي نوع من السلام... بدأ الروح القدس يبكتني بوضوح على خطيتي في ذلك الوقت، ولكن بمحض إرادتي رفضت كل الأفكار التي كانت لي عن الله والتغيير. رفضت أن أفكر في الأمر، ولكني لم أستطع إيقاف الشعور بالعذاب. حين أتى صباح الأحد ٢١ يونيو ٢٠٠٩ كنت منهكا. كنت متعَبا من كل شيء. بدأت أكره نفسي وأكره خطيتي والشعور الذي كانت تجلبه لي الخطية. وبينما كان د. هايمرز يعظ، كان كبريائي يحاول جاهدا أن يرفض كلامه ولا يجعلني أستمع له، ولكنه حين كان يعظ كنت بالفعل أشعر بحمل خطيتي على نفسي. كنت أعد الثواني حتى تنتهي العظة، ولكن الراعي ظل يعظ، وكانت خطيتي تزداد ثقلا عليَّ. لم أستطع أن أستمر في رفس مناخس، كان لا بد أن أخلص! وحتى حين قُدمت الدعوة، كنت أقاوم، ولكني لم أستطع أن أفعل ذلك أكثر. كنت أعلم أني أسوأ خاطي كان يمكنني أن أكونه وأعلم أن الله بار وسيدينني للجحيم. كنت مجهدا من الصراع. كنت متعبا من كل ما كنته. نصحني الراعي قائلا لي أن آتي إلى المسيح ولكني لم أرد. وحتى حين كنت تحت تبكيت على خطيتي كنت لا أريد يسوع. هذه اللحظات كانت أسوأ الكل حين شعرت وكأنه لا يمكنني أن أخلص ولا بد أن أذهب إلى الجحيم. كنت "أحاول" أن أخلص، كنت "أحاول" أن أؤمن بالمسيح ولكني لم أستطع، لم أستطع أن أجعل نفسي أريد المسيح وهذا أشعرني باليأس. كنت أشعر بخطيتي تدفعني إلى الجحيم ومع هذا كنت أشعر بعنادي يمنعني من البكاء. علقت في هذا الصراع. وفجأة قفزت إلى ذهني كلمات عظة كنت قد سمعتها منذ سنين: "اخضع للمسيح! اخضع للمسيح!" فكرة الخضوع ليسوع كانت تضايقني لما يبدو دهرا ولم أكن أريد. يسوع أعطاني حياته وذهب إلى الصليب من أجلي وأنا كنت عدوه ولكني لا أريد الخضوع له. هذا التفكير كسرني؛ كان لا بد أن أتنازل عنه بالكامل. لم أستطع المقاومة أكثر من ذلك، كان لا بد أن أقبل يسوع! في هذه اللحظة، خضعت له وأتيت إليه بالإيمان. في هذه اللحظة كان يبدو أني لا بد أن أترك نفسي للموت، ثم أعطاني المسيح حياة! لم يكن هذا عملا أو إرادة من ذهني بل قلبي، وارتحت في المسيح ببساطة، لقد خلصني! لقد غسل خطيتي عني بدمه. في هذه اللحظة، توقفت عن مقاومة المسيح. كان من الواضح أنه كل ما علي أن أعمله هو أن أؤمن؛ أنا أستطيع أن أميز اللحظة التي توقفت فيها نفسي وأصبح المسيح الكل. كان لا بد أن أخضع! في هذه اللحظة لم أشعر بأي شيء ولم أكن محتاجا للشعور بشيء، لقد نلت المسيح! ومع هذا في الإيمان بالمسيح شعرت وكأن ثقل خطيتي أزيح عن نفسي. لقد تحولت عن خطيتي، ونظرت إلى يسوع وحده! يسوع خلصني. كم أحبني يسوع كي يغفر لي أنا الغير مستحق وقد نشأت في كنيسة رائعة ولكني كنت أقاومه! لا تستطيع الكلمات أن تصف اختبار تغييري أو تعبر عن حبي للمسيح. المسيح أعطى حياته لي ولهذا أعطيه كل ما أنا. لقد ضحى يسوع بعرشه وأخذ صليبا من أجلي وأنا كنت أبصق على كنيسته وأهزأ بخلاصه؛ كيف يمكنني أن أعلن حبه ورحمته؟ لقد أزال يسوع عني كرهي وغضبي وأعطاني حبه. لقد أعطاني ما هو أكثر من بداية جديدة – لقد أعطاني حياة جديدة. أنا أتفق مع د. مارتن لويد جونز أن الرسول بولس يعطينا مثالا للتغيير الحقيقي في آخر آيتين من رومية ٧. د. لويد جونز قال إن هذه الآيات تصف تغيير بولس ذاته. أنا أتفق. قال بولس، "وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هَذَا الْمَوْتِ؟" (رومية ٧: ٢٤). هذا تبكيت! – حين ييأس الخاطي من نفسه ويشمئز من قلبه الخاطي الذي استعبده. لكن قال بولس، "أَشْكُرُ اللهَ بِيَسُوعَ الْمَسِيح